فجّر رئيس الأركان الأسبق في كيان الاحتلال غادي آيزنكوت جدلاً داخلياً بعدما اتهم رئيس حكومة الكيان بنيامين نتنياهو بتضليل الرأي العام عبر الادعاء بأن إيران كانت تمتلك قنابل نووية، مؤكداً أن هذه المزاعم لا تستند إلى الواقع.
وصعّد آيزنكوت، انتقاداته لنتنياهو، متهماً إياه بإطلاق تصريحات شائنة وتضليل الجمهور من خلال الادعاء بأن “إيران كانت تمتلك قنابل نووية”.
ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن آيزنكوت قوله، خلال مؤتمر عُقد في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إن “إيران لم تكن تمتلك أي قنبلة نووية”، مؤكدا أن نتنياهو يختلق مثل هذه المزاعم لإثارة المخاوف وكسب التأييد السياسي قبيل الانتخابات.
وجاءت تصريحات آيزنكوت رداً على مقابلة أجراها نتنياهو مع القناة 14، زعم فيها أن كيان الاحتلال هاجم إيران مرتين لمنع ما وصفه بـ”الإبادة” نتيجة امتلاكها قنابل نووية، وهو ادعاء يتناقض مع ما أعلنه رئيس الأركان الأسبق.
وتؤكد الجمهورية الاسلامية الايرانية دوما أن برنامجها النووي مخصص حصراً للأغراض السلمية، وأنها لا تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية.
كما لم يصدر عن أي جهة أو تقرير دولي ما يثبت امتلاك إيران أسلحة نووية، في حين يواصل كيان الاحتلال، الذي يُعتقد على نطاق واسع أنه يمتلك ترسانة نووية خارج إطار الرقابة الدولية، رفض الانضمام إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وإخضاع منشآته النووية لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي