في وقت تواصل فيه إسرائيل عمليات القصف والتدمير والحرق في مناطق واسعة من جنوب لبنان، مخلفةً قتلى وجرحى ودماراً طال المنازل والبنى التحتية والمساحات الزراعية، تتداول مصادر إعلامية وإحصائية أرقاماً تتحدث عن حجم الخسائر البشرية التي تكبدتها إسرائيل منذ اندلاع حرب "طوفان الأقصى".
ففي الجنوب اللبناني، لم تقتصر آثار الحرب على الأبنية والطرق فحسب، بل امتدت إلى الأراضي الزراعية والأحراج والمساحات الخضراء، وسط اتهامات متكررة لإسرائيل باتباع سياسة الأرض المحروقة في عدد من المناطق الحدودية.
وبحسب ما يتم تداوله استناداً إلى معطيات منسوبة إلى وسائل إعلام إسرائيلية، فإن مجموع القتلى والجرحى الإسرائيليين منذ بداية الحرب بلغ نحو 11,040 شخصاً بين قتيل ومصاب.
وتشير الأرقام المتداولة إلى سقوط 2,073 قتيلاً، من بينهم 1,020 عسكرياً، فيما بلغ عدد الجرحى نحو 8,967 مصاباً.
كما تفيد المعطيات بأن مستشفيات شمال فلسطين المحتلة استقبلت 3,112 إصابة منذ اندلاع المواجهات، إضافة إلى 1,180 إصابة معلنة في صفوف ضباط وجنود الجيش الإسرائيلي حتى 31 أيار 2026.
وفي ظل استمرار العمليات العسكرية وتبادل الضربات على جانبي الحدود، تبقى هذه الأرقام المتداولة مؤشراً على حجم الكلفة البشرية والعسكرية للحرب، بالتوازي مع الأثمان الإنسانية والاقتصادية الباهظة التي يدفعها المدنيون في لبنان وغزة وسائر مناطق النزاع.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :