وأكد الشيخ القطان، خلال ندوة نظمتها الهيئة النسائية في الجمعية في مسجد ومجمع عمر بن الخطاب في برالياس، أن التضحيات التي يقدمها المجاهدون في جنوب لبنان تشكل السد المنيع في وجه أي اجتياح "إسرائيلي" شامل.
وأوضح أن صمود هؤلاء هو الذي حال دون وصول الاحتلال إلى عمق الأراضي اللبنانية، معتبرًا أنه لولا هذه التضحيات لكان العدو اليوم في بيروت والبقاع والشمال والجبل، مسيطرًا على كامل الأرض اللبنانية.
وفي موقف حاسم، اعتبر الشيخ القطان أن أي تفاوض مع العدو الصهيوني من دون امتلاك أوراق قوة فعلية هو انتحار صريح واستسلام كامل.
وأشار إلى أن التجارب السابقة، لا سيما في فلسطين، أثبتت أن الاحتلال لا يلتزم بالاتفاقات، محذرًا من أن أي تسوية هشة قد تفتح الباب أمام تمدد الاحتلال إلى مختلف المناطق اللبنانية.
وشدد على أن من يقدم روحه دفاعًا عن الوطن هو الأحق بالتقدير، في مقابل انتقاد واضح لأي جهة تسعى إلى تقديم لبنان على طبق من فضة للأعداء.
ودعا الشيخ القطان إلى توحيد الموقف الشعبي حول هوية العدو الحقيقي، معتبرًا أن الخطر يتمثل بمن "ينتهك السيادة، ويعتدي على القرى، ويستهدف المدنيين والمؤسسات الإنسانية"، رافضًا ما وصفه بحالة الخلط في المفاهيم.
وفي ختام كلمته، أشار إلى أن الاحتلال يواجه مأزقًا متزايدًا في لبنان، معتبرًا أن مشروعه التوسعي لا يقتصر على لبنان وفلسطين، بل يمتد إلى دول المنطقة.
وأكد ثقته بأن النصر آتٍ لا محالة، مشددًا على أن هذا المسار سيؤدي في النهاية إلى دحر الاحتلال من الأراضي اللبنانية والفلسطينية والسورية.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :