كاتس يؤكد لهيغسيث: إسرائيل باقية في "المناطق الأمنية" في لبنان وسوريا وغزة
أبلغ وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس نظيره الأميركي بيت هيغسيث، يوم الخميس 16 يوليو/تموز، بأن إسرائيل عازمة على الإبقاء على قواتها في "المناطق الأمنية" التي أقامتها داخل لبنان وسوريا وقطاع غزة
ووفقا لبيان صادر عن مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي، أكد كاتس خلال اتصال ليلي مع نظيره الأميركي "عزم إسرائيل على البقاء في المناطق الأمنية في سوريا وغزة ولبنان، بهدف حماية حدودها والمجتمعات القريبة منها" من تهديدات ما وصفها البيان بـ"القوات الجهادية".
وأضاف البيان "لم نطلب قط من الولايات المتحدة العمل نيابة عنا على طول حدودنا"، وتابع "نحن مصممون على الدفاع عن سكان إسرائيل ضد أي تهديد، وهذا تحديدا ما نعتزم القيام به".
ويذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يصرح فيها كاتس بموقفه الرافض لأي انسحاب من لبنان وسوريا وقطاع غزة، إذ سبق أن أكد في يونيو/حزيران الماضي، عقب توقيع مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن، أن القوات الإسرائيلية "ستبقى في لبنان وسوريا وقطاع غزة إلى أجل غير مسمى".
وتأتي هذه الأنباء بعد مقال نشره موقع "أكسيوس" الأميركي يوم الثلاثاء 14 يوليو/تموز، أفاد بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا، والمضي قدما في عمليات إعادة الانتشار المتفق عليها سابقا في لبنان.
إلى ماذا أفضت مفاوضات روما؟
وجاء بيان مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي عقب انتهاء الجولة السادسة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، التي انعقدت هذه المرة في روما بدلا من واشنطن، رغم إصرار الجانب اللبناني على استضافتها في العاصمة الأميركية، إذ أثار نقلها إلى روما مؤشرات سلبية بشأن مستوى الاهتمام الأميركي بالملف.
وأسفرت الجولة السادسة من المفاوضات عن اتفاق مبدئي على تحديد منطقتين تجريبيتين لبدء تنفيذ انسحاب القوات الإسرائيلية وإحلال الجيش اللبناني مكانها، مع الإشارة إلى أن المنطقة الثانية، التي تضم خمس بلدات جنوب نهر الليطاني، "لا يوجد فيها احتلال إسرائيلي"، وفقا لمراسل مونت كارلو الدولية.
ولا يزال الجدول الزمني للانسحاب الإسرائيلي غير واضح، رغم تمسك الجانب اللبناني بوضع خريطة زمنية محددة، في حين تركز إسرائيل خلال المفاوضات على آليات "إنهاء الوجود العسكري لحزب الله".
وفي حديثه لمونت كارلو الدولية، قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة حيفا، سليم بريك، تعليقا على المفاوضات، إن إسرائيل "لم تبد استعدادا فعليا للانسحاب من الأراضي اللبنانية، إذ إن أي ترتيبات أمنية طرحت كانت تهدف، من وجهة نظرها، إلى الانسحاب فقط من المناطق التي تختارها هي، وليس من تلك التي تطالب بها الحكومة اللبنانية".
وأضاف:
تشترط إسرائيل قيام الحكومة اللبنانية بنزع سلاح حزب الله قبل أي انسحاب كامل، مشيرا إلى أنها تطالب بعد ذلك بالدخول مجدداً إلى هذه المناطق للتحقق من تنفيذ هذه الإجراءات
"المناطق الأمنية" وحدودها غير الواضحة
ويكرر القادة الإسرائيليون الحديث عن هذه "المناطق الأمنية" التي لا تزال حدودها غير واضحة.
في لبنان، لا تزال القوات الإسرائيلية متمركزة في ما يصفه الجيش الإسرائيلي بمنطقة أمنية تمتد لنحو 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية. أما في قطاع غزة، فيسيطر الجيش الإسرائيلي على أكثر من 60% من مساحة القطاع.
وعقب الإطاحة بالرئيس السوري السابق بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، نشرت إسرائيل قواتها في المنطقة العازلة التي تشرف عليها الأمم المتحدة، والتي تفصل بين القوات الإسرائيلية والسورية في هضبة الجولان.
ومنذ ذلك الحين، توغلت القوات الإسرائيلية عدة مرات داخل الأراضي السورية، ونفذت ضربات جوية، كما أعلنت عزمها إنشاء منطقة منزوعة السلاح في جنوب سوريا.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي