ايكون نيوز
انتقدت الوزيرة السابقة غادة شريم مشروع "الإقامة الذهبية" المطروح لاستقطاب المستثمرين الأجانب، معتبرة أن المشكلة لا تكمن في قيمة الاستثمار المطلوبة، بل في البيئة الاقتصادية والمالية التي يُفترض أن تستقبل هؤلاء المستثمرين.
وفي تعليق لها، تساءلت شريم: "إقامة ذهبية مقابل 500 ألف دولار، حسناً... أين سيودع المستثمر الأجنبي هذا المبلغ؟ في المصارف التي لم تردّ معظم ودائع الناس بعد تحت ألف حجة وحجة؟".
وأضافت أن أي مستثمر يبحث أولاً عن الثقة والاستقرار والشفافية، متسائلة عن جدوى الاستثمار في بلد "لا يزال نظامه المصرفي عملياً خارج الخدمة، ولم يستكمل التدقيق الجنائي لمعرفة أين ذهبت أموال المودعين".
كما أشارت إلى أن لبنان لم يحسم بعد ملفات أساسية تتعلق بمحاسبة المسؤولين عن الأزمة المالية، معتبرة أن استمرار الشبهات حول الفساد، وغياب المساءلة القضائية الجدية، وعدم إقرار إصلاحات أساسية مثل "الكابيتال كونترول"، كلها عوامل تضعف قدرة البلاد على جذب رؤوس الأموال الخارجية.
وختمت شريم بالتشديد على أن سياسة "الترقيع" لم تعد كافية، داعية إلى مواجهة الحقائق بشجاعة وتسميتها بأسمائها، معتبرة أن ما قد يُسوّق للرأي العام المحلي "لن ينطلي بالتأكيد على أي مستثمر أجنبي يبحث عن بيئة استثمارية آمنة وواضحة المعالم".
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :