افتتاحيات "الصحف" العربية الصادره اليوم الأحد 19/07/2026

افتتاحيات

 

 

 

 

النهار:

 
 عون في واشنطن: العبرة في ترجمة الدعم وتنفيذ الالتزامات
 
كتبت صحيفة النهار تقول: أفادت المعلومات بأن الرئيس عون سيعقد اجتماعاً مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قبل لقائه الرئيس ترامب، في إطار المشاورات السياسية والأمنية المرتبطة بالمرحلة المقبلة.
 
 
 
مع وصول رئيس الجمهورية العماد جوزف عون أمس إلى واشنطن، ستتركّز الأنظار على الأجواء والمناخات الأميركية التي ستلقاها زيارته الرسمية الثلاثاء المقبل، حيث سيستقبله الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض وسط ترقب شديد لما يمكن أن يسفر عنه اللقاء وتأثيراته على مجريات التطوّرات في لبنان.
 
 
 
ولم يكن غريباً أن تنظر الأوساط المراقبة إلى هذه الزيارة بعين الرصد الدقيق والحذر، نظراً إلى طول المدة التي استغرقها توجيه الرئيس ترامب دعوة للرئيس اللبناني إلى أول لقاء بينهما في البيت الأبيض، كما بفعل التشابكات الكبيرة التي تضع لبنان في موقع حرج، إذ إنه يراهن بقوة غير مسبوقة على الرعاية الأميركية لوضعه من خلال خيار السلطة التفاوضي مع إسرائيل، فيما تشكّل متطلبات الثقة الأميركية بالدولة اللبنانية تنفيذ الالتزامات الصارمة بنزع سلاح المجموعات المسلحة، وفي مقدمها "حزب الله". ولذا سيكون جوهر نجاح لقاء عون مع الرئيس الأميركي مركزاً على هذه النقطة، ويعوّل الجانب اللبناني على دعم قويّ من الرئيس الأميركي على غرار ما ناله منه زعماء عرب آخرون مثل الرئيس السوري أحمد الشرع ورئيس الوزراء العراقي علي الزيدي وآخرين.
 
 
 
وكان رئيس الجمهورية ترافقه زوجته نعمت عون، قد غادر بيروت متوجّهاً إلى العاصمة الأميركية حيث تُعقد قمّة لبنانية – أميركية في البيت الأبيض، إلى جانب سلسلة لقاءات مع مسؤولين أميركيين، تخصَّص لبحث الأوضاع في لبنان، وسبل تثبيت وقف إطلاق النار، وإعادة الأمن والاستقرار، ولا سيما في الجنوب، إضافة إلى استكمال الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة، وتعزيز انتشار مؤسّسات الدولة على كامل الأراضي اللبنانية. وأفادت المعلومات بأن الرئيس عون سيعقد اجتماعاً مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قبل لقائه الرئيس ترامب، في إطار المشاورات السياسية والأمنية المرتبطة بالمرحلة المقبلة.
 
 
 
 
 
 
 
في غضون ذلك كان لافتاً ما تحدّثت عنه معلومات لجهة أن تقارير إسرائيلية أشارت إلى بدء تنفيذ المرحلة العملية من اتفاقية المبادئ بين لبنان وإسرائيل، عبر انتشار الجيش اللبناني في أولى المناطق التجريبية الواقعة شمال المنطقة الأمنية التي أقامها الجيش الإسرائيلي. وأشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إلى أن الانتشار شمل بلدتي فرون والغندورية في قضاء بنت جبيل، لافتة إلى أن القوات الإسرائيلية لم تكن تتمركز مباشرة داخلهما، بينما تستعد لتسليم منطقة تجريبية ثانية لا تزال قواتها منتشرة فيها. وبحسب التقرير، يُنتظر أن يعلن الجانب الأميركي رسمياً، خلال الأيام المقبلة، انطلاق المرحلة التجريبية، بالتزامن مع زيارة الرئيس اللبناني لواشنطن. وفي المقابل، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن تل أبيب طلبت من واشنطن الإشراف على التحقق من خلوّ المناطق التي سيتم الانسحاب منها من أيّ بنى عسكرية.
 
 
 
ورجّحت معلومات أخرى وصول قائد الأسطول الخامس الأميركي، الأدميرال براد كوبر، أو قائد قوات مشاة البحرية الأميركية في القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الفريق جوزيف كليرفيلد، إلى بيروت في الأيام المقبلة، وستُعقد اجتماعات تتعلق بالمناطق التجريبية وآلية تنفيذها، في ضوء الانتشار الذي نفذه الجيش اللبناني.
 
 
 
ولم تستبعد مصادر عسكرية أن يُعقد فور وصول وفد "سنتكوم" الاجتماع الثلاثي، الذي كان مقرّراً عقده عبر تقنية "زوم"، لبحث تنفيذ المرحلة الأولى من المناطق التجريبية.
 
 
 
 
 
 
 
وتوقعت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن يصدر الإعلان الرسمي عن بدء تنفيذ المرحلة التجريبية اليوم الأحد، بالتزامن مع زيارة الرئيس اللبناني لواشنطن.
 
 
 
 
 
 
 
ميدانياً، أعلن الجيش اللبناني استشهاد أحد العسكريين وإصابة ضابط وعسكري آخر بجروح إثر انفجار جسم مشبوه بآلية عسكرية أثناء تنفيذ مهمة في بلدة المنصوري – قضاء صور. وأكدت قيادة الجيش أن التحقيقات والمتابعة لا تزالان جاريتين لكشف ملابسات الحادثة وتحديد طبيعة الجسم الذي أدّى إلى الانفجار، في ظلّ الظروف الأمنية الدقيقة التي تشهدها المنطقة الحدودية.
 
 
 
وشهد الجنوب تصعيداً عسكرياً حيث شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة استهدفت حي غزالة في بلدة المنصوري بقضاء صور، ما استدعى تحرك فرق الإسعاف إلى المكان المستهدف. وكانت الطائرات الإسرائيلية قد أغارت صباحاً على دفعتين على منطقة المشاع في البلدة نفسها، فيما نفذت عمليات تفجير في بلدات كفرتبنيت ومجدل زون وحداثا، في استمرار للعمليات العسكرية التي تطاول مناطق واسعة من الجنوب.
 
 
 
 
 
 
 
وأفيد أن الجيش الإسرائيلي هدم مقرّ الصليب الأحمر اللبناني في مدينة بنت جبيل.
 
 
 
 
 
 
 
يشار في السياق الأمني الأوسع إلى أن الولايات المتحدة وسّعت نطاق تحذيراتها الأمنية، إذ دعت سفاراتها في عدد من دول الشرق الأوسط الرعايا الأميركيين إلى توخي أقصى درجات الحذر، في ظلّ احتمال حدوث تصعيد مفاجئ في المنطقة. وشددت التحذيرات على عدم السفر إلى لبنان والعراق، فيما أوصت بإعادة النظر في السفر إلى البحرين والمملكة العربية السعودية، مع مطالبة المواطنين الأميركيين بمتابعة التطورات الأمنية، والتحقق من مواعيد الرحلات الجوّية، والاستعداد لاحتمال إغلاق المجال الجوّي أو حدوث اضطرابات في حركة السفر، إضافة إلى ضرورة الاحتماء بالملاجئ عند وقوع أي هجمات. وامتدّ التحذير الأميركي ليشمل خمس عشرة وجهة في الشرق الأوسط، في إشارة إلى استمرار المخاوف من اتساع رقعة التوتر الإقليمي.
 
 
 
 
 
 
 
====
 
الديار:
 
 عون الى واشنطن... ولقاء قمّة مع ترامب الثلثاء
تثبيت وقف النار والإنسحاب الإسرائيلي ودعم الجيش
 
كتبت صحيفة الديار تقول: تتــــصاعــد المواجــهات العســكرية الاميركـــية - الايرانية في مضيق هرمز والخليج بشكل مضطرد ومتسارع، ما يهدد باندلاع الحرب بينهما على نطاق واسع، لا سيما بعد اعلان طهران عن تعليق جميع التزاماتها الواردة في «مذكرة التفاهم» المبرمة مع الولايات المتحدة الاميركية، متهمة واشنطن بانتهاك تعهداتها، واللجوء الى الاعمال العدائية.
 
 
 
تتــــصاعــد المواجــهات العســكرية الاميركـــية - الايرانية في مضيق هرمز والخليج بشكل مضطرد ومتسارع، ما يهدد باندلاع الحرب بينهما على نطاق واسع، لا سيما بعد اعلان طهران عن تعليق جميع التزاماتها الواردة في «مذكرة التفاهم» المبرمة مع الولايات المتحدة الاميركية، متهمة واشنطن بانتهاك تعهداتها، واللجوء الى الاعمال العدائية.
 
 
وفي لبنان، يواصل العدو الاسرائيلي خروقاته واعتداءاته، ويوسع تدميره الممنهج لبلدات وقرى المناطق المحتلة في الجنوب. ويترافق ذلك مع عرقلة «اسرائيل» للمباشرة بالانسحاب التجريبي، وضغطها لحصره في القرى خارج الاحتلال، من اجل تحقيق الهدف الذي تسعى اليه، وهو إشعال صدام بين الجيش اللبناني من جهة، وحزب الله وبيئة المقاومة من جهة اخرى، وهذا ما رفضته وترفضه قيادة الجيش.
 
 
 
عون الى واشنطن
 
 
 
وفي ظل هذه الاجواء الملبدة والمتوترة، تبرز زيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون الى واشنطن، ولقائه المرتقب الرئيس الاميركي ترامب بعد غد الثلثاء في البيت الأبيض.
 
 
 
وتوجه الرئيس عون فجر امس الى واشنطن في زيارة رسمية، تلبية لدعوة من ترامب، ترافقه اللبنانية الأولى نعمت عون، وعدد من المستشارين.
 
 
 
وينتظر ان يعقد لقاء القمة بين الرئيسين عون وترامب بعد غد الثلثاء في البيت الأبيض. كما سيلتقي رئيس الجمهورية خلال الزيارة عددا من أعضاء الكونغرس والمسؤولين الاميركيين. ونقل امس عن مصادر في الخارجية الاميركية، ان وزير الخارجية ماركو روبيو سيلتقي اليوم الرئيس عون.
 
 
 
رئيس الجمهورية اتصل بالرئيسين بري وسلام
 
 
 
وكشف مصدر رسمي لـ«الديار» عن ان الرئيس عون اجرى اتصالين مع كل من الرئيسين نبيه بري ونواف سلام قبل مغادرته لبنان، ووضعهما في اجواء لقائه المرتقب مع ترامب، وما سيطرحه ويطلبه منه حول ملفات عديدة.
 
 
 
وعلم ان الرئيس بري جدد موقفه بالتأكيد على الانسحاب الاسرائيلي من الاراضي المحتلة، مكررا اقتراحه بجدولة الانسحاب من الاقضية، وليس من قرية او قريتين.
 
 
 
ماذا يحمل عون معه الى البيت الابيض؟
 
 
 
واوضح المصدر ردا على سؤال لـ«الديار»، ان لقاء الرئيس عون مع الرئيس الاميركي سيتناول مروحة من الملفات والقضايا المهمة، وان البحث والنقاش سيكون مفتوحا حول كل المواضيع الاساسية التي تهم لبنان .
 
 
 
وقال المصدر ان عون سيؤكد على ضرورة تثبيت وقف اطلاق النار بشكل كامل، الى جانب التركيز ايضا على الانسحاب الاسرائيلي من الاراضي اللبنانية المحتلة، وتنفيذ بنود الاتفاق الاطاري.
 
 
 
واضاف المصدر الرسمي ان الرئيس عون سيشكر ترامب على اهتمامه بلبنان ووقوفه الى جانبه، وتدخله لوقف اطلاق النار والاعتداءات الاسرائيلية. وسيطلب منه تقديم مساعدات اضافية سريعة للجيش اللبناني، لتمكينه من القيام بدوره الوطني، وزيادة واستكمال البرامج التدريبية له.
 
 
 
ولفت المصدر الى ان البحث سيتطرق الى التعاون الاقتصادي، وسبل مساعدة واشنطن لبنان في عملية النهوض، بالاضافة الى عرض للعلاقات اللبنانية - السورية والتطورات في المنطقة.
 
 
 
وختم المصدر الرسمي مكررا ان اهم ما سيجري التركيز عليه هو تثبيت وقف اطلاق النار، والانسحاب الاسرائيلي من الاراضي المحتلة، وتنفيذ الاتفاق الاطاري. وان البحث بطبيعة الحال سيتطرق ايضا الى اعادة الاعمار، وعودة الاهالي الى الجنوب.
 
 
 
التعويل على الضغط الاميركي على «اسرائيل» للانسحاب
 
 
 
وقالت مصادر مطلعة لـ«الديار» ان لقاء القمة بين الرئيسين عون وترامب، سيكون له تأثير مهم على مسار «الاتفاق الاطاري»، لا سيما موضوع الانسحابات التجريبية التي ما زالت متعثرة، بسبب مناورات «اسرائيل» والمماطلة في هذا الموضوع الأساسي. واملت المصادر ان ينجح الرئيس عون في كسب المزيد من الضغط الاميركي، للبدء بانسحاب «القوات الاسرائيلية» من الجنوب، مشيرة الى ان فكرة الانسحاب من قرية او اثنتين او ثلاث في كل مرحلة، يطيل امد الاحتلال.
 
 
 
وقالت المصادر ان البدء بالانسحابات التجريبية وزيادتها وتوسيعها، يعتمد على ممارسة واشنطن ضغوطا جدية ومؤثرة على «اسرائيل»، وان رئيس الجمهورية يضع هذا الموضوع في الاولويات. واضافت المصادر ان الجانب الاميركي كان وعد في جولة مفاوضات روما الاخيرة، ببذل الجهود المضافة من اجل تنفيذ الانسحاب التجريبي، آملة في ان تؤدي زيارة عون الى واشنطن ولقائه ترامب، الى احداث خرق جدي في العديد من القضايا، ومنها البدء بالانسحابات التجريبية.
 
 
 
حزب الله مستاء من زيارة عون لواشنطن
 
 
 
من جهة ثانية، قالت مصادر مطلعة لـ«الديار» ان حزب الله ينظر الى زيارة الرئيس عون الى واشنطن ولقائه الرئيس الاميركي، نظرة سلبية للغاية، معتبرا ان هذه الخطوة تندرج في اطار مسار المفاوضات المباشرة مع العدو الاسرائيلي و«الاتفاق الاطاري» المذل، الذي يخضع للاملاءات الاميركية والشروط الاسرائيلية.
 
 
 
وفي هذا المجال، شن النائب في حزب الله حسن عزالدين امس، هجوما عنيفا على «السلطة السياسية الحاكمة»، واتهمها بانها اقدمت عن سابق تصور وتصميم على المفاوضات المباشرة مع العدو، والتزمت بمبدأ التنازلات المجانية، لتحقيق شروط العدو ومن يدعمه.
 
 
 
واضاف «ان هذا الاداء يشكل انتحارا سياسيا، ولن يحقق اي من المصالح والثوابت الوطنية لهذا البلد». وانتقد «اتفاق الاطار» بشدة، ووصفه بانه «يغطي كل ما فعله العدو الصهيوني ويغطي جرائمه، ويستدعي الاحتلال للبقاء في هذا الوطن».
 
 
 
استشهاد عسكري واصابة ضابط وعسكري
 
 
 
وعلى الصعيد الميداني، بقيت اجواء التوتر تلف الجنوب، في ظل استمرار الاعتداءات والخروقات الاسرائيلية، ومسلسل التفجيرات والتدمير الممنهج للبلدات والقرى الجنوبية، في المناطق التي يحتلها العدو.
 
 
 
والبارز امس الى جانب هذه الاعتداءت، كان استشهاد عسكري وجرح ضابط وعسكري في الجيش اللبناني بجروح، جراء انفجار جسم مشبوه بآلية عسكرية في بلدة المنصوري، كما اعلن الجيش في بيان مقتضب، مضيفا انه تجري المتابعة لكشف تفاصيل الحادثة.
 
 
 
اعتداءات العدو واصابة «ضابط اسرائيلي»
 
 
 
وكان العدو شن غارات فجر امس على بلدة المنصوري ومشاعها، كما اغارت مسيرة على النبطية الفوقى، والقت محلقة اخرى قنبلة صوتية على بلدة بيوت السياد.
 
 
 
وتعرضت منطقة وادي السلوقي لقصف متقطع، فيما واصلت مسيرة معادية التحليق فوق بيروت والضاحية.
 
 
 
وافادت «قناة 12 الاسرائيلية» عن اصابة «ضابط اسرائيلي» بجروح متوسطة، اثر «حادث عمليات في جنوب لبنان».
 
 
 
واعلن جيش العدو اطلاق صاروخ اعتراضي باتجاه ما وصفه بـ«هدف وهمي» في المنطقة، التي يحتلها في جنوب لبنان، وتم تنفيذ اعتراض فوق مستوطنة المطلة.
 
 
 
السفارة الاميركية تنصح الاميركيين بعدم السفر للبنان
 
 
 
على صعيد آخر، أصدرت السفارة الاميركية في لبنان بيانا نصحت فيه الاميركيين بعدم السفر الى لبنان، والى اعادة النظر في السفر الى الشرق الأوسط وعبره.
 
 
 
وقالت «ان نسبة التوتر المرتفعة في الشرق الأوسط، ولا تزال البيئة الامنية معقدة، مع احتمال حدوث تصعيد غير متوقع».
 
 
 
السفارة الإيرانيّة تحذر الجيش الأميركي
 
 
 
واصدرت السفارة الايرانية في لبنان بيانا مقتضبا قالت فيه «ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لن تدع اي اعتداء يمر عليها دون رد، وقواتنا المسلحة تذود بكل ما أوتيت من بأس عن المصالح الوطنية واراضي ايران العزيزة، وسنلقن الجيش الاميركي الارهابي وحلفاءه الاذلاء درسا لن ينسى».
 
 
 
اتصالات لتخفيض التوتر تمهيداً لجلسة تشريعية قريباً
 
 
 
من جهة اخرى، قالت مصادر نيابية لـ«الديار» انه بعد التداعيات والاجواء «المكهربة»، التي افرزتها جلستا التشريع يومي الأربعاء والخميس، يتوقع ان تتواصل الاتصالات والجهود لتخفيف حدة التوتر والسجالات، التي اشتدت بعد تطيير نواب «القوات اللبنانية» النصاب في الربع الاخير من جلسة المساء يوم الخميس الماضي.
 
 
 
واضافت المصادر ان اتصالات ولقاءات مرتقبة مطلع الاسبوع المقبل لتخفيض التصعيد، واستئناف السعي الى استكمال دائرة التوافق حول قانون العفو.
 
 
 
واشارت المصادر الى ان هذه الاتصالات والجهود ستتركز على توفير المناخ المناسب، لعقد جلسة تشريعية في أقرب وقت ممكن، من اجل مناقشة واقرار قانون العفو وقوانين مهمة اخرى، مثل الغاء عقوبة الاعدام والاعلام، واحتساب ساعات التعاقد للمعلمين المتعاقدين الذين تعذر عليهم التدريس، نتيجة الظروف الناجمة عن العدوان الاسرائيلي، مع العلم انهم هددوا بالتصعيد.
 
 
 
 
 
 
 
====
 
الأنباء: 
 
تيمور جنبلاط: وحدة الموقف راسخة... مِن ثوابت أرساها كمال جنبلاط
عون يبدأ اجتماعات واشنطن.. والمنطقة تنزلق نحو تصعيدٍ أوسع
 
كتبت صحيفة الأنباء الالكترونية تقول: أكد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط أن الثوابت الوطنية التي أرساها المعلم كمال جنبلاط، وواصل الرئيس وليد جنبلاط التمسك بها، لا تزال تشكل البوصلة التي تحكم مواقف "التقدمي" وخياراته، مشدداً على أن كل محاولات الإيحاء بوجود تباين في الموقف داخل الحزب أو "اللقاء الديمقراطي"، أو استهداف وحدة الموقف السياسي، محكومة بالفشل. وانطلاقاً من هذه الثوابت، جدد جنبلاط التأكيد أن موقف الحزب من اتفاق الإطار ثابت، داعياً إلى إعادة النظر فيه لأنه لا يضمن انسحاباً إسرائيلياً كاملاً، ويغفل المرجعيات القانونية الدولية، وفي مقدمها اتفاقية الهدنة. كما شدد على أن هذه الثوابت تقوم على الحفاظ على الوحدة الوطنية، ورفض مشاريع التفتيت والتقسيم، والتأكيد على الانتماء العربي للبنان، ومناهضة أي شكل من أشكال حلف الأقليات، والتصدي لسياسة تفتيت المنطقة التي تنتهجها إسرائيل.
 
 
 
سياسياً، تنطلق اليوم مباحثات الرئيس جوزاف عون في واشنطن، حيث يلتقي وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، تمهيداً للقمة اللبنانية - الأميركية المرتقبة الثلاثاء. وبحسب المعلومات، ستتناول المباحثات مستقبل المرحلة المقبلة، وما سيُطلب من لبنان، إضافة إلى الخطوات التي اتخذتها الدولة لتعزيز انتشار الجيش وبسط سلطتها في الجنوب، في ظل الاتصالات السياسية والأمنية المتواصلة بشأن المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل.
 
 
 
ميدانياً، تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية على قرى الجنوب، حيث عمد الجيش الإسرائيلي إلى تفخيخ منازل وتفجيرها في بلدة الطيري - قضاء بنت جبيل، كما شن غارة على كفرتبنيت في قضاء النبطية.
 
 
 
وفي تطور مؤلم، أعلنت قيادة الجيش استشهاد أحد العسكريين وإصابة ضابط وعسكري بجروح، إثر انفجار جسم مشبوه بآلية عسكرية في بلدة المنصوري - قضاء صور.
 
 
 
إقليمياً، تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن بعد إعلان إيران تعليق التزاماتها بمذكرة تفاهم إسلام آباد، إذ اعتبر نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أن الولايات المتحدة انتهكت جميع التزاماتها، مؤكداً أن طهران أوقفت بدورها تنفيذ المذكرة، فيما اتهم المرشد الإيراني الولايات المتحدة بنقض تعهداتها، معتبراً أن ذلك يثبت عدم موثوقية التزاماتها.
 
 
 
وفي تطور لافت، أعلنت القيادة المركزية الأميركية مقتل عسكريَّين أميركيَّين وفقدان ثالث، إثر هجوم إيراني بالصواريخ والمسيّرات استهدف قوات أميركية في الأردن، فيما أُصيب عدد آخر من العسكريين. وبالتوازي، دعت وزارة الخارجية الأميركية المواطنين الأميركيين في عدد من دول المنطقة، ومن بينها لبنان، إلى المغادرة ما دامت الرحلات التجارية متاحة، في ظل اتساع رقعة التصعيد وتزايد المخاطر الأمنية.
 
 
 
====
 
الشرق الأوسط: 
 
إيران تعلّق «التفاهم»... والحرب تتسع
غياب الدبلوماسية ينذر بصراع أطول... ومقتل عسكريين أميركيين في الأردن
 
كتبت صحيفة الشرق الأوسط تقول: دخلت المواجهة بين إيران والولايات المتحدة مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما أعلنت طهران، أمس، تعليق جميع التزاماتها الواردة في مذكرة التفاهم المبرمة مع واشنطن في إسلام آباد، في خطوة تعكس انهيار مسار التهدئة السياسية، ما ينذر بنزاع قد يطول أمده.
 
 
في غضون ذلك، اتسع نطاق العمليات العسكرية المتبادلة وازداد استهداف منشآت البنى التحتية في المنطقة، وسط غياب أي مؤشرات على استئناف الجهود الدبلوماسية. وواصل الجيش الأميركي عملياته العسكرية ضد أهداف داخل إيران لليلة السابعة على التوالي، في حين وسّعت طهران نطاق ردودها باستهداف كل من الكويت والبحرين والأردن.
 
 
 
ونفى الجيش الأميركي الاتهامات الإيرانية باستهداف البنية التحتية المدنية، قائلاً إن عملياته ركزت على منشآت يستخدمها «الحرس الثوري» في تهديد الملاحة الإقليمية.
 
 
 
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» مقتل عنصرين من القوات الأميركية وفقدان آخر من جراء ضربات إيرانية على الأردن، يوم الجمعة. وأوضحت أن هذا جرى «خلال تصدي القيادة المركزية الأميركية والقوات الشريكة لهجمات شنتها إيران باستخدام صواريخ بالستية وطائرات مُسيّرة، ولا يزال أحد أفراد الخدمة في عداد المفقودين».
 
 
 
من جانبه، قال المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، في بيان مكتوب، أمس، إن الانتهاكات الأميركية المتكررة لمذكرة التفاهم التي ‌وقعها رئيسا ‌إيران والولايات ‌المتحدة تظهر أن توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترمب «بلا قيمة تماماً، ويفتقر إلى المصداقية». وأضاف خامنئي ‌أن على الولايات المتحدة أن تدرك أن «الأمة الإيرانية وجبهة المقاومة لديهما دروس لا تُنسى» لواشنطن.
 
 
 
 
 
 
 
====
 
نداء الوطن:
 
 ترقب للقمة اللبنانية - الأميركية الثلثاء... والرئيس عون يلتقي روبيو اليوم
 
كتبت صحيفة نداء الوطن تقول: الحدث اليوم رياضي بامتياز. عشاق كرة القدم حول العالم، على موعد هذا المساء، مع قمة كروية ساحرة، تجمع منتخبَي إسبانيا والأرجنتين، اللذين سيقاتلان حتى صافرة النهاية للفوز بكأس العالم 2026.
 
 
 
المباراة النهائية التي تحتضنها مدينة نيويورك، سيحضرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي سيأخذ استراحة قصيرة من الملفات السياسية العالقة والصراع المتفجّر مع إيران، والذي يرخي بثقله وتداعياته على غالبية دول المنطقة.
 
 
 
بعد الاستراحة الرياضية، يستأنف ترامب نشاطه السياسي، والذي ستكون للبنان حصّة فيه هذا الأسبوع، مع القمة المنتظرة في البيت الأبيض يوم الثلثاء، بين ترامب ورئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون الذي وصل إلى قاعدة أندروز الجوية العسكرية في واشنطن مساء السبت، مع اللبنانية الأولى السيدة نعمت عون.
 
 
 
وفور وصوله اجتمع الرئيس عون مع سفيرة لبنان لدى واشنطن ندى معوض وأركان السفارة الدبلوماسيين والإداريين واطلع منهم على مسار العمل وأوضاع الجالية اللبنانية وغيرها من المواضيع المتصلة بالزيارة الرئاسية .
 
 
 
وسيجري الرئيس عون لقاءات ومشاورات مع عدد من المسؤولين الأميركيين، بينهم أعضاء من مجلس الشيوخ ومسؤولون في الإدارة الاميركية، أبرزهم وزير الخارجية ماركو روبيو، الذي سيستقبله اليوم الأحد. وبحسب بيان الرئاسة اللبنانية، ستتركز لقاءات الرئيس عون على البحث في السبل الآيلة إلى تثبيت وقف إطلاق النار وإعادة الأمن والاستقرار إلى لبنان عمومًا والجنوب خصوصًا، إضافة إلى انسحاب إسرائيل من المناطق اللبنانية التي تحتلها، وبسط سلطة الدولة على كافة المناطق.
 
 
 
مصدر سياسي متابع أشار لـ"نداء الوطن" إلى أن زيارة رئيس الجمهورية إلى واشنطن ولقاءه المرتقب مع ترامب ستكون له آثاره الواضحة على مسار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، وعلى الوضع الأمني في لبنان عمومًا والجنوب خصوصًا، وهذا ما سنلمسه تدريجيًا بعد القمة الأميركية - اللبنانية. واعتبر المصدر نفسه أنه على لبنان الاستفادة إلى أقصى الحدود من فرصة هذا اللقاء الاستثنائي كونه الأوّل الذي يجمع رئيسًا لبنانيًا مع سيّد البيت الأبيض منذ العام 2009، ما يعكس اهتمام الرئيس ترامب شخصيًا بالملف اللبناني بكل تفاصيله وتشعباته، إضافة إلى التقدير الذي يكنه للرئيس عون وهو ما عبّر عنه في أكثر من مناسبة.
 
 
 
في الميدان الجنوبي، واصل الجيش الإسرائيلي الغارات وعمليات التفجير، وأعلن استهداف خلية من مشغّلي المسيّرات التابعة لـ"حزب الله"، بعدما رصدها حين كانت تختبئ بالقرب من المنطقة الأمنية وتشغّل إحدى المسيّرات.
 
 
 
هذا وشيّع "الحزب" 44 قتيلًا في قرية مجدل سلم بينهم 39 مقاتلا قضوا في الحرب الأخيرة.
 
 
 
في المقابل، نعى الجيش اللبناني جنديًا قضى يوم أمس السبت "جرّاء انفجار جسم مشبوه بآلية للجيش في بلدة المنصوري".
 
 
 
 
 
 
 
====

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي