تناول تقرير نشره موقع The i Paper البريطاني خلفية التوتر الطويل بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وسلفه باراك أوباما، معيداً جذوره إلى عشاء مراسلي البيت الأبيض عام 2011.
ويقول التقرير الذي ترجمه “لبنان24″: في عام 2011، التقطت الكاميرات لحظة بقيت حاضرة في الذاكرة السياسية الأميركية. كان ترامب، الذي كان يلمّح حينها إلى احتمال خوضه السباق الجمهوري للانتخابات الرئاسية عام 2012، جالساً في عشاء مراسلي البيت الأبيض، بينما سخر منه الرئيس باراك أوباما أمام الحضور”.
وجاءت سخرية أوباما بعد حملة طويلة قادها ترامب للتشكيك في شهادة ميلاده، مدعياً أنه لم يولد في الولايات المتحدة. وقال أوباما يومها إن ترامب يستطيع الآن العودة إلى التركيز على “القضايا المهمة”، مثل الهبوط على القمر وروزويل ومصير مغنيي الراب الراحلين بيغي وتوباك.
تابع التقرير:” بينما ضحك الحاضرون، بقي ترامب جامد الملامح. ثم عرض أوباما ما وصفه مازحاً بأنه “فيديو ولادته”، ليتبين أنه مشهد من فيلم “ذا لايون كينغ”. ولم يظهر على ترامب أي تفاعل. كما شارك مقدم الحفل سيث مايرز في السخرية، قائلاً إن ترامب يتحدث عن الترشح للرئاسة كجمهوري، مع أنه كان يعتقد أنه يترشح “كمزحة”. كما سخر من ظهوره المتكرر على قناة “فوكس” ومن شكل شعره”.
ويشير التقرير إلى أن ترامب لم ينس تلك الليلة. فمنذ فوزه بالرئاسة عام 2016 ثم مجدداً عام 2024، نشر سلسلة من التعليقات والصور التي استهدفت أوباما وزوجته ميشيل، وُصف بعضها بأنه عنصري.
وفي الشهر الماضي، قال أوباما في مقابلة إن هوس ترامب به “مخيف”، مضيفاً: “لدي غرفة في رأسه، بل جناح كامل”.
وبحسب التقرير، نشر ترامب الأحد صورة مزيفة تظهر عائلة أوباما وهي تصعد إلى طائرة رئاسية رُسمت عليها كتابات غرافيتي، بينها شعار “نعم نستطيع” وعبارة “حياة السود مهمة”، إضافة إلى عبارة عربية هي “الحمد لله”.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي