ايكون نيوز
فصل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب روايته الكاملة عن العملية العسكرية التي أسفرت عن مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني عام 2020، كاشفا عن كواليس انسحاب تل أبيب من التنفيذ في المرحلة النهائية رغم التخطيط المشترك.
تراجع تل أبيب عشية الهجوم
وفقا لتصريحات أدلى بها ترمب لموقع Axios، فقد تعاونت الولايات المتحدة وتل أبيب في إعداد الخطة لمدة 30 يوما تقريبا، لكن الموقف تبدل قبل التنفيذ بساعات:
إلغاء مفاجئ: أبلغت تل أبيب واشنطن قبل يوم واحد من العملية بأنها لن تشارك في الهجوم.
مبررات تل أبيب: عزت انسحابها إلى مخاوف شديدة بشأن التداعيات والردود الأمنية المحتملة عليها.
تعليق ترمب: قال الرئيس الأمريكي:
"لقد كان من المفترض أن يتم ذلك مع تل أبيب، كان أمرا مشتركا.
لكن في اليوم السابق، أخبرتنا أنها لن تقوم بالهجوم، وقد فهمت ذلك لأن الأمر لم يكن جيدا بالنسبة لهم".
عادات سليماني الحذرة في السفر
تطرق ترمب إلى الأساليب الأمنية التي كان يعتمدها قائد فيلق القدس لتفادي الاستهداف الجوي:
الدروع البشرية: كان سليماني يتعمد السفر على متن طائرات تجارية مدنية محاطا بالمسافرين، لعلمه أن واشنطن لن تقدم على إسقاط طائرة مدنية.
قرار الحسم الأمريكي: أكد ترمب أنه استشار كبار الجنرالات الأمريكيين (مستبعدا مارك ميلي)، والذين أكدوا له إمكانية تنفيذ الضربة بنجاح دون حاجة "للإسرائيليين"، وصافا الهجوم بأنه كان "بلا شوائب".
وقد أسفرت الضربة التي نفذت بطائرة مسيرة عند محيط مطار بغداد الدولي في 3 يناير 2020، عن مقتل سليماني وزعيم الميليشيا العراقية أبو مهدي المهندس.
واقتصر دور تل أبيب حينها على تقديم معلومات استخباراتية داعمة عن تحركاته.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :