ترامب يباشر بالخطوة الأولى ونتانياهو يسابق الوقت في ميدان جنوبي متحرّك

ترامب يباشر بالخطوة الأولى ونتانياهو يسابق الوقت في ميدان جنوبي متحرّك

 

 

 

 

جاءتصريح الرّئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ بشأن رفع الحصار البحري عن ​مضيق هرمز​، كمقدّمة للدّخول بعدها في خطوات متبادلة بين الإيرانيّين والأميركيّين. ويُنتظر بعدها أن تكرّ الخطوات التنفيذيّة، ومن بينها وقف النّار في جبهة ​لبنانلكنّ رئيس الحكومة الإسرائيليّة ​بنيامين نتانياهو​ الّذي زار الحدود اللّبنانيّة في السّاعات الماضية، لحثّ جيشه على تحقيق انتصارات ميدانيّة، والإيحاء للإسرائيليّين أنّه أَنجز وعوده بشأن تأمين المستوطنات في شمال إسرائيل، يسابق الوقت الفاصل عن موعد وقف النّار، لإحداث اختراق نوعي. لذلك، فَرض هجمات ​الجيش الإسرائيلي​ من عدّة محاور، بعد غارات عنيفة طالت كلّ مناطق الجنوب.

 
ويمكن اختصار مسرح العمليّات، حسب معلومات "​النشرة​"، بما يلي:
 
أوّلًا، حاول التقدّم من مثلّث دبّين - الخيام - إبل السقي، حيث نجح في الدّخول إلى منطقة العريض التحتاني، عند الأطراف الجنوبيّة الشّرقيّة لدبّين. ولا تزال المواجهة مستمرّةً بين الإسرائيليّين ومقاتلي "​حزب الله​" في هذا المحور.
 
ثانيًا، محور زوطر الشرقيّة، الّتي لا تزال فيه المعارك بين كرّ وفرّ، حيث فشل في السّيطرة على المدينة الكشفيّة، رغم كثافة النّيران.
 
ثالثًا، يسعى الإسرائيليّون إلى الدّخول إلى يحمر الشقيف، حيث جرت المحاولات للوصول إلى أرنون- كفرتبنيت، من دون تحقيق أهدافهم.
 
رابعًا، بعد فشل السّيطرة على حدّاثا، عاود الإسرائيليّون هجماتهم على هذه البلدة، لكنّه اضطر إلى الانسحاب بسبب المقاومة الشّرسة الّتي واجهها.
 
وأظهرت المعطيات الميدانيّة أنّ الإسرائيليّين يقاتلون في ميدان جنوبي متحرّك، وهم يسعون للوصول إلى قلعة شقيف أرنون، وتلة علي الطاهر، لكن القتال العنيف الّذي يواجهه الجيش الإسرائيلي يجعل الهدف صعبًا.
 
ولجأت إسرائيل إلى استخدام ورقة النّزوح كعامل ضغط نفسي على اللّبنانيّين، فحذّرت القرى في محافظة النبطيّة وقرى الزهراني، حيث لا يزال مواطنون يتواجدون في بلداتهم، وأقدمت على استهدافات واسعة

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي