أطلق وزير الإعلام الدكتور بول مرقص، في مؤتمر صحافي، “الحملة الوطنية لمكافحة الأخبار المضللة” تحت شعار “كون جزء من الحقيقة… مش من التضليل”، المموّلة من “اليونيفيل” بالتعاون مع منظمة “اليونسكو”، وبحضور مدير مكتب المنظمة باولو فونتاني وحشد إعلامي.
وأوضح الوزير مرقص أن الحملة، التي تتضمن أكثر من عشرة فيديوهات توعوية أنتجت دون كلفة على الخزينة، تركز على مواجهة الأخبار الزائفة في أوقات الأزمات والحروب لما لها من تأثير مباشر في تأجيج التوترات الأمنية والاجتماعية. وأعلن مرقص تفعيل “وحدة التحقق من صحة المعلومات” في الوزارة عبر الوكالة الوطنية للإعلام، وتقديم مذكرات احتجاجية لليونسكو توثق الاعتداءات الإسرائيلية ضد الصحافيين في الجنوب، مشيراً إلى أن مشروع قانون الإعلام الجديد يسعى لإلغاء محكمة المطبوعات ومنع التوقيف الاحتياطي في قضايا الرأي.
من جهته، اعتبر فونتاني أن مشاركة المعلومات بمسؤولية في ظل البيئة الرقمية المعقدة باتت واجباً مدنياً يتطلب تفكيراً نقدياً لحماية المجتمع.
ورداً على سؤال حول توقيف الصحافي رامي نعيم، جدد مرقص موقفه المبدئي الرافض لتوقيف أي إعلامي يمارس حرية التعبير، مؤكداً العمل مع وزارة العدل لحصر المساءلة في أُطرها المدنية، داعياً في الختام إلى الابتعاد عن حملات التنمر والتحريض عبر المنصات الرقمية
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي