بعد إعلان المديرية العامة للأمن العام إلغاء اعتماد جوازات السفر اللبنانيّة غير البيومتريّة من نموذج عام 2003، والتي تبدأ أرقامها التسلسلية بـ”RL”، عند دخول حامليها إلى لبنان، برزت تساؤلات لدى عدد من اللبنانيين المقيمين في الخارج. فهل استبدالهم لجوازاتهم القديمة بأخرى بيومتريّة، رغم أنّ صلاحية الجواز القديم لم تنتهِ بعد، يمكن أنّ يضعهم أمام أي مشكلة عند عودتهم إلى البلد الذي يقيمون فيه أو الذي قدموا منه؟
يطمئن مصدر رسمي في الأمن العام اللبناني، عبر موقع MTV، إلى أنّه “لا توجد أي مشكلة مطلقاً”. ويوضح أنّ “اللبناني يستطيع القدوم إلى لبنان بجوازه القديم، ثم إصدار جواز بيومتري جديد، والعودة إلى بلد إقامته باستخدام الجواز الجديد، حتى لو لم تكن صلاحية الجواز القديم قد انتهت بعد”.
ويُشير المصدر إلى أنّ “الجواز القديم يُختم بكلمة Cancelled بعد إصدار الجواز الجديد، إلا أنّ صاحبه يحتفظ به، لا سيما إذا كان يتضمن تأشيرات أو أختاماً سارية”، مؤكداً أنّ هذا “الإجراء معتمد دولياً ولا يسبب أي إشكال عند السفر، والدول تشجع الانتقال إلى الجوازات البيومترية، لأنها أكثر أماناً، وتحدّ من عمليات التزوير، كما تسرّع إجراءات العبور في المطارات وتسهّل حركة المسافرين”.
ورغم الإقبال الكبير على استبدال الجوازات القديمة، يشدّد المصدر أنّ “عملية إصدار الجوازات البيومترية تسير بسلاسة في مختلف مراكز الأمن العام”، داعياً “اللبنانيين غير المستعجلين، والذين سيبقون في لبنان لمدّة طويلة نسبياً، إلى تقديم طلباتهم في مركز الأمن العام الأقرب إلى مكان سكنهم، فيما يستطيع المستعجلون التوجه إلى دائرة العلاقات العامة، حيث يُنجز الجواز خلال 48 ساعة”.
أما بالنسبة للبنانيين الذين يتعذّر عليهم القدوم إلى لبنان، فيؤكد المصدر أنّ “السفارات اللبنانية بدأت تباعاً باعتماد آلية إصدار الجوازات البيومترية، وكانت سفارة لبنان في الكويت أول بعثة تعتمد هذه الخدمة، تليها باريس، ثم السعودية، على أن تُعمَّم تدريجياً على مختلف السفارات اللبنانية حول العالم”.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي