مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الخميس 16/7/2026

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الخميس 16/7/2026

 

 

 

 

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الخميس 16/7/2026 

 
 
 
مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "ان بي ان" 
 
 
 
جلسة رابعة في يوم ثان تحت قبة البرلمان والحصيلة غلة وفيرة من مشاريع واقتراحات القوانين التي يعود ريعها لمصلحة اللبنانيين من مواطنين وموظفين مدنيين وعسكريين أقر عدد منها والمتبقي قيد الاقرار.
 
 
 
وتتراوح هذه الغلة بين شؤون إقتصادية ومالية واجتماعية ومعيشية وحياتية وتربوية وإعلامية.
 
 
 
وعلى غرار ما جرى أمس تخللت الجلسة الثالثة اليوم سجالات حادة أحيانا بين النواب استخدمت فيها تعابير اضطر الرئيس نبيه بري إلى شطبها من المحضر.
 
 
 
الجلسة التي تطلبت على الأقل جولة رابعة مساء اليوم لا يزال في بنود جدول أعمالها التي لم تقر بعد إقتراحات ساخنة وبعضها تتحكم به مواقف نيابية متباعدة. وتتصل هذه البنود خصوصا بالإعلام والإعدام والعفو العام.
 
 
 
ولأن بند العفو خلافي بامتياز جرت حوله مشاورات واتصالات مكثفة بين القوى النيابية بعيدا من الأضواء في محاولة لجسر الهوة وتمهيد الطريق امام إقراره ... فهل سيمر مساء اليوم هذا البند الذي أدرج في نهاية جدول الأعمال أم سيكون عرضة للتأجيل؟!
 
 
 
تأجيل من نوع آخر حكم جولة التفاوض السادسة بين لبنان والعدو الإسرائيلي في روما إذ لم تنجح المحادثات التي جرت ليومين متتالين في تبني أي قرار تنفيذي فوري في ما يتعلق بالإجراء المتواضع المتعلق بالمناطق التجريبية إنطلاقا من بلدتين أو أكثر معظمها غير خاضع للإحتلال.
 
 
 
في بقعة أخرى من الإقليم تتواصل المواجهة المتشعبة بين الولايات المتحدة وإيران إذ تتوالى موجات الضربات العسكرية للجمهورية الإسلامية التي تتابع من جهتها الرد على أهداف أميركية في بعض دول الخليج.
 
 
 
ورغم قول ترامب أن الإيرانيين لا يحبون ما نفعله وإنهم يريدون التوصل إلى تسوية لوح باستهداف منشآت الكهرباء والطاقة والنفط والجسور في الجمهورية الإسلامية.
 
 
 
وقد ردت عليه إيران في بيان لمقر خاتم الأنبياء جاء فيه أنه إذا نفذ الرئيس الأميركي تهديداته باستهداف بنيتنا التحتية فسنضرب جميع البنى التحتية في المنطقة بحيث لن يبقى لها أثر.
 
 
 
اللهجة الحربية للرئيس الأميركي خرقت بتصريحات ناعمة لنائبه جي دي فانس الذي أكد أن الصراع لا يمكن حله إلا بالدبلوماسية وقال: أشعر بإحباط شديد من الأميركيين الذين يقولون إنه لا يمكن التفاوض مع الإيرانيين.
 
 
 
هذه المواقف الأميركية تعزز مقولة ان لا نتائج سريعة في الحرب ولا تفاوض ناضج.
 
 
 
ومع فشل التصعيد العسكري الأميركي في الحسم السريع يبقى باب التفاوض مفتوحا وإن كان تحقيق تسوية نهائية صعب المنال في هذه المرحلة.
مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "ام تي في" 
 
 
 
 استحقاقان دقيقان ينتظران لبنان غدا. الأول الاجتماع العسكري اللبناني - الاسرائيلي برعاية اميركية الذي ينعقد افتراضيا. ووفق المعلومات فان الاجتماع سيحدد نهائيا المنطقتين التجربيتين والاليات المتبعة لتحقيق السيطرة العملانية للجيش اللبناني عليهما، اضافة الى دراسة آلية التدقيق الاميركية. 
 
 
 
وقد علم ان الوفد العسكري اللبناني سيكون برئاسة مدير غرفة العمليات في الجيش العميد جورج رزق الله، وسيطالب بالاسراع في تحقيق أمرين: وقف اطلاق النار وجدولة الانسحاب الاسرائيلي من الاراضي اللبنانية المحتلة. 
 
 
 
اما الاستحقاق الثاني فهو الاجتماع الوزاري الفرنسي- الالماني الهادف الى اطلاق مبادرة مشتركة لتعزيز الاستقرار في لبنان.
 
 
 
وبين الاستحقاقين تتصاعد حدة انفعال حزب الله ضد ما يحصل على ارض الواقع. فالحزب الذي يعيش وضعا مأزوما على كل الصعد والمستويات لا يرى الحل الا بمهاجمة رئيس الجمهورية وخياراته ، وخصوصا قبل سفر الرئيس جوزف عون الى واشنطن لاجراء محادثات مع كبار المسؤولين الاميركيين وفي طليعتهم الرئيس الاميركي دونالد ترامب. 
 
 
 
وفي السياق برز الموقف المتوتر الذي عبر عنه النائب حسن فضل الله من مجلس النواب، وهاجم فيه رئيس الجمهورية معتبرا انه حول قصر بعبدا منصة حزبية. وهو امر غير صحيح. 
 
 
 
اذ ان القصر الجمهوري كان ولا يزال لجميع اللبنانيين، باستثناء اولئك الذي حولوا الارض اللبنانية منصة للاوهام والاطماع التوسعية الايرانية، فاستجروا الاحتلال الاسرائيلي من جديد، وتحولوا من مقاومين الى مقاولين يبيعون الارض اللبنانية خدمة لايران واحلامها المريضة. 
مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "المنار" 
 
 
 
بعد تحويل رئيس الجمهورية قصر بعبدا إلى منصة حزبية، وإصراره على التحول إلى طرف سياسي يكرس الانقسام بدل أن يكون رمزا لوحدة الوطن كما ينص الدستور، كان النص الواضح والصريح الذي أدلى به النائب حسن فضل الله باسم كتلة الوفاء للمقاومة..
 
 
 
وبعد استعراض مسار العلاقة مع الرئيس جوزيف عون، من التزام الشرف الذي أعطاه حول حماية البلد والحفاظ على وحدته وسيادته، وتراجعه عنه، وصولا إلى القرارات المشؤومة، وآخرها اتفاق الإطار – أكد النائب فضل الله أن اتفاقهم هذا غير قابل للحياة، ولن يتمكن الصهاينة من فرض تطبيقه، بل سيسقط شعبنا مفاعيله على الأرض، محذرا من أن رهن مصير العهد للشروط الأميركية، وتجاهل الموقف الوطني السياسي والشعبي الرافض للاتفاق، سيؤديان إلى وضع لبنان تحت الاحتلال الإسرائيلي، والوصاية الأميركية الكاملة، ويقوضان سيادة الدولة، ويزيدان الهوة بين العهد وغالبية اللبنانيين.
 
 
 
ولأن الأولوية هي المصلحة الوطنية، كان كلام النائب فضل الله عن أن الفرصة لا تزال متاحة لهذا العهد كي يخرج من المسار الخطير الذي وضع نفسه والبلد فيه، والعودة إلى منطق الدولة القائمة على الشراكة والتفاهم، والتزام موجبات الميثاق والدستور.
 
 
 
وحتى يسمع القصر ومستشاروه نصيحة كتلة الوفاء للمقاومة، فإن ما يراه أهل الجنوب هو مزيد من العدوانية الصهيونية المرعية باتفاق الإطار؛ فالغارات الصهيونية اليوم طالت أكثر من مرة النبطية الفوقا، ونسف البيوت وتفجيرها في القرى متواصل وباتساع، فيما تعويل السلطة، بعد جلسة روما التفاوضية المتعثرة، هو الذهاب غدا إلى اجتماع عبر الزوم بين ضباط لبنانيين وإسرائيليين وأميركيين، لترتيب إجراءات المنطقة التجريبية، وفق منطق الحكومة الصهيونية، التي أعادت التأكيد، عبر وزير حربها "يسرائيل كاتس"، أن قواتها باقية داخل الأراضي اللبنانية.
 
 
 
أما المنطقة فلن تبقى رهينة مزاجية وعدوانية دونالد ترامب، كما تؤكد الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقواتها المسلحة، التي ربطت أي اعتداء أميركي على المنشآت الحيوية الإيرانية، بإبادة المنشآت الحيوية التي تستخدمها القوات الأميركية في المنطقة، ولا سيما في الكيان العبري.
 
 
 
وبالمنطق نفسه كان رد قائد أنصار الله السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي على الخطوات السعودية التصعيدية، محذرا من أن أي تصعيد شامل سيجعل كل المنشآت النفطية والحيوية السعودية هدفا مشروعا للقوات اليمنية، 
 
والحصار سيقابل بالحصار.
 
 
 
أما دعم المقاومة في لبنان فواجب لن يتخلى عنه اليمنيون مهما بلغت التحديات، بحسب قائد اليمنيين من أهل الحكمة والوفاء والثبات.
مقدمة نشرة اخبار تلفزيون" او تي في "
 
 
 
طالما لم تنسحب اسرائيل ولم يحصر السلاح ولم تعد اموال المودعين، ماذا تقدم كل سجالات النواب او تؤخر، وبماذا يفيد كل صراخهم داخل القاعة العامة او على المنابر؟
 
 
 
الجواب لا شيء، الا الجدل البيزنطي حول قوانين ملتبسة اصلا، منها الاعلام والاعدام والعفو العام، فيما القوانين الاصلاحية الملحة مؤجلة منذ عام 2019، لتبقى المماطلة سيدة الموقف والهرب الى الامام يختصر المشهد.
 
 
 
فبغض النظر عن كل ما يحكى حول المناطق التجريبية والصيغ والأطر، فالانسحاب الاسرائيلي من لبنان بات مربوطا عمليا بشرط غير قابل للتحقق في الظروف الراهنة، وهو سحب سلاح حزب الله.
 
 
 
وحصر السلاح بات بحكم المستحيل بضوء رفض اصحاب العلاقة، وعلاقتهم المتوترة برئيس ساهموا في وصوله، وحكومة منحوها الثقة ويشاركون فيها حتى اللحظة.
 
 
 
اما اموال المودعين والاصلاح المالي بشكل عام، فضحية تقاذف المسؤوليات بين المسؤولين المتعاقبين على مستوى السلطتين التنفيذية والتشريعية على حد سواء، فيما الوعود الفارغة في الصدارة وحقوق الناس مجرد شعار للتجارة السياسية.
 
 
 
 
 
مقدمة نشرة اخبار تلفزيون ال بي سي 
 
 
 
في انتظار بدء الاختبار الفعلي للمناطق التجريبية في جنوب لبنان، وفي انتظار لقاء رئيس الجمهورية جوزاف عون والرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن، قفز إلى واجهة الأخبار اليوم حدث ضبط شحنة أسلحة كانت معدة للتهريب من العراق إلى لبنان عبر سوريا. 
 
 
 
أهمية ودقة وخطورة هذا الخبر تنطلق من المعطيات التالية:
 
 
 
البيان الصادر عن وزارة الداخلية السورية تحدث عن "ميليشيا حزب الله الإرهابية"، وهذا التوصيف لافت استخدامه، وإن لم يكن للمرة الأولى.  
 
 
 
التأكيد على أن الشحنة لم تصل إلى داخل الأراضي السورية بل تم رصدها " ضمن النطاق الحدودي بين سوريا والعراق وكانت معدة للعبور عبر الأراضي السورية باتجاه لبنان. إعطاء تفاصيل عن نوعية الأسلحة إذ تحدث البيان عن "صواريخ بعيدة المدى وصواريخ موجهة مضادة للدروع وطائرات مسيرة". يعني هذا الكلام أن لبنان الرسمي والمفاوضات واتفاق الإطار والمناطق التجريبية، في واد، وحزب الله والاستعداد مجددا للحرب، في واد آخر. ضبط الأسلحة ليس مفاجئا ، إذ سبق لقيادة حزب الله، في أكثر من مناسبة، أن أعلنت أنها تعيد ترميم قدراتها العسكرية. السلطات العراقية فتحت تحقيقا في كيفية تهريب هذه الأسلحة، فتحدثت عن تشكيل لجنة تحقيق عليا للوقوف على ملابسات إحباط محاولة التهريب، هذا عن السلطات العراقية، فماذا عن السلطات اللبنانية؟ وكيف كانت هذه الأسلحة ستدخل إلى لبنان؟ وعلى أي معبر؟ هذا تحد جديد للسلطات اللبنانية.
 
 
 
في المقابل، حزب الله نفى ما أوردته الداخلية السورية، ووصفها بالإدعاءات، فقال عبر الوحدة الإعلامية: هذه الادعاءات والاتهامات لا تعدو كونها روايات مختلقة لا أساس لها من الصحة، وتخدم المشروع الصهيوني-الأميركي في المنطقة، نجدد النفي القاطع وبشكل كامل لوجود أي نشاط للحزب داخل الأراضي السورية.
 
 
 
البداية من المناطق التجريبية في جنوب لبنان
 
مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "الجديد" 
 
 
 
نضح "مجلس الأمة" بما فيه وبالاستعارة من قاموس لغة الشوارع طغت "بذاءة الألفاظ" على ممثلي الشعب وما بين ركلة "قلة التهذيب" ومرتدة " الوطاوة" انتهت جلسة صباح اليوم الثاني لتنتقل المبارزة الكبرى في الجلسة المسائية على ثلاث قنابل موقوتة العفو العام والإعدام والإعلام . 
 
 
 
وعلى قافية التشريع انطلق سوق عكاظ ساحة النجمة بحراك جانبي واتصالات لزوم تأمين النصاب ما كان "توافق" ولا "اعتدال" إنما مساع لبلورة صيغ متوازنة تحول دون انعكاسات سلبية لقانون إلغاء عقوبة الإعدام على قانون العفو العام وتستجيب في الوقت نفسه لعدد من التعديلات بما يعزز تحقيق العدالة ورفع المظلومية. 
 
 
 
لكن العزف النشاز كان على قانون الإعلام وصندوقه الأسود بإلغاء محكمة المطبوعات واستنساخ محاكم مدنية على غرار المحاكم العرفية في تقييد حرية التعبير واستخدام مصطلحات حمالة أوجه مسنودة بعقوبات مشددة تتخطى سنين السجن إلى الأشغال الشاقة بما يتعارض مع المعايير الدولية لحرية التعبير. 
 
 
 
وبعبارة أوضح تمخض القانون فولد فأرا إذ وبعد تمحيص استمر ستة عشر عاما "بل " خلالها وقبلها السياسيون أياديهم بالإعلام ومارس كل طرف سياسي وحزبي ضغوطه على الإعلام والإعلاميين بحسب مصالحه ولم يسلم حتى من "أيادي الاستخبارات السود" في تكبيل سقف الحريات والقانون. 
 
 
 
"المسخ" هذا يهدد المؤسسات الإعلامية بالإقفال ويهرب الاستثماراتويقضي على الإنتاج اللبناني ومن أبرز "معجزاته" أنه يلغي الحماية عن الملكية الفكرية ويستبدل مجلسا وطنيا لإعلام عاطلا من العمل بهيئة أعطل منه ولا يتماشى مع العصر الحديث إذ لم يرصد ولو بندا واحدا يراعي تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي وأقل ما يقال فيه إنه ناجم عن حقد موصوف. 
 
 
 
وأمام المشرعين فرصة تعديل المسار كي لا يدخل الإعلام عصر ديكتاتورية الكلمة من ساحة التشريع إلى ميدان التجريب حيث تداخلت المناطق المحررة بالمناطق المحتلة وإلى حين تبيان خطها الأحمر في الاجتماع الافتراضي غدا الجمعة فإن الخط الأصفر أصبح بمنزلة الأمر الواقع حيث أعلنت صحيفة معاريف أن الجيش الإسرائيلي شرع في بناء خط من المواقع الدائمة في المنطقة الأمنية التي يحتلها في جنوب لبنان معطوفا على تكرار نتنياهو ووزير حربه معزوفة عدم الانسحاب مما يسميانها المناطق الأمنية في غزة وسوريا ولبنان. 
 
 
 
يأتي إعلان معاريف على مسافة أيام قليلة من زيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى واشنطن, وأمام الرئيس مهمة ليست بالمستحيلة هي الطلب إلى الرئيس دونالد ترامب الضغط على إسرائيل والانسحاب استنادا إلى مشروع إنهاء الحروب في المنطقة والسير بمشروع السلام الذي وعد به بصفته رئيس مجلس السلام والتعاطي بالملف اللبناني كما الملف الغزي في إيجاد صيغة احتواء السلاح مع حزب الله أسوة بما حصل مع حماس. 
 
 
 
وقبل اللقاء مع ترامب وكي لا تتكرر القضية مع الخط الأصفر الذي يحتل ستمئة وخمسين كيلومترا مربعا خالية من السكان فأمام عون مهلة لاستعادة التاريخ من خلال قضم مزارع شبعا خلال خمسة وعشرين عاما حتى احتلت بالكامل عام ثمانية وتسعين اللهم إلا إذا كان ترامب يريد أن يهدي الجنوب لإسرائيل كما فعل بالقدس والجولان 
 
 
 
وعشية الزيارة المرتقبة إلى البيت الأبيض صعد حزب الله النبرة ضد عون فاتهمه على لسان النائب حسن فضل الله بتحويل القصر الرئاسي إلى منصة حزبية وذكره بأن الثنائي انتخبه بناء على التزام شرف بحفظ حق المقاومة للبنانيين وتطبيق اتفاق تشرين على أن تتم مقاربة موضوع سلاح المقاومة. 
 
 
 
داخليا بعد انسحاب العدو في ضوء التوافقات الوطنية ولطالما تكررت من الرئيس في إطار التزامه المذكور عبارة "لن نختلف معكم.. لن نختلف معكم" الخلاف وقع وصيغة اتفاق الإطار تعرضت لإصابات بليغة تماما كما مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية التي تتلقى الضربة مقابل الضربة مع ارتفاع مستوى التهديد المتبادل ودخول باب المندب عاملا إضافيا في حرب عرف ترامب كيف يخوضها بتحريض من نتنياهو ولا يعرف كيفية الخروج منها. 

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي