الرئيس لحود: ما نقوله لجنبلاط ينطبق أيضاً على بعض مدّعي السيادة

الرئيس لحود: ما نقوله لجنبلاط ينطبق أيضاً على بعض مدّعي السيادة

 

 

 

 

ايكون  نيوز بيروت 

ردّ الرئيس الاسبق العماد إميل لحود، في بيان، على تصريحات أدلى بها النائب السابق وليد جنبلاط في مقابلة إعلامية، معتبرًا أنها تضمنت "مغالطات سياسية"، ومتهمًا إياه بالاعتماد على دول أخرى للتسليح وطلب التمويل، وبالسعي إلى تبرير مواقفه السابقة، داعيًا إلى ترك الحكم على تلك المواقف للتاريخ.وقال لحود إن علاقته بسوريا بدأت مع توليه المسؤوليات الرسمية، مشيرًا إلى أنه خلال قيادته الجيش كان في مواجهة مستمرة مع مسؤولين سوريين كانوا يتوسطون لصالح جنبلاط في ملفات تتعلق بالمؤسسة العسكرية. وأضاف أن غازي كنعان طلب مرة عدم انتقاله للإقامة الصيفية في القصر الرئاسي في بيت الدين بناءً على رغبة جنبلاط، إلا أن الطلب رُفض، لافتًا إلى اتصالات أخرى قال إنها صدرت عن العماد حكمت الشهابي لتعيين رئيس أركان يريده جنبلاط، وعن عبد الحليم خدام لتوسيع حصته الوزارية، معتبرًا أن جنبلاط كان "باحثًا عن حصص في الجيش والوزارات والإدارات والقضاء".وأضاف لحود أن جنبلاط أقرّ خلال المقابلة نفسها بأن سوريا أنقذته سياسيًا، معتبرًا أن علاقته بدمشق كانت "من الند إلى الند"، وأنه لم يسعَ إليها "من أجل حصة أو شنطة أو منصب"، مضيفًا: "لم أتهم سوريا بقتل والدي، ثم قصدتها بعد أربعينه".وختم لحود بالقول إن ما أورده ينطبق أيضًا على "بعض مدّعي السيادة" الذين كانوا يترددون إلى سوريا بصورة دورية، قبل أن يعود بعضهم اليوم، بحسب تعبيره، إلى طلب تدخلها في الشأن اللبناني، في الوقت الذي يرفعون فيه شعارات السيادة.العنوان المقترح من المستخدم:

الرئيس لحود: ما نقوله لجنبلاط ينطبق أيضاً على بعض مدّعي السيادة، الذين كانوا يتردّدون دوريّاً على سوريا وينامون في فنادقها، وبعضهم اشترى شققاً فيها، وها هم يحاضرون اليوم بالبطولات، وبعضهم، مثل جنبلاط، استعاد عادة التردّدِ الى دمشق وطلبِ تدخّلها في الشأن اللبناني، ومع ذلك يحاضر في "العفّة السياديّة".

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي