إنخفض الدولار اليوم الأربعاء 15 يوليو/ تموز 2026، بعد هبوطه عن أعلى مستوى في أسبوعين، إذ أدت بيانات التضخم التي جاءت أقل من المتوقع إلى تراجع تقديرات رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة في المدى القريب، رغم المخاوف من أن زيادة أسعار النفط ربما تفاقم مخاطر التضخم.
ووصل الدولار إلى 162.08 مقابل الين بانخفاض 0.1 بالمئة. وارتفع كل من اليورو والجنيه الإسترليني 0.1 بالمئة ليتداولا عند 1.1433 دولاراً و1.3401 دولار على التوالي.
وسجل الدولار النيوزيلندي أداء جيداً عند 0.5819 دولاراً محوما حول أقوى مستوى في شهر، واستقر الدولار الأسترالي عند 0.6983 دولاراً.
وسجل مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة مقابل سلة من ست عملات أخرى انخفاضا طفيفا عند 100.81 بعد أن هبط 0.35 بالمئة في الجلسة السابقة مسجلاً أكبر تراجع في ما يقرب من أسبوعين مما قاد إلى انخفاض المؤشر عن أعلى مستوى له منذ الثاني من يوليو تموز.
وتباطأ التضخم في أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة بأكثر من المتوقع إلى 3.5 بالمئة على أساس سنوي في يونيو حزيران. وانخفض مؤشر أسعار المستهلكين 0.4 بالمئة خلال الشهر، وهو أول انخفاض منذ أبريل نيسان 2020 مع تراجع أسعار الطاقة.
وفي منطقة الخليج، أدى التصعيد الأحدث في الأعمال القتالية إلى عودة أسعار النفط لأعلى مستوياتها في شهر مما يفاقم مخاوف التضخم.
وأعاد الرئيس الأميركي أمس الثلاثاء فرض حصار بحري على جميع الموانئ الإيرانية، وشن الجيش الأميركي جولة جديدة من الضربات "لمواصلة إضعاف القدرات الإيرانية المستخدمة في مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز".
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي