فانس عن إبستين: كانت له صلات بالاستخبارات الأميركية والإسرائيلية

فانس عن إبستين: كانت له صلات بالاستخبارات الأميركية والإسرائيلية

 

 

 

 

قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس بأن إدارة ترمب "أخطأت تماماً في إدارة الجانب الإعلامي" المتعلق بملفات جيفري إبستين، وكان ينبغي عليها الكشف عن كل شيء على الفور، مشدداً في الوقت ذاته على أن الإدارة لم تكن تحاول إخفاء أي معلومات.

 
وأعرب فانس عن اعتقاده بأنه كانت لجيفري إبستين "صلات بأعلى مستويات الاستخبارات الأميركية، وصلات بأعلى مستويات الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد)". وهذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها مسؤول أميركي كبير عن صلات لإبستين مع أجهزة استخبارية أميركية وإسرائيلية.
 
وقال فانس خلال ظهوره في حلقة بودكاست مع الإعلامي المعروف جو روغان رداً عن سؤال عما إذا كان هناك "تأثير غير مبرر" لمحاولة إبقاء الملفات طي الكتمان: "أقول هذا بكل صراحة: لقد أخطأنا تماماً في التعامل الإعلامي مع ملفات إبستين؛ لقد ارتكبنا خطأً في ذلك".
 
وتأتي تصريحات فانس في وقت تواجه الإدارة انتقادات حادة من القاعدة المؤيدة للرئيس ترمب بسبب أسلوب تعاملها مع ملفات إبستين.
 
وفي ما يتعلق بمكمن الخطأ، أشار نائب الرئيس إلى التصريحات العلنية التي أدلت بها المدعية العامة آنذاك، بام بوندي، والتي ألمحت فيها إلى وجود قائمة مزعومة بأسماء العملاء على مكتبها، بينما لفت إلى أن ملفات المعلومات التي وُزعت على المؤثرين اليمينيين على وسائل التواصل الاجتماعي في فبراير (شباط) 2025 كانت تتألف "بشكل أساسي من وثائق سبق الكشف عنها بالفعل".
 
وقال فانس: "لا أعرف ما كان الهدف من ذلك، لكنني أعلم أن نتيجته كانت زعزعة ثقة الناس في العملية برمتها"، مضيفاً أنه لا يعتقد أن بوندي كانت تقصد القيام بـ"أي عمل يحمل نوايا سيئة". وبحسب وصفه فإنها "بالغت في توصيف ما كان بحوزتنا وما لم يكن، ما عرّضها لانتقادات علنية لاذعة من كثيرين، بمن فيهم أنا".
 
واعتبر نائب الرئيس أن "الخطيئة الأصلية" في التحقيق بشأن إبستين تعود إلى عامي 2007 و2008، مشيراً إلى أن التحقيق كان "محدود النطاق للغاية"، ومحملاً المسؤولية للمدعي العام الأميركي السابق أليكس أكوستا، الذي أبرم اتفاقاً مثيراً للجدل للإقرار بالذنب مع إبستين.
 
وقال فانس: "إذا كانت هناك مؤامرة أوسع نطاقاً - ورأيي الشخصي أنها كانت موجودة على الأرجح - فإن الأدلة التي توافرت عام 2007 كانت تمثل الفرصة للكشف عنها".
 
ورداً عن سؤال حول النظريات التي تشير إلى احتمال ارتباط إبستين بجهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، قال فانس: "نعم، الموساد أو وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) أو جهة ما تابعة لـ 'الدولة العميقة'".
 
وأضاف: "من الواضح أن لديه صلات بأعلى مستويات الاستخبارات الأميركية، وصلات بأعلى مستويات الاستخبارات الإسرائيلية".
 
كذلك دافع دي فانس عن دور الرئيس دونالد ترمب في نشر ملفات إبستين، رافضاً مزاعم تعرض الرئيس لضغوط للقيام بذلك. وأكد فانس أن ترمب "كان بإمكانه إفشال" مساعي الكونغرس لإجبار وزارة العدل على نشر الملفات لو أراد، ومع ذلك، أقر فانس بأن نشر الملفات استغرق وقتاً أطول من اللازم.
 
وقال: "إذا أراد البعض القول إننا أسأنا التعامل مع قضية نشر ملفات إبستين، فنحن مذنبون. لقد أسأنا التعامل معها، لا سيما في ما يتعلق بالتواصل بشأنها".

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي