ويهدف هذا المشروع إلى توسيع المستوطنة وربطها مباشرة بالقدس، مما يؤدي فعلياً إلى عزل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني، وتقسيم الضفة الغربية إلى شطرين (شمالي وجنوبي)، فضلاً عن منع أي توسع فلسطيني مستقبلًا في هذه المنطقة الحساسة.
وفيما وصفت أوساط حقوقية ومناهضة للاستيطان المشروع بأنه بمثابة “خطة يوم القيامة” التي تقضي نهائياً على فرص إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافياً وقابلة للحياة، صرّح سموتريتش علانية بأن “الدولة الفلسطينية لا تُمحى بالشعارات بل بالأفعال”، مؤكداً المضي قدماً في سياسة الضم الزاحف وفرض السيادة الإسرائيلية على أراضي المنطقة “ج” التي تشكل نحو 60% من مساحة الضفة.
يُذكر أن هذا المخطط الاستيطاني في منطقة “E1” ظل مجمداً لعقود نتيجة الضغوط الدولية الصارمة، لا سيما من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، لما يمثله من خط أحمر يهدد تصفية “حل الدولتين”. وتأتي الخطوات الإسرائيلية الأخيرة لتسريع تنفيذه رداً على تحركات دولية واعترافات متتالية بدولة فلسطين، مما ينذر بموجة تصعيد جديدة وإدانة أممية واسعة النطاق تعمّق العزلة الدولية لإسرائيل وتخرق قواعد القانون الدولي الإنساني.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي