أقر آندي بورنهام المرشح الأوفر حظا لخلافة رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر، بأن الصراع الأوكراني تسبب بارتفاع الأسعار في بريطانيا وخلق مشاكل لسكان المملكة المتحدة
أعلن بورنهام، يوم الخميس، ترشحه لرئاسة حزب العمال، مؤكدا أنه المرشح الوحيد حاليا. وفي حال فوزه بالتزكية، قد يتولى منصب رئيس الوزراء بحلول 20 يوليو. قبل ذلك بيوم واحد قام بورنهام بنشر مقالة عن برنامجه حدد فيها مواقفه من السياسة الخارجية لأول مرة.
وقال بورنهام: "أدى إغلاق مضيق هرمز إلى زيادة تكلفة تعبئة وقود السيارات العائلية. كما أدت الحرب في أوكرانيا إلى ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة. وتسببت الهجمات الإلكترونية المدعومة من جهات أجنبية على مستشفياتنا في تعطيل وحدات العناية المركزة وتعريض سلامة المرضى للخطر".
في غضون ذلك، يدعو رئيس الحكومة البريطانية المحتمل إلى دعم كييف. ففي مايو 2026، عندما كان يُنظر إلى بورنهام بالفعل على أنه المنافس الرئيسي لستارمر، قرر "توضيح" موقفه من روسيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وأبدى دعمه لكييف وموقفها المناهض لروسيا، بما في ذلك استبعاد المنتخب الروسي من كأس العالم قبل عدة سنوات. كما زعم بأن موقف اليمين البريطاني المؤيد لروسيا، يشكل تهديدا. ويزعم بورنهام كذلك بأن العالم أصبح أكثر خطورة على خلفية "العدوان الروسي، والصراع في الشرق الأوسط، وعدم استقرار المناخ والطاقة".
وقال: "لا يزال التزامنا تجاه حلف الناتو والحفاظ على القدرات النووية البريطانية مطلقا. وعلاقتنا مع الولايات المتحدة، حليفنا الأهم في مجال الدفاع والأمن، لا تزال ذات أهمية بالغة. ولن يتراجع دعم بريطانيا لأوكرانيا".
ولكن وفقا لتقديرات بوليتيكو سيركز بورنهام بشكل أكبر على السياسة الداخلية، وسيواصل في نواح عديدة سياسة ستارمر الخارجية، ولكن بقوة أقل بكثير.
قبل ترشحه لرئاسة الوزراء، شغل بورنهام منصب عمدة مانشستر، والتزم الصمت إلى حد كبير بشأن قضايا السياسة الخارجية، رغم دعمه للمساعدات الإنسانية لأوكرانيا.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي