غابارد تفتح "الصندوق الأسود" لكورونا.. وثائق جديدة تعيد إشعال الجدل العالمي

غابارد تفتح

قبل مغادرتها المنصب.. غابارد تفجّر ملف كورونا من جديد وتكشف وثائق أعادت الجدل إلى نقطة الصفر

 

 

 

 

ايكون نيوز

وثائق رفعت عنها السرية تعيد الجدل حول منشأ كورونا.. وغابارد تفتح النار على مسؤولين أميركيين

عادت قضية منشأ فيروس كورونا إلى واجهة النقاش السياسي والإعلامي في الولايات المتحدة، بعدما كشفت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية المنتهية ولايتها، تولسي غابارد، عن مجموعة وثائق رُفعت عنها السرية، قالت إنها تتضمن معلومات جديدة تتعلق بالتحقيقات التي أُجريت خلال السنوات الماضية حول أصول الجائحة.

وأثارت الوثائق موجة واسعة من الجدل داخل الأوساط السياسية والعلمية، بعدما تضمنت اتهامات لمسؤولين أميركيين سابقين بإخفاء معلومات أو عدم الكشف الكامل عن طبيعة بعض الأبحاث التي جرى تمويلها في إطار برامج علمية مرتبطة بمختبر ووهان الصيني.

غابارد اعتبرت أن الرأي العام الأميركي والعالمي يستحق الاطلاع على جميع الوقائع المرتبطة بالجائحة التي غيّرت وجه العالم وأودت بحياة ملايين الأشخاص، مؤكدة أن رفع السرية عن هذه الوثائق يأتي في إطار تعزيز الشفافية وإتاحة المعلومات أمام الباحثين والرأي العام.

وفي المقابل، شدد خبراء ومراقبون على أن الوثائق الجديدة تعيد فتح النقاش حول فرضيات منشأ الفيروس، لكنها لا تشكل دليلاً نهائياً يحسم الجدل القائم منذ سنوات، إذ لا يزال المجتمع العلمي منقسماً بين فرضية الانتقال الطبيعي للفيروس وفرضية التسرب من المختبر.

ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه الدعوات داخل الولايات المتحدة لإعادة مراجعة القرارات والإجراءات التي اتُخذت خلال فترة الجائحة، وسط مطالب بالكشف عن مزيد من الوثائق المرتبطة بالملف.

وبينما يرى مؤيدو غابارد أن ما كشفته يفتح الباب أمام فهم أعمق لما جرى في السنوات الماضية، يعتبر منتقدوها أن القضية لا تزال تحتاج إلى أدلة علمية قاطعة قبل الوصول إلى أي استنتاج نهائي.

ويبقى المؤكد أن ملف كورونا، رغم مرور سنوات على تفشيه، لا يزال قادراً على إثارة العواصف السياسية والإعلامية، وأن الأسئلة الكبرى حول منشأ الفيروس لم تُغلق بعد بشكل نهائي.

 

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي