من هرمز إلى البيت الأبيض... اتفاق يُطبخ في الظل قد يغيّر وجه الشرق الأوسط!

من هرمز إلى البيت الأبيض... اتفاق يُطبخ في الظل قد يغيّر وجه الشرق الأوسط!

 

 

 

 

ايكون نيوز

لم تعد المبادرة الصينية ـ الباكستانية مجرد تحرّك دبلوماسي عابر، بل تحوّلت خلال الساعات الأخيرة إلى محور مفاوضات دولية معقّدة تُرسم بعيدًا عن الأضواء، وسط مؤشرات متسارعة على اقتراب تفاهم إقليمي قد يمنع انفجار المنطقة بأكملها.

في الظاهر، تتحدث بكين وإسلام آباد عن “مبادرة تهدئة” و”حماية الاستقرار”، لكن خلف الكواليس يبدو المشهد أكبر بكثير:
اتصالات أميركية ـ إيرانية غير مباشرة، وساطات متشابكة، وتسريبات عن هدنة تمتد لستين يومًا تشمل مضيق هرمز والملف النووي الإيراني، في واحدة من أخطر اللحظات السياسية التي تعيشها المنطقة منذ سنوات.

المعطيات الدبلوماسية تشير إلى أن الصين تتحرك بثقل غير مسبوق لتثبيت نفسها كضامن دولي جديد في الشرق الأوسط، مستفيدة من نجاحها السابق في رعاية المصالحة السعودية ـ الإيرانية، ومدفوعة هذه المرة بهاجس أكبر: حماية شريان الطاقة العالمي ومنع انهيار أمن الملاحة في الخليج.

أما باكستان، فتبدو وكأنها تمسك بخيوط تواصل شديدة الحساسية بين طهران وواشنطن والخليج، وسط تحركات يقودها قائد الجيش الباكستاني عاصم منير واتصالات وُصفت بأنها “الأكثر تعقيدًا منذ سنوات”.

وفي المقابل، لا تبدو واشنطن رافضة بالكامل للدور الصيني، رغم الحرب الباردة المفتوحة بين القوتين، طالما أنّ هذا المسار يمنع الحرب الكبرى ويحافظ على تدفّق النفط العالمي.

لكن العقدة الأخطر لا تزال قائمة:
إيران ترفض التخلي الكامل عن اليورانيوم عالي التخصيب، فيما تصرّ الولايات المتحدة على تجميد فعلي للبرنامج النووي خلال أي هدنة مرتقبة.

ومع دخول قطر رسميًا على خط الوساطة إلى جانب باكستان، تتقاطع اليوم فوق طاولة واحدة مصالح أميركا والصين والخليج وإيران، في مشهد يُعيد رسم خرائط النفوذ والتوازنات في الشرق الأوسط بصمت ثقيل.

السؤال لم يعد:
هل هناك مفاوضات فعلًا؟

بل أصبح:
هل نحن أمام تسوية تاريخية تُطفئ نار المنطقة… أم أمام هدنة مؤقتة تسبق الانفجار الأكبر؟

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي