يفرض النجم الفرنسي الشاب مانو كونه نفسه بقوة كأحد أهم الركائز الأساسية في وسط ملعب منتخب فرنسا خلال بطولة كأس العالم 2026، متحولا من مقاعد البدلاء في بداية المشوار إلى عنصر لا غنى عنه في خطط المدير الفني ديدييه ديشامب، الذي نجح في كسب ثقته الكاملة قبل المواجهة المرتقبة أمام إسبانيا في الدور قبل النهائي.
واغتنم لاعب وسط نادي روما الإيطالي فرصة إصابة زميله أوريليان تشواميني ليشارك في أربع من أصل ست مباريات خاضها الديوك في المونديال حتى الآن، مستهلا بصمته القوية كبديل في دور المجموعات أمام العراق والنرويج، قبل أن يتألق بشكل لافت كلاعب أساسي في الفوز على باراغواي بهدف دون رد في دور الـ16.
ويمتاز النجم المولود في كولومب بصلابته في الالتحامات البدنية، وتحركاته الدؤوبة التي تغطي كافة أرجاء الملعب، فضلًا عن ثقته البالغة في الاحتفاظ بالكرة وهدوئه في بناء الهجمات، وهو ما منحه رفقة أدريان رابيو دورا محوريا في تأمين التوازن الدفاعي.
ولم يكن هذا البزوغ الدولي كونه وليد الصدفة، بل جاء بعد محطات صعبة صقلت موهبته وتجربته، حيث لفت أنظار ديشامب لأول مرة رفقة زميله ميكايل أوليسيه خلال المسيرة المميزة لمنتخب فرنسا الأولمبي في أولمبياد باريس 2024 تحت قيادة المدرب تييري هنري، والتي فتحت له أبواب المنتخب الأول في بطولة دوري الأمم الأوروبية في سبتمبر/أيلول 2024، بحسب الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
ويتطلع كونه، الذي أعلن جاهزيته التامة لتقديم كل ما يملك، إلى مواجهة الماتادور الإسباني ومدافعه باو كوبارسي، واضعا نصب عينيه تصفية حسابات رياضية قديمة عالقة منذ الخسارة المثيرة لفرنسا أمام إسبانيا بنتيجة 3 /5 بعد التمديد في نهائي أولمبياد باريس.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي