افتتاحيات "الصحف" العربية الصادره اليوم الأحد 7/06/2026

افتتاحيات

 

 

 

 

النهار:

 
 إيران تصعّد استفزازاتها بالتهجّم المباشر على عون
 
كتبت صحيفة النهار تقول: وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تجاوز كل الأصول الديبلوماسية وأصدر رداً وقحاً على رئيس الجمهورية، فكتب عبر "إكس": "بناءً على تصريحات السيد عون، قد يظن المرء أن إيران هي التي احتلت خُمس لبنان".
 
 
 
ما بين استفزاز إيراني قياسي في التعامل مع أركان الدولة اللبنانية، وعدوانية إسرائيلية غير قابلة للتبرير في استهداف الجيش اللبناني، رسمت تطورات الساعات الأخيرة خطاً بيانياً إضافياً حيال الواقع الصعب الذي يعيشه لبنان بين المطرقة الإسرائيلية والسندان الإيراني.
 
 
 
ولقد اتضح أكثر فأكثر أن إيران لم تتمكن بعد من استيعاب الصدمة التي أصابتها جراء تفلّت المسار التفاوضي اللبناني - الإسرائيلي برعاية أميركية من قبضتها واستثمارها للورقة اللبنانية، وهي الصدمة التي عبّرت عنها طهران بتسرّعها الأرعن في تصدّر ردود الفعل السلبية على الاتفاق الذي صدر عقب جولة المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية - الأميركية الرابعة في واشنطن، والذي استدرج رداً قاسياً غير مسبوق من رئيس الجمهورية العماد جوزف عون.
 
 
 
 
 
ومع ذلك، لم تركن إيران إلى سبيل التهدئة، أقلّه للحد من الانكشاف الكبير الذي ساهم الرد الحاد لرئيس الجمهورية عليها في تظهيره خارجياً وداخلياً، فلجأت غداة رد عون عليها إلى تصعيد إضافي زاد الانكشاف ووسّعه، وبات السؤال عمّا إذا كان تصعيد المواجهة الديبلوماسية سيفضي إلى ترحيل السفير الإيراني المعلّقة مهمته في لبنان منذ مدة.
 
 
 
 
 
 
 
ذلك أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تجاوز كل الأصول الديبلوماسية وأصدر رداً وقحاً على رئيس الجمهورية، فكتب عبر "إكس": "بناءً على تصريحات السيد عون، قد يظن المرء أن إيران هي التي احتلت خُمس لبنان، وشرّدت ربع اللبنانيين، وتقصف بلده يومياً. لو كان لبنان ورقة مساومة في يد إيران، لكان قد تم التوصل إلى اتفاق منذ زمن طويل. أنقذ لبنان من عدوك الحقيقي، سيدي الرئيس".
 
 
 
ولم يكن رد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أقل وقاحة، إذ كتب على "إكس"، مستعيراً اللغة العامية اللبنانية: "بيبيع اللي واقف حدّه، وبيشتري اللي واقف ضدّه، وبيترك اللي سانده وبيمشي ورا اللي خانقه".
 
 
 
وجاءت أولى ردود الفعل اللبنانية على المسؤولين الإيرانيين من رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل، الذي كتب عبر حسابه على منصة "إكس": "إلى المسؤولين الإيرانيين: فكّوا عن سما لبنان! لبنان ليس محافظة إيرانية، ورئيس جمهوريتنا لا يستأذن أحداً للدفاع عن سيادتنا. زمن الوصاية انتهى، وقرارنا يُصنع في بيروت لا في طهران. لبنان أولاً وأخيراً".
 
 
 
بدوره، رد عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب غياث يزبك على عراقجي قائلاً: "ممنونينك سيد عراقجي، لقد حررناك من غيرتك على لبنان، اذهب ووقّع اتفاقاً مع واشنطن واتركنا في حالنا". وأضاف: "نعرف قصة الإطفائي المهووس بإشعال الحرائق، ودولتك جعلتها عنواناً لسياستها الخارجية القائمة على سوء الجيرة والتخريب وتصدير الفوضى وعرض الخدمات، وقد خبرنا مفاعيلها القاتلة على بلدنا مراراً وتكراراً، لذا اكفونا شرّكم ودعوا شعبنا يعيش".
 
 
 
وفي ظل المواجهة اللبنانية - الإيرانية، دعا رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الدولة اللبنانية إلى اتخاذ خطوات تنفيذية. وقال: "كلام فخامة الرئيس يؤكد مرة جديدة أن وجود سلاح خارج إطار الدولة يشكل مخالفة صريحة للدستور والقانون.
 
 
 
وقد سبق للرئيس عون أن شدد في خطاب القسم على ضرورة احتكار الدولة للسلاح، وهو المبدأ نفسه الذي كرّسه البيان الوزاري، وأكدته قرارات مجلس الوزراء في 5 و7 آب 2025 وفي 2 آذار 2026، ما يدل على وجود تصميم رئاسي على المضي قدماً في التزام هذا المسار. وموقفه الأخير جاء حاسماً بأن لبنان لم يعد يتحمل المراوحة القاتلة القائمة. وانطلاقاً من ذلك، فإن المطلوب أولاً من إيران الكف نهائياً عن التدخل في الشؤون اللبنانية واحترام سيادة الدولة اللبنانية واستقلال قرارها.
 
 
 
والمطلوب ثانياً من حزب الله التجاوب فوراً مع إرادة الدولة اللبنانية وتسليم سلاحه وإنهاء مشروعه المسلح وحل تنظيمه العسكري والأمني.
 
وفي حال أصرت إيران على السياسة نفسها، فإن الحكومة مطالبة بوضع قراراتها موضع التنفيذ الفعلي، بدءاً من إخراج السفير الإيراني المطرود من الأراضي اللبنانية، وصولاً إلى تطبيق قراراتها بشأن احتكار السلاح وبسط سلطة الدولة. لا يمكن إخراج لبنان من دائرة الحروب والفوضى إلا بوضع كلام الرئيس عون وقرارات الحكومة اللبنانية موضع التنفيذ الفعلي".
 
 
 
وفي غضون ذلك، تواصل التصعيد الميداني وتسبب بسقوط شهداء للجيش اللبناني هم العميد وسام صبرة، والنقيب إيلي الخوري، والجندي حسين عبد العلي غزال.
 
 
 
 
 
 
 
وأصدرت قيادة الجيش - مديرية التوجيه، بياناً جاء فيه: "بتاريخ 6/6/2026، استهدفت غارة عدوانية همجية إسرائيلية آلية عسكرية على طريق كفرتبنيت - الخردلي (النبطية)، أدت إلى استشهاد ضابطين برتبتي عميد ونقيب، وجندي. إن استمرار العدوان الإسرائيلي الوحشي المتعمد والمتكرر على لبنان وشعبه وعلى الجيش، يزيدنا صلابة وإيماناً وعزماً على التصدي لهذه المحاولات العدوانية، الهادفة إلى إفشال جميع المساعي للوصول إلى حل يتيح إعادة الاستقرار، ووقف إطلاق النار الشامل، والانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة".
 
 
 
ولاحقاً، قال الجيش الإسرائيلي إن "حادثة استهداف آلية للجيش اللبناني قيد التحقيق، ونعمل ضد حزب الله وليس الجيش اللبناني". وأضاف: "تلقينا مؤشرات على أن حزب الله سيطلق النار على جنودنا من نفس المنطقة التي كانت السيارة العسكرية اللبنانية فيها".
 
 
 
ودان الرئيس عون "بأشد العبارات الاعتداء الإسرائيلي"، واعتبر أنه "يشكل انتهاكاً صارخاً للسيادة اللبنانية وللقوانين والأعراف الدولية، ويأتي في سياق التصعيد المستمر الذي يهدد الاستقرار والأمن في الجنوب، على الرغم من الجهود التي يبذلها لبنان في مفاوضات واشنطن لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المستمرة من دون رادع".
 
 
 
أما رئيس مجلس النواب نبيه بري فاتصل بقائد الجيش رودولف هيكل معزياً، ومؤكداً "أن جريمة اليوم أبداً ليست خطأ أو شبهة، كما تحاول إسرائيل تبرير جريمتها". واعتبر رئيس الحكومة نواف سلام أن الاستهداف "من قبل إسرائيل هو جريمة موصوفة واستهداف للبنان وكل اللبنانيين".
 
 
 
وفي إطار استثماره الحادث للقنص على الدولة، اعتبر "حزب الله" الحادثة "أن الاعتداء الإجرامي الجبان هو نتاج طبيعي لاستهانة السلطة بسيادة البلد ودماء شعبها وتنازلاتها المجانية، وآخرها استسلامها الكامل لشروط العدو في واشنطن، مما شجعه على استباحة دماء شعبنا وجيشنا".
 
 
 
هذه الأجواء لم تحجب أهمية حدث إطلاق مسار إعادة تطوير وتشغيل مطار الرئيس الشهيد رينه معوض في القليعات أمس. ولم تغب السياسة عن الحفل، حيث قال رئيس الحكومة سلام، من المطار الذي هبطت طائرته على مدرجاته: "نلتقي من شمال البلاد ولكن عيوننا تبقى على الجنوب. لسنا هنا أمام مدرج، بل نحن أمام قرار سياسي وإنمائي بامتياز، ألا تبقى منطقة عكار خارج أولويات الدولة الإنمائية".
 
 
 
وتابع: "رغم ما قدمته عكار إلى الوطن، فقد عانت على مدى عقود من الحرمان والتهميش، وهذا ليس توصيفاً إنشائياً بل واقع تؤكده الأرقام. والمشروع هو في صلب الإنماء المتوازن. المطار لم يعد فكرة مؤجلة بل مسار بدأ يتجسد فعلاً. ورهاننا أن يفتح تشغيل هذا المطار فرصاً جديدة في العمل والنقل والتجارة. هو ليس مطاراً بديلاً عن مطار بيروت، وقريباً تكون الرحلات من هذا المطار قد انطلقت".
 
 
 
وأضاف: "هنا أقرت وثيقة الوفاق الوطني، وهنا انتخب رينه معوض رئيساً للجمهورية، لذلك فإن إعادة الحياة إلى هذا المطار هي أيضاً استعادة لمعنى الدولة واستعادة لوثيقة الطائف. نحول الإنماء المتوازن إلى ورقة عمل. لكن استكمال الطائف لا يكون بالإنماء وحده وسائر الإصلاحات. استكمال الطائف يتطلب أيضاً أن تقوم الدولة ببسط سلطتها على كامل أراضيها بقواها الذاتية كما جاء في نص الاتفاق، وحصر السلاح بيد الدولة وحدها". وختم: "لا مناطق منسية بعد اليوم".
 
 
 
بدوره، قال السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى، الذي حضر الاحتفال: "مطار جديد يعني أملاً جديداً للبنان واقتصاداً أقوى". وتابع: "هذه المرة الأولى التي يقرر فيها لبنان مصيره بمفرده من دون تدخل أحد، والمفاوضات في واشنطن كانت مهمة جداً، ونعيم قاسم يقرر كما يريد ونحن نقرر أيضاً".
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
===
 
الديار: 
 
«إسرائيل» تستهدف الجيش غداة اتفاق واشنطن
هيكل في اسلام أباد... ورغبة باكستانيّة باستكشاف ملف لبنان
 
كتبت صحيفة الديار تقول: بين مساري اسلام اباد وواشنطن، يسود عنوان واحد يتلخص بثلاث كلمات: «المراوحة والتأزم والتصعيد». فعلى محور المفاوضات الاميركية - الايرانية التي تتولاها باكستان، تستمر عملية الكباش وعض الاصابع عبر العمليات البحرية المحدودة في مضيق هرمز، بانتظار اكتمال سيناريو الحل والاتفاق النهائي.وعلى جبهة لبنان يواصل العدو الاسرائيلي تصعيده،وقد وسع امس اعتداءاته فطاول بشكل مباشر الجيش اللبناني، مغيرا على سيارة عسكرية على طريق الخردلي، ما أدى الى استشهاد ضابطين وجندي.
 
 
 
وبموازاة هذه الجريمة الموصوفة بحق الجيش اللبناني،شن الطيران الحربي والمسير عشرات الغارات على عدد كبير من القرى الجنوبية وفي البقاع الغربي، مرتكبا مجزرة جديدة في بلدة السكسكية، ادت الى استشهاد 6 مواطنين و4 جرحى.كما سقط عدد من الشهداء والجرحى في غارات اخرى.
 
 
 
وفي المقابل، شن حزب الله عددا من الهجمات بالمسيرات والصواريخ على مواقع وتجمعات لقوات الاحتلال، منها في يحمر ومحيط قلعة الشقيف والعديسة والبياضة.كما تصدى لمسيرتين فوق الريحان والشرقية.
 
 
 
ودوت صفارات الانذار في عدد من المستوطنات في الجليل ،وقالت وسائل الاعلام انها مرتبطة باجراء احترازي من مسيرات حزب الله، ومن صواريخ ارض جو اطلقها باتجاه الطيران الاسرائيلي اكثر من مرة وتحدثت هذه الوسائل عن ارتفاع في وتيرة استخدام حزب الله لصواريخ ارض جو ضد طائرات ومسيرات اسرائيلية.
 
 
 
ماذا قال مصدر مطلع عن مصير اتفاق واشنطن؟
 
 
 
وقال مصدر لبناني مطلع لـ«الديار» امس، حول مرحلة ما بعد اتفاق وقف النار الذي اعلن بعد جولة المفاوضات في واشنطن، «ان هذا الاتفاق وضع اطارا لكي يترجم على الارض لكن هذا الاتفاق واجه ويواجه عقبات عديدة وواضحة، تتمثل باستمرار وارتفاع وتيرة الاعتداءات الاسرائيلية التي امتدت امس الى الجيش اللبناني وكذلك نتيجة رفض حزب الله».
 
 
 
واضاف المصدر ان لبنان كما عبر رئيس الجمهورية «متمسك بمسار مفاوضات واشنطن رغم الصعوبات وان الجولة الاخيرة اقرت واقعا جديدا يفترض البناء عليه، للوصول الى تنفيذ اتفاق يقضي حتما بانسحاب القوات الاسرائيلية من الاراضي اللبنانية المحتلة».
 
 
 
وعن الموقف العالي النبرة للرئيس عون ضد ايران وحزب الله، اكتفى المصدر بالقول «ان هناك اسبابا عديدة وراء هذا الموقف منها مواقف ايران وتدخلها في المسار الذي انتهجته الدولة اللبنانية، ومنها التصعيد الذي يمارسه حزب الله بوجه المفاوضات».
 
 
 
مصدر بارز في الثنائي: موقف بري خارطة طريق
 
 
 
من جهته، قال مصدر بارز في الثنائي الشيعي لـ«الديار» امس، «ان ما يشهده الجنوب منذ بدء مفاوضات واشنطن يؤشر بوضوح، ان المسار الديبلوماسي اللبناني المعتمد في اطار المفاوضات المباشرة عاجز عن ايقاف العدوان الاسرائيلي بل ان الوضع يسير من سيئ الى اسوأ، بدليل ارتفاع وتوسع التصعيد ليطاول الجيش اللبناني امس بشكل سافر ومكشوف بعد الاتفاق الاخير».
 
 
 
واضاف «يبقى الرهان على اتفاق كبير يبدأ باتفاق نار كامل وواضح ومضمون، مرتبط بانسحاب القوات الاسرائيلية من الاراضي المحتلة».
 
 
 
وقال المصدر «ان مسار مفاوضات اسلام اباد هو النافذة التي يمكن ان تؤدي الى خلاص لبنان من التوحش الاسرائيلي المتمادي» كاشفا عن ان «الاوراق المتبادلة بين طهران وواشنطن لا تتضمن فقط وقف النار في لبنان، بل اخذت مؤخرا تتناول الانسحاب الاسرائيلي والوضع جنوبي الليطاني».
 
 
 
واوضح المصدر ان موقف الرئيس بري الاخير لا يكتفي بتوصيف اتفاق واشنطن بانه «هجين ومفخخ وجائر»بل تضمن عنوانين اساسيين لخارطة طريق هما : وقف اطلاق نار كامل برا وجوا وبحرا وانسحاب حزب الله من جنوبي الليطاني، بموازاة الانسحاب الاسرائيلي من المناطق التي احتلها.
 
 
 
وعلمت «الديار» من مصادر مطلعة ان الرئيس بري يعمل على خارطة الحل هذه، عبر جهود واتصالات لم تتوقف بعد اتفاق واشنطن وانه يسعى الى ترجمة هذه الخارطة عبر التواصل مع السعودية وقطر ومصر من جهة، ومن خلال محور الجهود التي تقوم بها باكستان، في اطار وساطتها بين واشنطن وطهران.
 
 
 
قيادة الجيش: العدوان الاسرائيلي يزيدنا عزماً وصلابة
 
 
 
من جهة اخرى، طرح الاعتداء الاسرائيلي المتعمد والمباشر على الجيش اللبناني امس، علامات استفهام عديدة حول اهدافه وتوقيته لا سيما انه جاء بعد 3 ايام من اتفاق واشنطن، الذي تضمن ببنوده تنفيذ ما سمي بمناطق تجريبية لانتشار الجيش اللبناني، بعد انسحاب «القوات الاسرائيلية» منها.
 
 
 
وقد نعت قيادة الجيش الشهداء الثلاثة : العميد وسام صبرا النقيب ايلي الخوري والجندي حسين عبد العال غزال، نتيجة غارة اسرائيلية همجية على آلية عسكرية على طريق الخردلي- كفرتبنيت.
 
 
 
واكدت في بيانها على «ان استمرار العدوان الاسرائيلي الوحشي المتعمد والمتكرر على لبنان وشعبه وعلى الجيش، يزيدنا صلابة وايمانا وعزما على التصدي لهذه المحاولات العدوانية، الهادفة الى افشال جميع المساعي للوصول الى حل، يتيح اعادة الاستقرار ووقف اطلاق النار الشامل والانسحاب الاسرائيلي من الاراضي اللبنانية المحتلة».
 
 
 
مصدر لـ«الديار»: الادعاء الاسرائيلي مرفوض
 
 
 
ورفض مصدر رسمي لـ«الديار» التبريرات الاسرائيلية باستهداف الجيش اللبناني.وقال «ان ادعاء المتحدث باسم «الجيش الاسرائيلي» هو ادعاء مرفوض وان الاعتداء على السيارة العسكرية هو متعمد ومباشر خصوصا ان لدى «الجيش الاسرائيلي» كل الوسائل التي لا تجعله يقع بالخطأ».
 
 
 
وعما اذا كان الاعتداء رسالة الى الجيش وقيادته قال المصدر «ان هذا الاعتداء هو اعتداء على الجيش ودوره وهو غير مبرر في كل الاحوال».
 
 
 
قائد الجيش الى اسلام اباد واجواء باكستانية عن الزيارة
 
 
 
ورأت مصادر مطلعة لـ«الديار» في توقيت الاعتداء الاسرائيلي ومكانه، بانه يمكن ان يحمل رسائل عديدة، منها ما يتعلق بزيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل التي بدأها امس الى باكستان، تلبية لدعوة من قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، والتي تناولها بعض الاعلاميين الباكستانيين، والذين اشاروا الى انها «ليست محصورة بالتعاون العسكري بين الجيشين، وانما مرتبطة ايضا بالوساطة التفاوضية التي تقوم بها باكستان بين واشنطن وطهران».
 
 
 
واضافت المصادر لـ«الديار» ان المحللين تحدثوا عن «رغبة المسؤولين الباكستانيين التحدث مع مسؤولين لبنانيين، لا سيما ان ملف لبنان مدرج على جدول الوساطة الباكستانية بطلب من ايران وان الجانب الاميركي مطلع على هذا الامر».
 
 
 
ونقلت المصادر ايضا ان قائد الجيش الباكستاني «ربما يرغب في الاطلاع من العماد هيكل على بعض الامور الامنية والعسكرية في شأن الوضع المطروح حول لبنان وان اسلام اباد بحكم دورها كوسيط تريد المساعدة في هذا الموضوع».
 
 
 
رد ايراني على عون
 
 
 
من جهة اخرى، رد وزير الخارجية الايراني عباس عرقجي على تصريحات الرئيس عون وقال: «بناء على ما صرح به السيد عون، قد يعتقد المرء ان ايران تحتل خمس لبنان، وشردت ربع اللبنانيين، وانها تقصف وطنه بشكل يومي».
 
 
 
اضاف «لو كان لبنان ورقة مساومة لايران، لتوصلت ايران الى اتفاق من زمن بعيد قم بانقاذ لبنان من عدوه الحقيقي «اسرائيل».
 
 
 
سلام في اطلاق مطار القليعات:لا استقرار طالما بقيَ الجنوب مُهدّداً
 
 
 
على صعيد آخر، جدد رئيس الحكومة نواف سلام في حفل وضع حجر الاساس، واطلاق العمل في مطار القليعات امس، التأكيد على بسط سلطة الدولة على كامل اراضيها وقال «ان استكمال تطبيق الطائف يتطلب ان تقوم الدولة ببسط سلطتها على كامل اراضيها بقواها الذاتية، كما ورد حرفيا في نص هذا الاتفاق وبحصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة، وانسحاب «اسرائيل» من الاراضي اللبنانية وبعودة الامن والاستقرار الى الجنوب وباعادة الاعمار».
 
 
 
ومن عكار وجه سلام « تحية اكبار الى كل قرية وبلدة ومدينة جنوبية واقول لكم ان معاناتكم هي معاناتنا فكما ان لا استقرار في لبنان طالما بقي الجنوب مهددا فهو لن يتعافى اذا بقيت عكار مهملة والبقاع محروما».
 
 
 
وحول موقف الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم قال «نعيم قاسم يقرر ما يريد ونحن نقرر ايضا».
 
 
 
 
 
 
 
====
 
الشرق الأوسط:
 
 السعودية ترفض بشدة «استهداف سيادة لبنان وجيشه»
إسرائيل تدرج الجيش اللبناني ضمن أهدافها في الجنوب… وتحقق بالاستهداف
 
كتبت صحيفة الشرق الأوسط تقول: شكّل استهداف إسرائيل للجيش اللبناني مجدداً منعطفاً خطيراً في مسار التصعيد المتواصل في جنوب لبنان، بعدما أدت غارة إسرائيلية إلى مقتل ضابطين وجندي داخل آلية عسكرية في منطقة النبطية. ويأتي هذا الاعتداء في توقيت حساس للغاية، وغداة الاتفاق اللبناني-الإسرائيلي الذي رعته الولايات المتحدة في واشنطن، وتحدث عن انسحاب تدريجي من المناطق التي تحتلها إسرائيل في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني فيها ليضطلع بدور أساسي في حفظ الأمن، وتنفيذ ترتيبات الانتشار في المناطق الحدودية.
 
 
 
وقال الجيش الإسرائيلي ​إنه استهدف السيارة بعد رصد ما وصفه بتهديد لقواته، مشيراً إلى أنه تلقى معلومات تفيد بأن «حزب الله» يستعد لإطلاق النار على القوات الإسرائيلية من المنطقة. وأضاف أن التحقيق الأولي أظهر وجود ضابطين وجندي من الجيش اللبناني داخل السيارة وقت استهدافها.
 
 
 
ضابطان وعسكري
 
 
ونعت قيادة الجيش اللبناني العميد وسام صبرا، والنقيب إيلي الخوري، والجندي حسين عبد العلي غزال «الذين قضوا جراء استهدافهم بغارة إسرائيلية على طريق الخردلي-كفرتبنيت في قضاء النبطية».
 
 
 
وقالت قيادة الجيش في بيان إن «غارة عدوانية همجية إسرائيلية استهدفت آلية عسكرية على طريق كفرتبنيت-الخردلي (النبطية)، ما أدى إلى استشهاد ضابطين برتبتي عميد ونقيب، وجندي». وأكدت أن «استمرار العدوان الإسرائيلي الوحشي المتعمد والمتكرر على لبنان وشعبه وعلى الجيش، يزيدنا صلابة وإيماناً وعزماً على التصدي لهذه المحاولات العدوانية الهادفة إلى إفشال جميع المساعي الرامية إلى التوصل لحل يتيح إعادة الاستقرار، ووقف إطلاق النار الشامل، وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة».
 
 
 
تنديد وغضب
 
 
وأثار هذا الحادث حالة غضب في لبنان، فيما استنكرت المملكة العربية السعودية التعرض للجيش اللبناني. وأعربت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، عن «إدانة واستنكار المملكة بأشد العبارات استمرار العدوان الإسرائيلي على الجمهورية اللبنانية الشقيقة»، مؤكدةً «رفضها التام لاستهداف سيادة لبنان وجيشه».
 
 
 
وتسارعت الاستنكارات اللبنانية للحادث، لا سيما أنه مؤشّر على أن إسرائيل وضعت الجيش اللبناني ضمن «بنك الأهداف»، ورأى فيه مصدر عسكري لبناني محاولة إسرائيلية لعرقلة مهمّة انتشار الجيش في المناطق المفترض أن تنسحب منها إسرائيل بموجب الاتفاق.
 
 
 
وأدان رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون بأشد العبارات الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف دورية للجيش اللبناني، معتبراً أن الضابطين والعسكري الشهداء «انضموا إلى قافلة من سبقهم من الشهداء العسكريين والمدنيين والأطفال والنساء ورجال الإسعاف والإنقاذ والإعلاميين، ليرووا بدمائهم الزكية أرض الجنوب الغالي».
 
 
 
ورأى عون أن الاعتداء «يشكل انتهاكاً صارخاً للسيادة اللبنانية، وللقوانين والأعراف الدولية»، ويأتي في إطار «التصعيد المستمر الذي يهدد الاستقرار والأمن في الجنوب، على الرغم من الجهود التي يبذلها لبنان في مفاوضات واشنطن لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المستمرة من دون رادع». كما تقدم رئيس الجمهورية لقيادة الجيش وعائلات الشهداء بأحر التعازي، منوهاً بتضحيات العسكريين الذين «يدفعون دماءهم ثمناً للدفاع عن الوطن وسيادته»، ومؤكداً أن لبنان «لن يتهاون في حماية أرضه وشعبه، وأن هذه الاعتداءات لن تثنيه عن التمسك بحقوقه الوطنية الكاملة». ودعا عون المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته، ووضع حد للاعتداءات المتكررة، وضمان احترام القرارات الدولية بما يحفظ أمن لبنان واستقراره.
 
 
 
من جهته، أكد رئيس البرلمان نبيه بري أن «جريمة اليوم أبداً ليست خطأ، أو شبهة، كما تحاول إسرائيل تبرير جريمتها».
 
 
 
بدوره، أكد رئيس الحكومة نوّاف سلام أن «استهدافهم من إسرائيل جريمة موصوفة، واستهداف للبنان، وكل اللبنانيين».
 
 
 
استهداف مباشر للجيش اللبناني
 
 
وفي قراءة لأبعاد هذه الغارة وأهدافها، رأى مصدر عسكري لبناني أن اغتيال ضابطين وجندي «يشكّل استهدافاً مباشراً للجيش اللبناني»، مشيراً إلى أن إسرائيل «تواصل تنفيذ اعتداءات تطول المؤسسة العسكرية اللبنانية بشكل متعمد ومباشر، إلى جانب استهداف قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) في الجنوب». وأكد لـ«الشرق الأوسط» أن هذه الاعتداءات «تمثل دليلاً واضحاً على أن وجود الجيش اللبناني والقوات الدولية لا ينسجم مع الأهداف الإسرائيلية التي لا تريد للجيش اللبناني أن يكون مؤهلاً لتسلّم المواقع التي تحتلها بعد انسحابها المحتمل من الجنوب، كما لا ترغب في وجود أي طرف قادر على توثيق الانتهاكات والجرائم التي ترتكبها في لبنان».
 
 
 
وأضاف المصدر العسكري أن «ما تتعرض له المؤسسات الرسمية، سواء الجيش أو الأجهزة الأمنية، لا يختلف عما يواجهه أبناء الجنوب من استهدافات وجرائم متكررة»، معتبراً أن «هذه الجريمة تعدّ رداً على نجاح الجيش في الانتشار السريع في بلدة دبّين إثر خروج القوات الإسرائيلية منها».
 
 
 
غارات وإنذارات إخلاء
 
 
ميدانياً، استمرّ التصعيد الإسرائيلي على مختلف مناطق الجنوب، حيث شن الطيران الحربي ثلاث غارات على بلدة أنصارية، طالت إحداها فرق الإسعاف العاملة في المنطقة، كما استهدفت الغارات بلدات صديقين، كفرحونة، سجد وعرمتا، في إطار موجة قصف واسعة طالت عدداً كبيراً من القرى والبلدات الجنوبية. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام (الرسمية) بسقوط عدد من الضحايا جراء غارات استهدفت قرى في قضاء النبطية، فيما وسّع الطيران الإسرائيلي دائرة استهدافاته لتشمل بلدات ياطر، عين إبل، مشغرة، الشهابية، وضواحي مدينة صور.
 
 
 
وفي بلدة السكسكية، أسفرت غارة إسرائيلية عن مقتل ستة أشخاص، وإصابة أربعة آخرين، فيما استهدفت غارة أخرى منطقة تقع على أوتوستراد أبو الأسود باتجاه بلدة عدلون. كما قُتل شخص إثر استهداف سيارة في بلدة دير الزهراني.
 
 
 
وبالتوازي مع التصعيد العسكري، وجّه الجيش الإسرائيلي إنذاراً إلى سكان بلدة أنصارية في قضاء الزهراني، طالبهم فيه بإخلاء البلدة، والتوجه إلى شمال نهر الزهراني، الأمر الذي أثار موجة نزوح جديدة من المنطقة وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق العمليات العسكرية، ودخول الجنوب مرحلة أكثر خطورة في الأيام المقبلة.
 
 
 
 
 
 
 
====
 
نداء الوطن: 
 
بارقة أمل شمالًا ومحطة دامية جنوبًا... وهيكل في باكستان لهذه الأسباب
 
كتبت صحيفة نداء الوطن تقول: في خطوة طال انتظارها، وُضع حجر الأساس لمشروع تطوير وتشغيل مطار رينيه معوّض في القليعات، ليشكّل بارقة أمل للبنانيين وسط كلّ الأجواء السياسية الملبّدة والتطورات الميدانية الدراماتيكية.
 
 
 
هذه المحطة المفصلية التي حاربها "حزب الله" لسنوات طويلة وسعى جاهدًا للحؤول دون تحقيقها، حظيت يوم أمس بتغطية إعلامية إستثنائية، ودعم محلّي وخارجي غير مسبوق. وخلال الاحتفال اعتبر رئيس الحكومة نواف سلام، أن إعادة الحياة إلى مطار القليعات لا تعني فقط إعادة تشغيل مرفق عام بل أيضًا استعادة لمعنى الدولة، ولذاكرة الطائف، لا كوثيقة جامدة، بل كمشروع سياسي لم يكتمل بعد.
 
 
 
وفيما كان شمال لبنان على موعد مع محطة مشرقة ومميزة، كان الجنوب اللبناني يشهد على محطة دامية جديدة، حيث دفع الجيش مجدّدًا ثمن حرب فُرضت على البلاد، حين أعلن استشهاد ضابطين وجندي في غارة إسرائيلية استهدفت آلية عسكرية على طريق كفرتبنيت – الخردلي في النبطية، مؤكدًا التمسّك بالإيمان والعزم "على التصدي لهذه المحاولات العدوانية، الهادفة إلى إفشال جميع المساعي للوصول إلى حل يتيح إعادة الاستقرار، ووقف إطلاق النار الشامل، والانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة".
 
 
 
وقد ندد رئيس الجمهورية جوزاف عون بهذا الانتهاك الصارخ للسيادة اللبنانية وللقوانين والأعراف الدولية، معتبرًا أنه يأتي في سياق التصعيد المستمرّ الذي يهدد الاستقرار والأمن في الجنوب على رغم الجهود التي يبذلها لبنان في مفاوضات واشنطن.
 
 
 
كما اعتبر رئيس الحكومة نواف سلام، أن هذا الهجوم هو جريمة موصوفة واستهداف للبنان وكل اللبنانيين، فيما رأى رئيس مجلس النواب نبيه بري أن هذه الجريمة ليست خطأ أو شبهة كما تحاول إسرائيل تبريرها.
 
 
 
تزامنًا، غادر قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى باكستان، وسرعان ما ربط البعض الزيارة بالمحادثات الجارية بين إيران والولايات المتحدة، كون إسلام أباد تعتبر جزءًا أساسيًا منها. غير أن مصدرًا رسميًا أكد لـ"نداء الوطن" أن زيارة العماد هيكل لا علاقة لها بالمفاوضات لا من قريب ولا من بعيد، وقد جاءت تلبية لدعوة من نظيره الباكستاني المشير سيد عاصم منير، موضحًا أن هناك زيارات متبادلة بين الطرفين وتجمعهما دورات تدريبية مشتركة إضافة إلى دعم بالأسلحة من الجيش الباكستاني إلى نظيره اللبناني.
 
 
 
وأضاف المصدر نفسه أن لقاءات قائد الجيش اللبناني ستقتصر على نظيره الباكستاني، ولن تشمل أي مسؤول باكستاني أو إيراني آخر، وأن كل المعلومات المتداولة عن دور لعبه الرئيس بري لتحقيق هذه الزيارة لا أساس لها من الصحة، لأن من يفاوض عن لبنان هو الدولة اللبنانية في واشنطن وأي أمر آخر هو محض خيال، والجيش اللبناني ملتزم بالقرار السياسي وقرارات القائد الأعلى للقوات المسلحة أي رئيس الجمهورية وتلك الصادرة عن مجلس الوزراء، معتبرًا أن كل ما يقال عكس ذلك يهدف إلى حرف الأنظار عن المواقف الأخيرة لرئيس الجمهورية.
 
 
 
وخير دليل على ذلك، هو ردّ الفعل الإيراني على تصريحات عون بعدما اتهم طهران باستخدام لبنان كورقة مساومة في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة. حيث قال وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي بلهجة فيها الكثير من التهكّم "بناء على تصريحات السيد عون، قد يظن المرء أن إيران احتلت خُمس لبنان، وشرّدت ربع سكانه، وتقصف البلاد يوميًا. لو كان لبنان ورقة مساومة لإيران، لكنا توصلنا إلى اتفاق منذ زمن. أنقذ لبنان من عدوّك الحقيقي يا سيادة الرئيس".
 
 
 
هذا التعليق المقتضب فجّر موجة من ردود الفعل المندّدة بالموقف الإيراني الذي لم يفاجئ اللبنانيين، ولكنه بدا كمحطة جديدة من الاعتداء على السيادة اللبنانية ورئيس الجمهورية، وكأنّ إيران لم تدرك بعد أن لبنان لم يعد تحت جناحها والقرار اللبناني الرسمي بات خارج دائرة تحكمها وسيطرتها.
 
 
 
في المقابل، أثنى رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع على مواقف الرئيس عون معتبرًا أنها تؤكد وجود إرادة رئاسية واضحة لإنهاء الواقع الشاذ الذي يرزح تحته لبنان منذ عقود.
 
 
 
وأضاف أن مواقف الرئيس عون تتكامل مع مواقف الرئيس سلام، و"تعكس إرادة لبنانية واضحة بقيام دولة فعلية وقادرة، وهي موجّهة بصورة أساسية إلى الطرفين اللذين ما زالا يتعاملان مع لبنان باعتباره ساحة لمشاريعهما الخاصة خلافًا لإرادة اللبنانيين: إيران وحزب الله".
 
====

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي