ايكون نيوز
أعلنت القوات البرية التابعة للحرس الثوري الإيراني إحباط عملية اختراق أمني وصفتها بـ"شديدة الخطورة"، استهدفت الحدود الغربية والشمالية الغربية للبلاد، مؤكدة مصادرة شحنة متطورة من معدات الرصد والتجسس كانت في طريقها إلى الداخل الإيراني ضمن مخطط قالت إنه مرتبط بشبكات تجسسية مدعومة من الاستخبارات الإسرائيلية وجماعات انفصالية.
وبحسب بيان رسمي، نفذت وحدات "مقر حمزة سيد الشهداء" عملية أمنية دقيقة في محيط مدينة أرومية، حيث تمكنت من نصب كمين استخباراتي محكم أسفر عن ضبط شحنة تضم كاميرات متطورة وأجهزة مراقبة واستطلاع ذات استخدامات عسكرية وأمنية حساسة.
وأشارت المعطيات الأولية إلى أن المعدات المصادرة كانت مخصصة لإنشاء شبكات رصد ميدانية داخل الأراضي الإيرانية، بهدف جمع المعلومات وتوفير إحداثيات دقيقة لصالح جهات خارجية، في ظل التصعيد الأمني والتوترات الإقليمية المستمرة.
وأكدت التحقيقات، وفق الرواية الرسمية الإيرانية، وجود ارتباط بين العملية وعناصر انفصالية تنشط في المناطق الحدودية، تتلقى دعماً مالياً ولوجستياً من جهات خارجية، فيما تعمل الأجهزة الأمنية على تعقب المتورطين وكشف كامل خيوط الشبكة.
وتأتي العملية في وقت رفعت فيه طهران مستوى الجهوزية الأمنية على طول الشريط الحدودي، مع تعزيز منظومات المراقبة والرصد الإلكتروني لمواجهة أي محاولات تسلل أو نشاطات تجسسية تستهدف الأمن القومي الإيراني.
واعتبر مراقبون أن نجاح العملية يمثل ضربة استخباراتية استباقية جديدة في إطار المواجهة الخفية المستمرة بين إيران وأجهزة الاستخبارات المعادية، والتي تشهد تصاعداً ملحوظاً منذ أشهر.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :