أجرى 33 مقابلة إعلامية ..فانس يعزز موقعه كوريث سياسي لترامب 

أجرى 33 مقابلة إعلامية ..فانس يعزز موقعه كوريث سياسي لترامب 

 

 

 

 

عزز نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس مكانته داخل الحزب الجمهوري بوصفه الوريث السياسي الأبرز للرئيس دونالد ترامب، بعد سلسلة من النجاحات السياسية والإعلامية خلال الأسابيع الأخيرة، شملت المساهمة في التوصل إلى تفاهم مع إيران، وإطلاق كتاب جديد حقق مبيعات مرتفعة، إلى جانب نشاط إعلامي مكثف حظي بإعجاب الرئيس الأميركي، وفقًا لتقرير نشره موقع أكسيوس.

أوضح التقرير أن أداء فانس على الساحة السياسية، وفي وسائل الإعلام، وعلى صعيد السياسة الخارجية، جعله – في الوقت الراهن – المرشح الأكثر ترجيحًا لخلافة ترامب إذا قرر خوض الانتخابات الرئاسية عام 2028.
اقتناع ترامب بقدراته
نقل التقرير عن مستشار بارز لترامب قوله إن "جيه دي يستحق هذا الموقع، وترامب يرى ذلك بوضوح"، مضيفًا أن وزير الخارجية ماركو روبيو، الذي كان يُنظر إليه أيضًا باعتباره أحد أبرز المرشحين لخلافة ترامب، لم يكن يخطط أساسًا للترشح للرئاسة، وأصبح احتمال دخوله السباق الآن أقل من أي وقت مضى.
أشار التقرير إلى أن ترامب كان خلال الأشهر الماضية يقارن باستمرار بين فانس وروبيو، ويسأل مساعديه أيهما يفضلون لقيادة الحزب في انتخابات 2028، إلا أن هذا النقاش تراجع مؤخرًا مع تنامي قناعة الرئيس بأداء نائبه.
بحسب أحد المطلعين، فإن ترامب لم يعد يسأل: "جيه دي أم ماركو؟"، أو "كيف يسير أداء جيه دي؟"، بل أصبح يقول: "جيه دي يبدو رائعًا، أليس كذلك؟".
يرى التقرير أن نقطة التحول في مسيرة فانس جاءت في منتصف يونيو (حزيران)، عندما شارك مع المبعوثين الرئاسيين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف في التوصل إلى مذكرة تفاهم مع إيران، اعتُبرت خطوة أولى نحو إنهاء الحرب.
تزامن ذلك مع صدور كتابه الجديد بعنوان “Communion: Finding My Way Back to Faith” في 16 يونيو (حزيران)، الأمر الذي منحه حضورًا إعلاميًا واسعًا، خاصة مع ارتباط جولته الترويجية بالتغطية الإخبارية المكثفة لدوره في المفاوضات مع إيران.
خلال شهر يونيو (حزيران) وحده، أجرى فانس 33 مقابلة إعلامية، شملت برامج محافظة وليبرالية، وإحاطات في البيت الأبيض، ولقاءات مع الصحفيين، إضافة إلى ظهوره في برنامج بيل ماهر على قناة HBO، وبرنامج "ذا فيو" على شبكة ABC.
نقل التقرير عن أحد مستشاري ترامب قوله إن الرئيس لا يشاهد برنامج "ذا فيو"، لكنه شاهد المقاطع المتداولة من مقابلة فانس، وأعجب بما رآه.
صعوده الحزبي
على الصعيد الحزبي، كثف فانس نشاطه في جمع التبرعات لصالح اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري، وأسهم في جمع نحو 70 مليون دولار، وهو ما يمنحه شبكة دعم مالية وسياسية مهمة في حال قرر الترشح للرئاسة.
أظهرت استطلاعات الرأي، بحسب التقرير، أن شعبية فانس بين الأميركيين عمومًا لا تزال قريبة من مستويات ترامب، إلا أنه يحظى بتأييد قوي داخل الحزب الجمهوري، حيث بلغ صافي شعبيته 62%، مقارنة ب65% لترامب و51% لروبيو، وفق استطلاع أصدرته مؤسسة Navigator Research الشهر الماضي. كما يتقدم على بقية المرشحين الجمهوريين المحتملين في عدد من الاستطلاعات الوطنية واستطلاعات الولايات المبكرة.
رغم هذا الزخم، أشار التقرير إلى أن ترامب غير راضٍ عن بعض مواقف الإعلامي المحافظ تاكر كارلسون، أحد المقربين من فانس، بسبب تصاعد انتقاداته للرئيس، وهو ما قد يضع نائب الرئيس في موقف حساس إذا طُلب منه الابتعاد عنه.
وأضاف التقرير أن دور فانس في التوصل إلى الاتفاق مع إيران، إلى جانب انتقاداته لبعض السياسيين اليمينيين في إسرائيل، أثار استياء بعض المحافظين المؤيدين لإسرائيل، الذين يفضلون رؤية روبيو مرشحًا للرئاسة، رغم أن هذا الاحتمال يبدو ضعيفًا بسبب العلاقة الوثيقة التي تجمع الرجلين.
كما تعرضت رؤيته الاقتصادية، التي تدعو إلى دور أكبر للحكومة في تنظيم النشاط الاقتصادي، لانتقادات من رئيس منظمة Club for Growth المحافظة، الذي اعتبر أنها لا تعكس دعمًا كافيًا لاقتصاد السوق الحر.
في المقابل، يؤكد التقرير أن روبيو لا يبدي رغبة في خوض الانتخابات التمهيدية للرئاسة، كما أنه لا يمتلك البنية التنظيمية والاستشارية التي يتمتع بها فانس، والتي تضم فريقًا من المستشارين والكوادر السياسية المستعدين للعمل على أي حملة رئاسية مستقبلية.
ختم أحد حلفاء روبيو بالقول: "ماركو لا يمتلك الفريق السياسي الجاهز الذي يمتلكه فانس… جيه دي يبدو في موقع قوي، والجميع داخل الإدارة يدرك ذلك".

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي