أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن السلطات الأرمينية أعربت عن اهتمامها بالحفاظ على العلاقات مع روسيا، لكن أقوالها تتعارض مع أفعالها.
وقالت زاخاروفا في مؤتمر صحفي: "أود أن أبدأ ليس بالعلاقات الثنائية، بل بموقف روسيا تجاه أرمينيا ومواطنيها. لم يتغير هذا الموقف. ما زلنا نعتبر الجمهورية شريكنا الطبيعي في جنوب القوقاز، ونعتبر الشعب الأرمني شعبا شقيقا. لا نريد لهم إلا السلام والازدهار. لطالما كنا سندا لهم".
وتابعت: "نسمع تصريحات من مسؤولين أرمينيين حول نية يريفان الحفاظ على العلاقات مع روسيا. يقولون إنهم لن يسمحوا لأحد باستخدام الجمهورية ضد بلدنا. ومع ذلك، اعتدنا الحكم ليس فقط على الأقوال بل على الأفعال أيضا. ولسبب ما، تتعارض أقوالهم بشكل متزايد مع أفعالهم".
وأضافت أن روسيا لم تكن أبداً ضد "تنويع أرمينيا لعلاقاتها الخارجية، ولكن من الصعب وصف الخط الحالي للسلطات الأرمينية بذلك، ومن الصعب القول إنه متوازن في سياق روسيا".
كما أشارت إلى تواطؤ يريفان الواضح في الحملة الغربية المستهدفة لإثارة المشاعر المعادية لروسيا.
وفي هذا السياق، ذكرت زاخاروفا أن تصريحات يريفان المطمئنة بشأن العلاقات الروسية الأرمينية "تتناقض وتتعارض مع ما نراه ونسمعه في سياق الحملة الانتخابية المحتدمة
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي