«الوفاء للمقاومة»: خطوات السلطة «الاستعراضية» استثمار في الوهم
لفتت الكتلة إلى أن الزيارة الرئاسية إلى واشنطن فشلت في تحقيق أدنى مطلب وطني سيادي، إذ لم تُثمر التزاماً أميركياً بانسحاب العدو من أرضنا، ولم توقف جرائم العدو الإسرائيلي.
اعتبرت كتلة الوفاء للمقاومة أن «الخطوات الاستعراضيَّة» التي أقدمت عليها السُّلطة، مؤخراً، لا تنطلي على أعين اللبنانيين، معتبرة أنها «محاولة مكشوفة للاستثمار على الوهم».
وقالت الكتلة، في بيان اليوم: «ضمن مسلسل تنازلاتها المستمر، تُمعن السلطة في تعميق مأزق لبنان واللبنانيين وتوريطهما في مسار عقيم تتوالى فيه التنازلات التي تطعن في سيادة الدولة وكرامة الوطن والشعب، وتكشف حجم الإرتهان والإذعان للوصاية الخارجية».
ولفت البيان إلى أن الزيارة الرئاسية إلى واشنطن «فشلت في تحقيق أدنى مطلب وطني سيادي، إذ لم تُثمر التزاماً أميركياً بانسحاب العدو من أرضنا، ولم توقف جرائم القتل والقصف والتجريف التي يستمر هذا العدو في ارتكابها ضد أهلنا، ولم تُوّفر إمكانية عودة آمنة للنازحين ولا شروعاً في ورشة إعادة الإعمار».
جيشنا كان بين أهله
وأكدت الكتلة أنّ «الخطوات الاستعراضيَّة التي أقدمت عليها السُّلطة، مؤخراً، لا تنطلي على أعين اللبنانيين، فهي محاولة مكشوفة للاستثمار على الوهم»، لافتة إلى أن «جيشنا الوطني كان بين أهله وعزَّز انتشاره في مناطق لم يتمكّن العدو من احتلالها بفضل تضحيات المقاومين، ولم ينسحب جيش الاحتلال من أي منطقة محتلَّة، بل عمد إلى إطلاق النار على وحدات الجيش اللبناني في بلدة زوطر الغربية بذريعة أنَّها تقدَّمت مئة متر نحو مناطق محتلَّة وهذا بحدِّ ذاته يشكِّل فضيحة جديدة للسلطة التي سارعت إلى تزوير الوقائع أمام مرأى الأهالي الغاضبين وتقديم ما جرى وكأنّه بداية انسحاب للعدو من المناطق التي احتلَّها».
وإذ جدّدت رفضها للمفاوضات المباشرة ولاتفاق الإطار الذي نتج عنها، أكدت «الوفاء للمقاومة» على «أولوية الانسحاب الكامل لجيش الاحتلال من أرضنا المحتلة، وتطبيق اتفاق 27 تشرين الثاني 2024 والقرار 1701 في جنوب الليطاني، حصراً»، مشدّدة على أن أي مقاربة لسلاح المقاومة خارج هذه المنطقة «يكون بعد انسحاب العدو بناءً على توافقات وطنيّة، في سياق استراتيجية أمن وطني كما ورد في خطاب القسم والبيان الوزاري».
منطقة «غير قابلة للحياة»
ونبّهت إلى أن «مواصلة العدو لسياسة التدمير الممنهج للقرى المحتلَّة هي جزءٌ من مشروعه الاجرامي التوَّسعي، وتهدف إلى جعل هذه المنطقة غير قابلة للحياة، وهذا يتطلَّب رفع الصوت عاليّاً لمواجهة هذه الجريمة ضدَّ الإنسانية».
ورأت الكتلة أن صمت السُّلطة «مُريب في هذا المجال، وهي لم تبذل أي جهدٍ ولم تتخذ أيَّ موقفٍ من أجل وضع حدٍّ لهذه الجريمة، وفي جميع أنشطتها السياسيَّة في الداخل والخارج لم تكلِّف نفسها عناء وضع هذا الملف كأحد مطالبها، وتواصل مفاوضاتها العقيمة مع العدو من دون أن تحصل حتّى على وقف مثل هذه الممارسات العدوانيّة».
«تخبط» في معالجة ملف الكهرباء
وأمام الأزمات المتفاقمة على الصعد المعيشية، خصوصاً الانقطاع شبه الدائم للكهرباء، وما يسبِّبه من معاناة وخسائر كبيرة للمواطنين. سجّلت الكتلة فشل الحكومة في الوفاء بالتزاماتها التي قطعتها على نفسها في بيانها الوزاري، معتبرة أن «تخبُّط الوزارة المعنية في مقاربة هذا الملف الحيوي للبلد، يظهر عجزها عن أيجاد الحلول المطلوبة، وعدم تحقيق وعودها التي مرَّ عليها سنة ونصف من عمر هذه الحكومة».
ودعت وزارة الطاقة، «وبدل انشغالها في سجالات سياسيَّة»، إلى «تحمُّل مسؤوليتها الكاملة عن ما يصيب هذا القطاع من ترهُّل وتراجع بتحمل مسؤوليتها بالكامل».
وفي ختام بيانها، أدانت كتلة الوفاء للمقاومة الاعتداءات الأميركيّة المتجدِّدة على إيران، ورأت فيها «تأكيداً على سياسة الغطرسة التي تمارسها الادارة الأميركية في محاولة منها للتعويض عن الفشل الذريع الذي أصابها بعد الحرب الأخيرة وسقوط أهداف العدوان جرَّاء الصمود البطولي لإيران قيادة وشعباً».
وأعربت عن «ثقة تامَّة بأنَّ إيران ستخرج منتصرة في مواجهة العداون وستلزم الإدارة الأميركية بموجبات مذكرة التفاهم بما يعود بالنفع على منطقتنا، وهو ما سيستفيد منه لبنان نتيجة الإصرار الإيراني على وضعه كبند أوَّل يتصدر بقية بنودها».
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي