روسيا ودول الساحل تعزز علاقاتها العسكرية للتصدي للمسلحين
تعهدت روسيا ودول غرب أفريقيا الأعضاء في تحالف دول الساحل، وهي مالي والنيجر وبوركينا فاسو، تعزيز التعاون العسكري في مواجهة تصاعد نشاط المتشددين المسلحين بالمنطقة، وذلك عقب محادثات في نيامي.
وقال بيان صادر مشترك أمس الأربعاء إن سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي التقى بنظرائه من الدول الثلاث التي تحكمها مجالس عسكرية، التي لجأت جميعها إلى موسكو طلباً للدعم بعد قطع علاقاتها بفرنسا وحلفاء غربيين آخرين.
ورحب المسؤولون "بالتعاون العسكري والفني المتنامي"، بما في ذلك الدعم الذي يقدمه الفيلق الأفريقي الروسي شبه العسكري، إذ قال البيان إن موسكو أكدت عزمها مواصلة دعم الجيش الروسي للدول الأعضاء في تحالف الساحل وتعزيزها إلى جانب "القوة الموحدة" للتحالف.
وشن فرع تنظيم "القاعدة" في منطقة الساحل الأفريقي وجماعة انفصالية بقيادة الطوارق خلال أبريل (نيسان) الماضي هجمات في مناطق مختلفة من مالي أسفرت عن مقتل وزير الدفاع، كما هاجمت عدداً من مواقع الجيش يوم السبت الماضي.
وقال البيان، من دون تقديم أدلة، إن "جهات خارجية فاعلة من دول"، منها أوكرانيا وفرنسا، متورطة في هجمات وقعت في المنطقة، لكن باريس وكييف نفتا هذه المزاعم.
وكان وزير الخارجية لافروف زار إثيوبيا ضمن جولة أفريقية، إذ من المقرر عقد قمة روسية - أفريقية خلال أكتوبر (تشرين الثاني) المقبل.
وأثارت الأحداث التي شهدتها مالي أخيراً بعد شن "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبطة بتنظيم "القاعدة" الإرهابي هجوماً منسقاً مع "جبهة تحرير أزواد" تساؤلات حول حدود التدخل الروسي في البلاد، لا سيما بعد توصل هذه الجماعات إلى تفاهمات مع "الفيلق الأفريقي" التابع لوزارة الدفاع الروسية من أجل الانسحاب من كيدال التي سقطت بيد الجماعات المسلحة.
وأثارت مشاهد انسحاب عناصر "الفيلق" ومعداتهم العسكرية من كيدال مخاوف جدية في مالي ودول الساحل من فشل نموذج الاعتماد على القوات الروسية في مواجهة الأزمات الأمنية التي تعانيها هذه الدول، لا سيما أن كلفة ذلك باهظة، إذ تقدر كلفة خدمات "الفيلق الأفريقي" بنحو 10 ملايين دولار أميركي شهرياً لفرقة قوامها نحو ألفي عنصر.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي