حادثة مروّعة هزّت بلدة تبنين الجنوبية صباح اليوم، بعد أن عُثر على الشاب م. ح. مهنا، وهو من بلدة مارون الراس، جثةً داخل منزله المستأجر، مصابًا بطلق ناري في الرأس، في ظروف لا تزال قيد التحقيق من قبل الأجهزة الأمنية والقضائية المختصة.
وبحسب معلومات حصل عليها ليبانون ديبايت من مصادر محلية، فإن الرصاصة أصابت الضحية في الرأس، ما أدى إلى تهشّم واسع في الجمجمة، وقد بقيت الجثة داخل المنزل إلى حين وصول الطبيب الشرعي والأدلة الجنائية، اللذين باشرا الكشف الميداني ورفع الأدلة اللازمة، قبل نقلها إلى مستشفى تبنين الحكومي، حيث لا تزال محفوظة في براد المستشفى بانتظار استكمال الإجراءات القانونية.
وأفادت المصادر بأن أيًّا من أفراد عائلة الضحية لم يحضر حتى الآن لتسلّم الجثمان.
وفيما باشرت الأجهزة الأمنية والقضاء المختص تحقيقاتهما لكشف ملابسات الحادثة، تشير المعلومات الأولية المتداولة إلى أن الوفاة قد تكون ناجمة عن حادثة انتحار، إلا أن هذا الأمر لا يزال رهن نتائج التحقيقات الرسمية التي ستحدد بدقة ظروف الوفاة وملابساتها.
وكشفت المصادر المحلية لـليبانون ديبايت أن الضحية كان يعاني، بحسب المقربين منه، من مشكلات نفسية خلال الفترة الماضية، كما أنه عاش ظروفًا عائلية قاسية بفعل تداعيات الحرب، إذ استشهد أحد أشقائه، فيما أُسر شقيقه الآخر.
وتشير المصادر إلى أن هذه المعطيات قد تكون من بين العوامل المحتملة التي أحاطت بالحادثة، من دون أن تشكل تأكيدًا رسميًا على أسباب الوفاة.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي