ايكون نيوز
أعلن الحزب السوري القومي الاجتماعي رفضه القاطع والمطلق لما سُمّي بـ "اتفاق الإطار الثلاثي" بين لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة، واصفاً إياه بـ "المشهد المذلّ" الذي تم التوقيع عليه في العاصمة واشنطن برعاية الإدارة الأميركية، التي وصفها البيان بـ "الشريك الكامل في العدوان وحرب الإبادة".
وجاء في بيان للحزب، صدر اليوم، أن هذا الاتفاق لا يمثل إرادة الشعب اللبناني ولا يحفظ تضحياته الجسام، بل هو "محاولة مكشوفة لشرعنة نتائج العدوان وتوفير مخارج سياسية وأمنية للعدو الصهيوني المأزوم ميدانياً"، مؤكداً أن التفاوض تحت ضغط السلاح والإملاء الأميركي يُعد "استسلاماً مقنَّعاً" يرفضه الحزب جملةً وتفصيلاً.
إسقاط منطق "المناطق التجريبية"
وشدّد البيان على رفض "بدعة المناطق التجريبية" والانسحابات المجتزأة والمشروطة، معتبراً أن القبول بـ "خطوات أولى" تتضمن تسليم مناطق أو منح العدو صكوك براءة عن احتلال أراضٍ أخرى هو "تضليل خطير". وأكد الحزب أن أرض الجنوب وحدة لا تتجزأ، مرفضاً تكريس ما أُعلن عنه مؤخراً من "حزام أمني جديد"، واصفاً القبول بالانسحاب الجزئي بأنه "تشريع مبطّن للاحتلال".
السيادة لا تصنعها التنازلات
وفي جزء ثالث من البيان، هاجم الحزب المقاربة المشبوهة لمفهوم السيادة، متسائلاً: "كيف يجرؤ البعض على التحدث عن استعادة السيادة في ظل هيمنة أميركية-صهيونية مطلقة على طاولة التفاوض، وبوجود آلة القتل الاحتلالية الجاثمة فوق قرانا وجبالنا؟". وأكد أن أي سيادة لا تبسطها قوة السلاح المقاوم وإرادة الشعب على كل شبر من الحدود الوطنية، هي "سيادة منقوصة ومزيفة ومفرغة من مضمونها".
**الدعوة للمقاومة الشاملة**
وختم البيان بالتأكيد على أن "الحق القومي لا يُسترد بالدبلوماسية الخاضعة، بل بالقوة التي هي القول الفصل"، مشيراً إلى تاريخ العدو الصهيوني الحافل بالغدر وعدم الالتزام بالاتفاقيات. ودعا الحزب القوى الوطنية الحية وأبناء الشعب إلى الوقوف صفّاً واحداً في وجه هذا المسار الانحداري، والتمسك بخيار المقاومة الشاملة، والمطالبة بالانسحاب الصهيوني الكامل وغير المشروط من كل شبر من تراب الوطن، دون قيد أو شرط أو ترتيبات أمنية مذلة على حساب دماء الشهداء.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :