الشرق الأوسط على أبواب لحظة تاريخية... واشنطن وطهران تقتربان من الاتفاق الأكبر!

الشرق الأوسط على أبواب لحظة تاريخية... واشنطن وطهران تقتربان من الاتفاق الأكبر!

 

 

 

 

ايكون نيوز

تتسارع التطورات السياسية بشكل دراماتيكي في المنطقة، بعدما كشفت مصادر إعلامية ودبلوماسية متقاطعة أن الولايات المتحدة وإيران باتتا على مسافة قصيرة جدًا من إعلان تفاهم واسع قد يغيّر موازين الشرق الأوسط بالكامل.

 

وبحسب ما نقله التلفزيون العربي عن مسؤول أميركي، فإن المفاوضات دخلت مرحلة “اللمسات الأخيرة”، وسط حديث متزايد عن اتفاق مبدئي يجري العمل على تثبيته سياسيًا وأمنيًا قبل الإعلان الرسمي عنه.

 

المعطيات المتداولة تشير إلى أن التفاهم المحتمل لا يقتصر فقط على الملف النووي الإيراني، بل يمتد إلى ملفات أكثر حساسية، تشمل:

 

تهدئة الجبهات الإقليمية

 

أمن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز

 

تخفيف أو رفع تدريجي للعقوبات عن طهران

 

مستقبل النفوذ الإيراني في المنطقة

 

واحتمال فتح الباب أمام مرحلة سياسية جديدة في لبنان وغزة واليمن

 

 

وفيما تتكتم واشنطن وطهران على كثير من التفاصيل، بدأت ملامح القلق تظهر بوضوح داخل إسرائيل، حيث تتحدث وسائل إعلام عبرية عن خشية حقيقية من اتفاق يسمح لإيران بالحفاظ على جزء من قدراتها الاستراتيجية مقابل تفاهمات أمنية وسياسية واسعة.

 

اللافت أن الحراك الدبلوماسي الجاري لا يبدو أميركيًا ـ إيرانيًا فقط، بل تُشير المعلومات إلى دور صيني وباكستاني متقدّم في تقريب وجهات النظر ومنع انفجار إقليمي شامل كان يقترب بسرعة خلال الأشهر الماضية.

 

لكن رغم كل الأجواء الإيجابية، لا يزال الاتفاق حتى اللحظة غير معلن رسميًا، ما يعني أن المنطقة ما زالت تعيش في المساحة الخطيرة بين:

 

لحظة التسوية الكبرى أو

 

الانفجار الأخير قبل الاتفاق

 

 

وفي الشرق الأوسط، غالبًا ما تكون الساعات التي تسبق التسويات الكبرى… هي الأكثر توترًا وخطورة.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي