ارتفاع عدد ضحايا سبتة إلى 108 قتلى… واليمين المتطرّف الاسباني يطالب بمحاسبة المغرب

ارتفاع عدد ضحايا سبتة إلى 108 قتلى… واليمين المتطرّف الاسباني يطالب بمحاسبة المغرب

 

 

 

 

ارتفع عدد ضحايا عملية الاقتحام الجماعي لمدينة سبتة المحتلة الى 108 رسميا، والخسائر البشرية مرشحة للارتفاع، ويستعد وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي للاجتماع الثلاثاء في بروكسل لمعالجة هذه الأزمة، في حين أصدر المغرب إشارات بأن ما حصل ليس نتيجة أزمة سياسية بل هو انفلات اجتماعي.

وأكدت حكومة الحكم الذاتي في سبتة أن مشرحة المدينة استقبلت 88 جثة حتى مساء الأحد للمهاجرين الذين اقتحموا المدينة يوم الخميس الماضي. ولا تستبعد ارتفاع الرقم لا سيما أن الحرس المدني الذي ينتشل الجثث يؤكد وجود العشرات في قاع البحر. كما نقلت صحيفة «هسبريس» الرقمية المغربية أن مشرحة مدينة تطوان القريبة من سبتة قد استقبلت 20 جثة حتى الآن. ويعتقد أن عدد الضحايا أكثر بكثير. ومن المنتظر أن تطفو جثث كثيرة خلال هذه الأيام.
وقررت الحكومة الاسبانية رفع التعزيزات الأمنية والعسكرية في المدينة وعلى الحدود مع المغرب بشكل ملفت. وبدأ بعض الأحزاب ووسائل الإعلام بتحميل المغرب المسؤولية.
وجاء في افتتاحية صحيفة «الباييس» أمس الأحد أنه يجب التعامل بحزم كبير مع المغرب بعدما قام بتوظيف مواطنيه للضغط على إسبانيا. ومن جهتها، كتبت جريدة «آ بي سي» أن على حكومة مدريد الوعي بأن إسبانيا مكانها في أوروبا وليس مع المغرب. وتتهم هذه الجريدة الحكومة الاشتراكية بمحاباة المغرب.
وسياسيا، طالب حزب فوكس وهو من اليمين القومي المتطرف بضرورة عسكرة مدينة سبتة. ومن جانبه، شدد الحزب الشعبي المتزعم للمعارضة بضرورة تبني سياسة الحزم ضد المغرب، واتهم الحكومة الإسبانية بالضعف. في حين طالب حزب سومار المشارك في الائتلاف الحكومي بتحقيق أممي في الاقتحام الجماعي لسبتة.
وأوروبيا، سيجتمع وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي الثلاثاء المقبل لبحث هذه الأزمة ومحاولة بلورة موقف موحد، وتجاوز الاختلاف الذي وقع بعدما طالبت دول مثل إيطاليا بتعليق اتفاقية شينغن «التنقل الحر وسط الاتحاد الأوروبي» مع إسبانيا.
ورغم مرور أيام على مأساة سبتة، لم يصدر عن الدولة المغربية أي بيان رسمي حول أسباب النزوح الجماعي ولا حول عدد الوفيات. ويبقى التلميح الرسمي هو الصادر عن سفيرة المغرب في مدريد كريمة بنعيش التي أكدت، وفق جريدة «الباييس» هذا الأحد، أن «الأزمة الحالية كانت حالة لم ترغب فيها المملكة المغربية وحدثت خارج إرادتها. إنها ليست أمرا يسعدنا». وهي بهذا تلمح الى غياب أزمة سياسية بل اجتماعية. ووسط كل هذه الأخبار والأزمة، تؤكد الجريدة المغربية «نيشان» مساء الأحد أن رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش قد توجه الى جزيرة مايوركا الإسبانية لقضاء العطلة، الأمر الذي لم ينفه مكتبه.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي