أسعار النفط تواصل التراجع مع تسارع عودة البراميل من هرمز إلى الأسواق
محا خام “برنت” كل مكاسبه التي حققها خلال الحرب، بعدما زادت التدفقات عبر مضيق هرمز عقب إحراز تقدم في اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران.
واصل المؤشر العالمي التراجع للجلسة الرابعة، وهبط إلى ما دون 72.48 دولار للبرميل، وهو سعر إغلاقه قبل الحرب، قبل أن يتذبذب حول ذلك المستوى. وكان خام “غرب تكساس” الوسيط قرب 69 دولاراً.
وأصبحت أجزاء رئيسية من السوق فجأة غارقة في المعروض، مع إغراق المشترين بعروض من الشرق الأوسط وكذلك أفريقيا، في انعكاس دراماتيكي أدى إلى ضعف واسع في الأسعار.
وقد أشارت الولايات المتحدة وإيران إلى إحراز تقدم بعد محادثات أولية لإنهاء الحرب، رغم أن مزاعمهما تباينت أحياناً، ومن المرجح أن تواجه محادثات إضافية بشأن موضوعات تشمل السياسة النووية ووقف إطلاق النار في لبنان عقبات. ومع ذلك، أدى التفاؤل المبكر بشأن اتفاق دائم إلى عبور مزيد من الناقلات مضيق هرمز علناً مع تشغيل إشاراتها عبر الأقمار الاصطناعية.
قالت كارولين كيسان، العميدة المشاركة في “مركز الشؤون العالمية” بجامعة نيويورك إنه “أمر مذهل إلى حد كبير، التحول في السعر والسردية حتى مقارنة بما كانت عليه السوق قبل أقل من أسبوعين”. وأضافت: “فكرة أننا نتحول إلى رؤية مزيد من المعروض مع انخفاض الطلب دفعت حقاً التحول الهبوطي في الأسعار”.
زيادة المعروض تضغط على الأسعار
دفع ارتفاع توافر النفط أسعار البراميل الفعلية إلى الانخفاض من أنغولا إلى الإمارات. وتحول الفارق الفوري لخام “برنت”، وهو مقياس تراقبه السوق عن كثب، إلى هيكل
“كونتانغو”
هبوطي يوم الأربعاء للمرة الأولى منذ بدء الحرب.
وعلى أساس الإغلاق، يقترب خام “غرب تكساس” الوسيط أيضاً من سعره قبل الحرب البالغ 67.02 دولار للبرميل، بعد صعوده إلى ذروة خلال الصراع بلغت أكثر قليلاً من 119 دولاراً في مارس. كما تراجعت أسعار أخرى، بما في ذلك خام “برنت المؤرخ”، أهم مؤشر فعلي للنفط، الذي تجاوز 140 دولاراً ليبلغ مستوى قياسياً.
من المقرر أن يضيف إعفاء أميركي مؤقت يسمح بشراء النفط الإيراني الذي جرى تحميله بالفعل مزيداً من المعروض. ومع ذلك، لا تزال هناك عقبات مرتبطة بالتمويل والتأمين، ومن المرجح أن تحدّ من المبيعات.
ومن القضايا الأخرى التي من المرجح أن تثير مخاوف هي احتمال سعي إيران إلى فرض رسم على المرور عبر هرمز. وقال ترمب للصحفيين يوم الأربعاء، إن الرسوم ستكون “خطاً أحمر” في مفاوضات الولايات المتحدة مع طهران، قائلاً إنه سيرفض اتفاقاً نهائياً إذا تم تضمين هذه الرسوم فيه.
جاء جزء كبير من النجاح في حل مشكلة إمدادات النفط بعد اندلاع الحرب على حساب المخزونات التي ستحتاج إلى إعادة ملئها، بما في ذلك في الولايات المتحدة. وانخفضت المخزونات في “كوشينغ”، أوكلاهوما، إلى نحو 19 مليون برميل الأسبوع الماضي، وهو ما يقل عن المستوى الذي يُعتبر الحد الأدنى المطلوب للتشغيل.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي