في كلمة للأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، بمناسبة عيد المقاومة والتحرير، استعاد قاسم عوامل التحرير ورموزه، معتبرًا أن الانتصار كان ثمرة تكافل الجيش والشعب والمقاومة، وأن التناغم بين الدولة والمقاومة شكّل عاملًا مهمًا ومؤثرًا في إنجاز التحرير.
واستهل قاسم كلمته بتقديم التهنئة للمسلمين بعيد الأضحى المبارك، واصفًا إياه بأنه "عيد التضحية والعطاء والتفاعل مع الإيمان الذي يؤدي إلى مواجهة الشيطان".
وأشار إلى أنه سيتناول في كلمته عيد المقاومة والتحرير، والأوضاع السياسية الحالية، وإيران والبحرين وفلسطين.
وقال قاسم: "نستنتج من المقاومة والتحرير 5 أسس مهمة"، مؤكدًا أن "كل من ساهم بالمقاومة كان شريكًا فيها وفي التحرير الذي تحقق".
واعتبر أن "المقاومة هي نتيجة قيادة سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله"، مشيرًا إلى أن قيادة حزب الله كانت ممتدة، و"بدأت مع الشيخ راغب حرب والسيد عباس الموسوي، وكان لها الشباب المجاهد المقاوم ورمزهم الحاج عماد مغنية ومعه صحبه والكوادر".
وشدد قاسم على أن "الانتصار كان من ثمار تكافل الجيش والشعب والمقاومة"، لافتًا إلى أنه "كان هناك تناغم بين الدولة والمقاومة، فشكّل ذلك عاملًا مهمًا ومؤثرًا في إنجاز التحرير".
وأضاف: "عيد المقاومة والتحرير هو عيد الأحرار في العالم وعيد فلسطين"، مستذكرًا الرئيس إميل لحود والرئيس نبيه بري، اللذين وصفهما بأنهما "كانا حماة التحرير".
كما أكد قاسم أن "ضربات المقاومة هي التي أجبرت العدو على الخروج من المنطقة الحدودية عام 2000"، مشيرًا إلى أن "15 سنة من الاحتلال مع إنشاء جيش لبنان الجنوبي كان يريد العدو من خلالها تحقيق أطماعه في لبنان".
وقال أيضًا إن "اتفاق 17 أيار المذل لم يُطبق وأسقط عام 1984، وكان ذلك خطوة على طريق التحرير الذي تحقق عام 2000".
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :