نظم ناشطون في العاصمة الألمانية برلين، السبت، مظاهرة مناهضة للحرب تزامنت مع الذكرى 85 لهجوم ألمانيا النازية على الاتحاد السوفيتي، طالبوا خلالها بوقف التصعيد وفتح حوار مع روسيا.
وحمل المشاركون في الفعالية، التي جابت وسط المدينة، لافتات بشعارات: "بلدنا يريد السلام"، و"ضد السياسة العدوانية تجاه روسيا"، و"الانسحاب من الناتو فورا
وعبروا عن استيائهم من مسار عسكرة أوروبا، داعين إلى استئناف فوري للحوار مع موسكو. كما طالب المتظاهرون السلطات المحلية بالاعتراف بإبادة الشعب السوفيتي خلال سنوات الحرب الوطنية العظمى، والتصدي للانحياز التاريخي، وفقا لتعليقات المشاركين.
وبعد خطابات السياسيين والشخصيات الثقافية عند بوابة براندنبورغ، سار المشاركون في المظاهرة في موكب إلى النصب التذكاري السوفيتي في حديقة تيرغارتن ببرلين، حيث وضع المجتمعون الزهور تكريما لذكرى ضحايا الحرب العالمية الثانية.
نُظمت الفعالية في إطار مبادرة مدنية واسعة، وجمعت، وفقا لتقديرات المنظمين، ما يصل إلى 1,500 مشارك، في مشهد يعكس موقفا معارضا داخل المجتمع الألماني للسياسات العسكرية الحالية، رغم أن هذه المظاهرات لا تزال أقلية مقارنة بالتيار العام المؤيد لدعم أوكرانيا عسكريا، إلا أنها تشير إلى وجود شريحة تزداد قناعتها بأن المواجهة الغربية مع روسيا تخدم مصالح الناتو أكثر مما تخدم الأمن الأوروبي.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي