رقصة الفايكينغ تخطف الأضواء في مونديال 2026.. هالاند يشعل ظاهرة تجاوزت النرويج
في كل مباراة يخوضها المنتخب النرويجي في مونديال 2026، لا تنتهي الإثارة مع صافرة الحكم، بل تبدأ بلقطة ينتظرها الجميع، رقصة تجديف الفايكينغ التي أطلقها قائد المنتخب المثير للجدل إيرلينغ هالاند، وتحولت من احتفال داخل الملعب إلى ظاهرة وطنية اجتاحت المدرجات والملاعب ووسائل النقل والساحات المركزية في نيويورك، وصولاً إلى البرلمان النرويجي. في واحدة من أكثر لقطات المونديال انتشاراً على منصات التواصل الاجتماعي.
بدأت الفكرة خلال مباراة ودية خاضها المنتخب النرويجي قبل انطلاق كأس العالم، عندما ابتكر أحد المشجعين هتافاً مصحوباً بحركة جماعية تحاكي التجديف في سفن الفايكينغ التاريخية.
ومع عودة النرويج إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1998، سرعان ما تحولت الرقصة إلى العلامة المميزة للجماهير، التي أدتها في المدرجات وعلى السلالم المتحركة ومحطات المترو وحتى في مديان تايمز سكوير في نيويورك، قبل أن تنتشر في كل الساحات العامة النرويجية، ويشارك فيها سياسيون وأعضاء في البرلمان النرويجي الذين أدوا الحركات دعماً لمنتخب بلادهم، الأسبوع الماضي.
هالاند يقود المشهد
بعد الانتصار على السنغال في 22 حزيران/يونيو، ثم الفوز التاريخي على منتخب البرازيل، يوم الأحد، جمع اللاعب مارتن أوديغارد وقائد الفريق والذي يحمل الرقم (9) إيرلينغ هالاند لاعبي المنتخب أمام الجماهير لأداء حركة التجديف، بينما اندفع المدرب "ستوله سولباكن" إلى المدرجات لمعانقة زوجته، قبل أن يعود للمشاركة في هذا الاحتفال.
وجلس اللاعبون على الأرض، في صفوف تحاكي قارب الفايكينغ الطويل، فيما يبدأ اللاعب بضرب الطبل ضربات متسقة، ليردد أعضاء الفريق والجماهير كلمة "رو" التي تحفز حركات التجديف، وتبلغ الاحتفالات ذروتها في الملاعب.
وعلى منصات التواصل الاجتماعي، يقول عشاق المستديرة إن حركة تجديف الفايكينغ النرويجية تحولت إلى واحدة من أكثر لحظات المونديال إثارة، ورآها مشجعوها طقساً جماعياً يبعتث الحماسة في المدرجات، وربما يثير الرهبة لدى الخصوم.
وزاد هالاند من رمزية المشهد، إذ ربط الجمهور بين قامته التي تقترب من المترين وملامحه الحادة، وبين صورة الفايكينغ التي رافقت الاحتفال النرويجي.
وفي السياق، يقول المهاجم النرويجي ألكسندر سورولوث "كان الأمر ممتعاً للغاية.. أكثر متعة مما أتصور، فعندما تسمع الصوت تشعر بسحر لا يوصف
بين التراث والجدل
رغم الشعبية الكبيرة التي حققتها الرقصة، تؤكد النرويج أنها لم تعد تفاجئ العالم بنتائج مبارياتها فقط، بل أيضاً بطريقة احتفالها التي أثارت نقاشاً واسعاً حول استخدام رمزية الفايكينغ" في المناسبات الرياضية. فبينما يرى مؤيدوها أنها تجسد روح الشجاعة والاستكشاف المرتبطة بالتاريخ الإسكندنافي، يعتبر منتقدوها أن صورة الفايكينغ ترتبط أيضاً بحروب دموية وغزوات قديمة
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي