عناوين الصحف الصادرة اليوم السبت 30/05/2026
عناوين الصحف الصادرة اليوم السبت 30/05/2026
النهار
-وقف النار عقدة محادثات البنتاغون… المفاوضات العسكرية تتعمق في بنود الحرب والسلاح والانسحاب
حرب لبنان: تصعيد إسرائيلي متواصل وترقّب لمخرجات المفاوضات في واشنطن
الشرق
-«مين» مسؤول عن تهجير مليون لبناني؟؟؟
-ايران تنازلت عن النووي .. ترامب يفتح مضيف هرمز
الأنباء الكويتية
-هدير الآليات الإسرائيلية يقترب من النبطية.. و«القضم» مستمر وصولاً إلى عزل الجنوب
-الرئيس اللبناني لوزير الخارجية الأميركي: وقف إطلاق النار مدخل أساسي للانتقال إلى أي خطوة أخرى
-استهداف بحيرة القرعون بالغارات أثار المخاوف من كوارث محدقة
-تصعيد إسرائيلي على لبنان قبيل اجتماع الوفدين العسكريين في “البنتاغون” والجنوب ساحة حرب مفتوحة سقطت فيها الحدود الجغرافية
الراي الكويتية
-لبنان: ارتفاع حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال الاسرائيلي إلى 3355 قتيلاً
الجريدة الكويتية
-مقتل وإصابة 11 طفلا كل 24 ساعة في لبنان
-نتنياهو: الجيش الإسرائيلي عبر نهر الليطاني في جنوب لبنان.. ويعمل في البقاع وبيروت
الشرق الأوسط
-لبنان وإسرائيل يتقدمان نحو ترتيبات أمنية برعاية أميركية
-إسرائيل تحبط مسار المفاوضات الأمنية بالإصرار على التمدد العسكري
ابرز ما تناولته الصحف اليوم
الانباء الكويتية
تلقى رئيس الجمهورية العماد جوزف عون برقية من بابا الڤاتيكان ليو الرابع عشر جدد فيها خالص محبته للبنان وأبنائه من مختلف الطوائف، مؤكدا اهتمامه الدائم بلبنان.
وقال: «فلنواصل توظيف كل طاقاتنا من اجل خدمة السلام والخير العام».
كلام بابا الڤاتيكان جاء في خلال رسالة جوابية، ردا على الرسالة التي كان الرئيس عون أرسلها إليه لمناسبة مرور سنة على بدء توليه منصبه بعد انتخابه خلفا للبابا فرنسيس.
وكان رئيس الجمهورية شدد في رسالته على «أن لبنان يمر اليوم بظروف استثنائية بالغة الخطورة. فالتوترات والصراعات التي تعصف بمحيطنا المباشر، وما يترتب عليها من تداعيات عميقة على استقرارنا الداخلي، تعرض أمتنا لتحديات غير مسبوقة. وفي ظل هذه الظروف، فإن الموقف الثابت للفاتيكان، وقربه الدائم، وتدخلاته المتكررة لصالح اللبنانيين، تشهد على تضامن يجل تاريخنا المشترك.
وتجد مناشدات قداستكم لوقف العنف، واحترام حقوق الإنسان، وحماية الفئات الأكثر ضعفا، صدى عميقا وامتنانا في لبنان».
في الداخل اللبناني، يمكن وصف المشهد في الجنوب بساحة حرب مفتوحة سقطت فيها الحدود الجغرافية، مع توسيع الجيش الإسرائيلي عملياته، والتركيز على إفراغ المناطق من سكانها. وزيادة حجم النزوح باتجاه صيدا والعاصمة ومناطق أخرى.. وضم بلدات وقرى جديدة إلى رقعة الاحتلال.
ويمكن القول إن مدينة النبطية باتت شبه منطقة عسكرية، في غياب السكان ورجال الشرطة البلدية والإسعاف. فيما دخلت مدينة صور دائرتي النار والتهجير، ويخشى ضمها إلى مدينة الناقورة الحدودية لجهة تدمير منشآتها السياحية وحرمانها موسم الصيف، وهي التي كانت قبل توسع الحرب في سبتمبر 2024، مقصدا لكل اللبنانيين لبحرها وشاطئها.
عمليا، قلة تتجه بعد صيدا جنوبا، من دون إسقاط قيام بعض أهالي البلدات ذات الغالبية المسيحية في مرجعيون والقليعة ودير ميماس بالتوجه من بيروت إلى تلك البلدات لتفقد البيوت والأرزاق والأقارب في عطلة العيد. لكن الأمر يختلف في النبطية والبقعة الممتدة من الزهراني إلى صور، وصعودا من الزهراني إلى المصيلح فالنبطية.
ويقينا هي الفترة الأبشع يعرفها الجنوب منذ اجتياحي 1978 و1982.
ونفذ سلاح الجو الإسرائيلي عملية استهداف لشقة في مبنى يقع في منطقة الشويفات الواقعة على التخوم الجنوبية لضاحية بيروت الجنوبية. وتحدث الجيش الإسرائيلي عن «مهاجمته هدفا بشكل دقيق».
كل ذلك يجري قبل ساعات قليلة من اجتماع الوفدين العسكريين اللبناني والإسرائيلي في وزارة الحرب الأميركية “الپنتاغون”.
وبات سقف الهدنة التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد الثامن من أبريل الماضي، تحييد العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية عن العمليات العسكرية الإسرائيلية.
وفي خضم الانقسام الداخلي وحملات التخوين والتهديد والوعيد من قبل فريق في الداخل ضد آخر، والتي تشتد تارة وتنحسر بعض الشيء تارة أخرى، علمت «الأنباء» أن وزيرا بارزا في الحكومة لم يقصد وزارته للأسبوع الثالث على التوالي لأسباب أمنية على الأرجح، وهو يلازم منزله من دون التنقل ما عدا المشاركة في جلسات مجلس الوزراء حيث يقصد مقر انعقادها سواء في قصر بعبدا أو في السرايا الحكومي، ولكن بطريقة مموهة.
وبحسب معلومات «الأنباء»، فإن المقربين من الوزير لا يميلون إلى التحديد ما إذا كان مهددا أو وصلته تهديدات أو انه يفعل ما يفعله من باب الإجراءات الأمنية الاحترازية التي يفضل اتخاذها في هذه المرحلة الدقيقة والحرجة التي تمر بها البلاد.
ومع استمرار عطلة عيد الأضحى المبارك، سجلت حركة ناشطة في المطاعم الكائنة في البقع الجغرافية الهادئة من البلاد ولاسيما في المتن الشمالي وجبيل والبترون، مع العلم أن عددا لا بأس به من المغتربين اللبنانيين اختاروا تمضية إجازة العيد بين الأهل في لبنان.
وسجل نشاط الوافدين عبر مطار رفيق الحريري الدولي رقما جيدا نسبة للحرب التي تشهدها البلاد حيث تخطى عدد الواصلين 9500 شخص في يوم واحد، مع التذكير بأن أضحى العام الماضي في شهر مايو أيضا كان استثنائيا على لبنان وبلغ حينها عدد الواصلين عبر المطار 15 الفا، وامتلأت الفنادق بالسياح الخليجيين ومن جنسيات أخرى.
وبالأرقام اليوم، لم تتخط نسبة الإشغال في فنادق العاصمة 25% في أيام الأضحى، في حين وصلت العام الفائت إلى 80% وحتى 100%. أما الفنادق خارج بيروت فبلغت نسبة إشغالها في العيد الحالي نحو 50%.
أما بالنسبة إلى نشاط المنتجعات السياحية البحرية، فأفادت الأرقام بأن نسبة الحركة فيها هي ما دون 50% عن الفترة عينها من العام الماضي، علما أن أسعار الدخول اليها تأثرت اليوم بطبيعة الحال بارتفاع أسعار الطاقة وموجة الغلاء.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي