ايكون نيوز
أثارت عارضة الأزياء العالمية بيلا حديد موجة واسعة من التفاعل بعد تصريحات حادة وجهتها إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، اتهمته فيها بالسعي إلى تحويل غزة إلى "مقبرة جديدة لـ2.5 مليون فلسطيني"، مؤكدة أنها لن تتراجع عن دعمها العلني للقضية الفلسطينية مهما كانت التبعات.
وقالت حديد إن "نتنياهو يعمل على إنشاء مقبرة جديدة لـ2.5 مليون فلسطيني"، مضيفة أنه "هتلر وأكبر مجرم حرب في العصر الحديث"، في واحدة من أشد المواقف التي تصدر عن شخصية عالمية ذات حضور واسع في عالم الموضة والترفيه.
وشددت على أنها لا تخشى خسارة عقودها الإعلانية أو المهنية بسبب مواقفها، قائلة: "لست خائفة من فقدان عقود العمل في مجال عرض الأزياء، وسأواصل الحديث علناً عن فلسطين."
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه الضغوط الدولية على الحكومة الإسرائيلية بسبب الحرب في قطاع غزة، فيما يواصل عدد من الفنانين والمشاهير حول العالم إعلان تضامنهم مع الفلسطينيين والدعوة إلى وقف العمليات العسكرية وحماية المدنيين.
ويُنظر إلى موقف بيلا حديد، التي تنحدر من أصول فلسطينية، على أنه من أكثر المواقف تأثيراً بين الشخصيات العالمية، نظراً لمكانتها في صناعة الأزياء وملايين المتابعين الذين يحظى بهم حسابها على منصات التواصل الاجتماعي، ما يجعل كل تصريح لها يحظى بانتشار واسع ويتحول إلى مادة للنقاش الإعلامي والسياسي.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :