حدث في مثل هذا اليوم | 12 حزيران نيلسون مانديلا: من قيود السجن إلى تاج الخلود

حدث في مثل هذا اليوم | 12 حزيران نيلسون مانديلا: من قيود السجن إلى تاج الخلود

 

 

 

 

ايكون نيوز

حدث في مثل هذا اليوم | 12 حزيران

نيلسون مانديلا: من قيود السجن إلى تاج الخلود

 

في مثل هذا اليوم، 12 حزيران 1964، اهتزت قاعة محكمة "ريفونيا" بحكم لم يكن يهدف إلى إنزال العقاب برجل، بل إلى إخماد صوت شعب بأكمله. صدر الحكم على الزعيم الخالد نيلسون مانديلا بالسجن المؤبد، بتهمة لا جريمة فيها سوى حلمه بوطن حر متساوٍ، ونضاله ضد أغشى نظام عرفته البشرية حديثاً: الفصل العنصري.

 

لكن القضاة حينها لم يدركوا أنهم لا يسجنون رجلاً، بل يرسخون أسطورة. أمضى مانديلا 27 ربيعاً خلف القضبان، معظمها في سجن "روبن آيلاند" القابع في قلب المحيط المتجمد، حيث حوّل الزنزانة الباردة إلى معهد لنضج الحكمة، والصخرة التي كان يحطمها إلى منبر يعلم منه العالم معنى الصمود.

 

عندما وطأت قدماه الحرية عام 1990، لم يخرج رجل منهك بالانتقام، بل نهض قائداً يحمل في قلبه جراح الماضي وفي يده زيت المصالحة. قال للعالم: "الكراهية عبء ثقيل، اتركوها فقد سئمنا حملها". وبعد أربع سنوات فقط، قاد جنوب أفريقيا إلى أول انتخابات ديمقراطية متعددة الأعراق، ليصبح أول رئيس أسود لبلاده، محولاً حلم الأمس إلى حقيقة تخطف الأنفاس.

 

نال جائزة نوبل للسلام عام 1993، ليس لأنه هزم خصماً، بل لأنه علّم الإنسانية كيف يمكن للعدل أن ينتصر دون أن يطحن أحداً. ظل مانديلا، حتى رحيله، الابتسامة التي أضاءت عتمة السجون، والصوت الذي قال للعالم إن الحرية أغلى من الكراهية، وإن المستحيل مجرد كلمة يقولها الجبناء.

 

"يبدو الأمر دائماً مستحيلاً... حتى يتم إنجازه."

— نيلسون مانديلا

 

يكفي أن اسمه اليوم مرادف للحرية، لتعرف أن السجون قد تقيد الأجساد، لكنها لا تسجن الأفكار أبداً.

 

ICON NEWS

الحقيقة مسؤولية في زمن الشائعات

 

 

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي