في 16 حزيران 2026، نفذت أوكرانيا واحدة من أبرز عملياتها بعيدة المدى منذ اندلاع الحرب، مستهدفة مصفاة كابوتنيا في موسكو، والتي تعد من أهم منشآت تكرير النفط التي تؤمّن جزءاً أساسياً من احتياجات العاصمة الروسية ومحيطها من الوقود. وأدى الهجوم إلى اندلاع حريق وإلحاق أضرار بإحدى الوحدات الرئيسية داخل المصفاة، في تطور اعتبره مراقبون نقلة جديدة في استراتيجية كييف الهادفة إلى نقل المعركة إلى العمق الروسي.
وتكمن أهمية العملية في أنها لم تستهدف موقعاً عسكرياً تقليدياً، بل منشأة حيوية مرتبطة مباشرة بقطاع الطاقة، أحد أهم أعمدة الاقتصاد الروسي ومصادر تمويل المجهود الحربي. كما حملت الضربة رسالة سياسية وأمنية واضحة مفادها أن العاصمة الروسية نفسها لم تعد بمنأى عن الاستهداف.
أما الرد الروسي المتوقع، فقد يتراوح بين تكثيف الضربات الصاروخية والجوية على البنية التحتية الأوكرانية ومنشآت الطاقة ومراكز القيادة، إلى جانب تعزيز الدفاعات حول المنشآت الاستراتيجية داخل روسيا. ويرى محللون أن الهجوم قد يدفع موسكو إلى محاولة فرض معادلة ردع جديدة لمنع تكرار استهداف العمق الروسي، في وقت تدخل فيه الحرب مرحلة أكثر حساسية وخطورة.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي