كشف تقرير لموقع “واللا” الإسرائيلي عن ملامح المرحلة المقبلة لجهاز “الموساد” مع تولّي اللواء رومان غوفمان رئاسة الجهاز خلفاً للمدير المنتهية ولايته ديدي بارنيا، حيث شهدت مراسم التسليم نقل حقنة رمزية تعكس قدرات قسم التأثير الرقمي على المزاج العام للدول المعادية كإيران.
تتركز أولويات الإدارة الجديدة على الملف النووي الإيراني، ومنظومة الصواريخ الباليستية، وشبكات التمويل في لبنان واليمن، إلى جانب ملاحقة الزعيم الإيراني الجديد مجتبى خامنئي كهدف رئيسي للاغتيال. وأكدت المصادر أن الجهاز بات قادراً على إنتاج آلاف الأهداف الشخصية وتحويلها لضربات فورية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة.
واستذكر التقرير عملية تفجير أجهزة “البيجر” كنموذج للنهج التقني؛ حيث نجح مهندسو البيانات والمحاربون الإلكترونيون قبل تشرين أول 2023 في اختراق مواقع الحزب وتحديد موقع السيد حسن نصر الله.
وطُرحت الأجهزة كبديل للقصف الجوي بناءً على تأييد بارنيا الذي اعتبر بضعة غرامات من المتفجرات أفضل من قنبلة تزن طناً، واستغل الموساد حاجة الحزب للأجهزة ليقوم بتحويل صالة الألعاب الرياضية بمقره إلى مصنع لتجميع آلاف الوحدات المفخخة وبيعها له دون ترك أي بصمات.
ويعود هذا النهج إلى استراتيجية بدأها بارنيا عام 2021 لمواجهة تحديات التحول الرقمي وجوازات السفر البيومترية التي قيدت حركة العملاء التقليدية. وتسعى خطط غوفمان إلى مواصلة تطوير الاستخبارات الرقمية والتنسيق مع القوات الجوية لضرب أهداف متعددة في آن واحد لتغيير قواعد الاشتباك في لبنان وإيران.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي