تستمرّ الخروقات الإسرائيليّة في جنوب لبنان تزامنًا مع تصريح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس التي أعلن خلالها أنّ إسرائيل لم تطلب إذنًا من أي جهة لدخول لبنان ولا تحتاج إلى إذن للبقاء فيه، مؤكدًا بقاء الجيش الإسرائيلي في المنطقة الأمنيّة حتى تجريد "حزب الله" من سلاحه في كلّ لبنان.
لم تنسحب القوات الإسرائيليّة حتّى اليوم من أي منطقة في جنوب لبنان، لا بل على العكس، تستكمل استحداث مراكز جديدة تتضمّن مرابض مدفعيّة وبؤرًا للآليّات العمسكريّة والتجهيزات الإلكترونيّة داخل المنطقة الأمنيّة، وتواصل خروقاتها في بلدات القطاعات الثلاثة.
ففي الخيام، نفّذ الجيش الإسرائيلي خمسة تفجيرات عنيفة، أمّا في الطيبة، حولا وحداثا، فنفّذ عمليات تفجير طالت عددًا من المنازل، في وقت قصفت المدفعيّة أطراف دير سريان.
إلى ذلك تشهد أجواء الجنوب وبيروت وضواحيها تحليقًا للمسيرات على علو منخفض ومتوسط.
وفي ظلّ التصعيد المتجدّد بين إيران والولايات المتحدة الأميركيّة، يترقّب الجنوبيّون ما إذا كانت إسرائيل ستنخرط في العمليّات، وسط تخوّف من ذلك، وتاليًا من عمليّة إسناد جديدة وبالتالي استئناف الحرب، خصوصًا أنّ حزب الله يرفض مسار التفاوض المباشر كما يرفض اتفاق الإطار.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي