Icon News
خلف خطوط النار
حين تصبح العودة إلى المنزل حلماً... حكايات من القرى الحدودية
بعيداً عن بيانات السياسة وأخبار المفاوضات، يعيش آلاف اللبنانيين في القرى الحدودية معركة مختلفة عنوانها الانتظار. انتظار العودة إلى منزل تُرك على عجل، أو حقل لم يعد الوصول إليه ممكناً، أو مدرسة أُغلقت أبوابها بفعل الحرب.
في القرى التي دفعت أثماناً باهظة خلال الأشهر الماضية، لم يعد الحديث اليومي يدور حول أسعار الأسواق أو تفاصيل الحياة العادية، بل حول مصير البيوت المهدمة، وموعد انتهاء الخطر، وإمكانية استعادة ما تبقى من حياة اعتادها الناس لعقود.
أمهات يحملن همّ العائلة في مراكز الإيواء، ومزارعون يتابعون حقولهم من خلف الشاشات أو عبر اتصالات متقطعة مع من بقي في المنطقة، وأطفال يحاولون التأقلم مع واقع جديد فرضته ظروف لم يختاروها.
ورغم حجم المعاناة، لا تزال قصص الصمود تتقدم على مشاهد الانكسار. فالكثير من العائلات تؤكد أن التهجير مؤقت، وأن العودة إلى الأرض ليست مجرد خيار، بل جزء من الهوية والذاكرة والانتماء.
خلف خطوط النار، لا تُقاس الخسائر فقط بالأرقام والإحصاءات، بل أيضاً بالحنين إلى منزل مغلق، وشجرة زيتون تُركت وحيدة، وقرية تنتظر أن تعود إليها الحياة من جديد.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :