في خطوة تعكس إصرار المؤسسة العسـ.ـكرية على أداء واجبها رغم المخاطر والاعتـ.ـداءات، تقدّمت وحدات من الجيش اللبناني إلى منطقة طريق سدّ بحيرة القرعون، التي تعرضت لسلسلة غـ..ـارات واستـ..ـهدافات من الطا ئرات المسـ..ـيّرة الإســـ.ـرائـ.ـيـلية خلال الساعات الماضية، وعملت على سحب جثمان الشـ.ـهـ.ـيد الذي كان قد استُهـ.ـدف في المكان.
ولم ينتظر الجيش اللبناني موافقة "الميكانيزم"، بل تحدّى تهـ..ـديدات الـعـ.ـدو "الإســـ.ـرائـ.ـيـلي" والمخاطر الميدانية، ودخل إلى المنطقة المستهـ.ـدفة لسحب جثمان الشـ.ـهـ.ـيد، في ظل استمرار التحليق المعادي فوق المنطقة.
وبعد نقل الجثمان والتثبت من هويته، تبيّن أن الشـ.ـهـ.ـيد هو أحد عناصر الجيش اللبناني، وكان قد ارتقى نتيجة الاستـ..ـهداف الإســـ.ـرائـ.ـيـلي الذي طال منطقة طريق السد الرابط بين بلدات القرعون ومشغرة وسحمر.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :