أكد صندوق الأمم المتحدة للسكان في اليمن، الأحد (2 آب/ أغسطس 2026)، أنّ 22 مليون شخص بحاجة إلى المساعدات في ظل تفاقم الأزمات الإنسانية جراء استمرار الحصار على البلاد.
ونبّه صندوق الأمم المتحدة للسكان في اليمن، في تقرير، من أنّ نقص التمويل يهدّد بتقليص الخدمات المنقذة للحياة بشكل خطير في البلاد، معتبراً أنّ اليمن لا يزال يواجه واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم.
وأشار الصندوق إلى أن الأزمة تتزامن مع ارتفاع مستويات انعدام الأمن الغذائي، وتراجع التمويل الإنساني، وتدهور خدمات الصحة والحماية، ما يضاعف معاناة الفئات الأكثر ضعفاً.
ودعا الصندوق المجتمع الدولي إلى تعزيز الدعم الإنساني وتوفير التمويل اللازم لضمان استمرار الخدمات الأساسية، محذراً من أن أي تصعيد جديد قد يؤدي إلى زيادة معاناة المدنيين وتقويض جهود الاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
ويُذكر أنّه في تموز/يوليو الماضي، كسر الطيران الإيراني الحصار عن اليمن ومطار صنعاء الدولي، وقد أقلعت طائرة مدنية إيرانية أقلّت أكثر من 200 مواطن يمني من المرضى والمسافرين العالقين في الخارج، والتي غادر على متنها أيضاً الوفد الرسمي للجمهورية اليمنية متوجهاً إلى طهران للمشاركة في تشييع قائد الثورة والجمهورية آية الله العظمى الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي (قده).
ويأتي هذا الاختراق الجوي بعد حصار طويل على المجال الجوي اليمني فرضته قوات تحالف العدوان في التاسع من آب/أغسطس عام 2016، ما أدى إلى إغلاق مطار صنعاء بالكامل أمام الرحلات التجارية، ومنع نقل البضائع والأدوية، الأمر الذي نجم عنه خسائر اقتصادية وبشرية فادحة وتفاقم حاد للوضع الإنساني.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي