ثمانية قتلى في أنحاء أوكرانيا وزيلينسكي يطالب بسرعة تسليم الأسلحة

ثمانية قتلى في أنحاء أوكرانيا وزيلينسكي يطالب بسرعة تسليم الأسلحة

 

 

 

 

أسفرت ضربات روسية عن مقتل ثمانية أشخاص في أنحاء مختلفة في أوكرانيا، بينما تعرّضت كييف لهجمات صاروخية أدت إلى إصابة 12 شخصا، وفقا للسلطات المحلية.

بينما طالب الرئيس فولوديمير زيلينسكي بسرعة تسليم الأسلحة لبلاده قائلا: "يجب تنفيذ الاتفاقات التي توصل إليها قادة الدول بسرعة أكبر وبالكامل"، مشيرا إلى أن هذا ينطبق على التعاون مع الولايات المتحدة بشأن ترخيص لإنتاج أنظمة الدفاع الجوي (باتريوت).
وأفاد مراسلو وكالة فرانس برس في العاصمة الأوكرانية، بدويّ انفجارات في الساعات الأولى من صباح السبت، قبل دقائق من تفعيل الإنذارات الجوية.
وقال رئيس بلدية مدينة سومي الشمالية أرتيم كوبزار، إنّ ضربة روسية "بقنبلة جوية موجهة"، أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص، بينهم فتاة صغيرة، في المدينة.
وأظهر مقطع فيديو نشره كوبزار على تطبيق تلغرام، سيارة وحافلة صغيرة محطمتين إضافة إلى حُفر في الأرض.
وقالت السلطات إن شخصا آخر لقي حتفه في هجوم روسي على بلدة سلوفيانسك الشرقية.
وفي مدينة أوديسا على البحر الأسود (جنوب)، أسفرت ضربة بصواريخ روسية عن مقتل سائقي شاحنتين، وفقا لسلطات المدينة الأوكرانية، التي أوضحت أن سفينة ترفع علم سانت كيتس ونيفيس أصيبت أيضا، من دون وقوع إصابات.
ووصف وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيغا الضربات بأنّها "قتل متعمّد للمدنيين"، ودعا حلفاء أوكرانيا إلى تزويدها بالوسائل اللازمة، مثل صواريخ باتريوت الأميركية، لاعتراض الصواريخ الروسية خصوصا الصواريخ البالستية.
وفي كييف، أصيب 12 شخصا بجروح، "بينهم طفلان في العاشرة وال11 من عمرهما"، بحسب ما أفاد رئيس بلدية العاصمة فيتالي كليتشكو في منشور على تلغرام.
وقال أولكسندر كوفتونوف رئيس إدارة مقاطعة دارنيتسيا، "كان أحد الصواريخ محملا بشظايا ألحقت أضرارا بالسيارات والمنازل. ولحسن الحظ، كانت الشوارع خالية في ذلك الوقت ولم يكن أحد بالقرب من النوافذ".
وأظهر مقطع فيديو نشرته أجهزة الإنقاذ الأوكرانية عناصر إطفاء يتجنّبون الحفر للوصول إلى مبان مدمّرة كان يتصاعد منها الدخان، بينما تسبّبت الضربات في أضرار في ثلاث مناطق وحرائق في مستودعات.
قصف عنيف ونقص في الصواريخ الاعتراضية
تتعرض كييف لضربات كثيفة منذ يونيو (حزيران)، علما أن اوكرانيا تفتقر حاليا الى صواريخ اعتراضية للتصدي للهجمات البالستية الروسية المتزايدة.
وقتل ثلاثون شخصا ليل 1-2 يوليو (تموز)- جراء قصف واسع النطاق.
وقال زيلينسكي في منشور على منصة إكس، إنّ موسكو استهدفت أوكرانيا ب"اكثر من 120 طائرة مسيرة و12 صاروخا، نصفها صواريخ بالستية".
وأشار إلى أنّ الدفاعات الجوية "تمكنت من إسقاط معظم الأهداف، ولكن ليس الصواريخ الباليستية".
وأوضح أنّ "بنى تحتية مدنية تعرّضت لهجوم، حتى قبل تفعيل الإنذارات الجوية".
وكرّر مناشدته حلفاء كييف لإرسال المزيد من المساعدات العسكرية لمساعدتها في صد الغزو الروسي، الذي دخل عامه الخامس.
وحثّ الولايات المتحدة على الإسراع في تنفيذ تعهّدها بمنح أوكرانيا ترخيصا لصنع أنظمة الدفاع الجوي باتريوت.
وقال زيلينسكي في خطابه اليومي "يجب ألا تمر أسابيع بين الإعلان عن حزمة دعم لأوكرانيا وتنفيذها...".
وأضاف "يحتاج المحاربون الأوكرانيون إلى مزيد من الوسائل، ومزيد من القدرات لحماية الأرواح، وحماية الناس من الشر الروسي".
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن الأربعاء، على هامش قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة، اتفاقا مبدئيا يجيز لأوكرانيا إنتاج صواريخ اعتراض من طراز باتريوت.
والضربة التي استهدفت كييف السبت هي الثانية في أقل من أسبوع التي تتمكّن خلالها الصواريخ من الوصول إلى هدفها قبل تفعيل الإنذارات الجوية.
وقال المستشار لدى وزارة الدفاع الاوكرانية سيرغي ستيرنيكو عبر تلغرام إن روسيا قد تكون استخدمت في هذا الهجوم صواريخ تنتمي إلى منظومة اس-400 للدفاع الجوي.
وصُنعت هذه الصواريخ أصلا لضرب اهداف جوية، لكن موسكو سبق أن استخدمتها كصواريخ بالستية لإصابة أهداف على الأرض.
واوضح ستيرنيكو أن رصدها من جانب أجهزة الرادار "أكثر صعوبة"، معتبرا أن "لا منطق عسكريا تنطوي عليه هذه الهجمات".

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي