في خطوة أعادت إشعال الجدل حول العلاقة المتوترة داخل واحدة من أشهر العائلات في هوليوود، ظهرت زاهارا، ابنة النجمين العالميين أنجلينا جولي وبراد بيت، خلال حفل تخرّجها الجامعي مستخدمة اسم “زهارا جولي” فقط، من دون لقب “بيت”، ما فتح باب التساؤلات مجددًا حول عمق الشرخ العائلي المستمر منذ سنوات.
وخلال مراسم التخرّج في كلية “سبيلمان” الأميركية، جرى تقديمها باسم “زهارا مارلي جولي”، في مشهد التقطته وسائل الإعلام العالمية بسرعة، واعتبره كثيرون رسالة واضحة تعكس تموضعها العاطفي والعلني إلى جانب والدتها أنجلينا جولي، في ظل العلاقة المعقدة مع والدها براد بيت.
الخطوة لم تكن معزولة عن السياق العائلي الذي يرافق العائلة منذ انفصال جولي وبيت عام 2016، وهي القضية التي تحولت مع الوقت إلى واحدة من أكثر معارك هوليوود حساسية وتعقيدًا، بعدما امتدت تداعياتها إلى الأبناء أنفسهم.
وتشير تقارير إعلامية أميركية إلى أن زاهارا ليست الوحيدة التي تخلّت عن استخدام لقب “بيت”، إذ سبق لبعض إخوتها أن اتخذوا خطوات مشابهة، سواء بصورة علنية أو غير رسمية، ما عزّز الانطباع بأن العلاقة بين براد بيت وعدد من أولاده لا تزال تمرّ بمرحلة شديدة التوتر.
ورغم أن أي إعلان رسمي لم يصدر حتى الآن بشأن تغيير قانوني كامل للاسم، إلا أن اعتماد “جولي” وحده في مناسبة عامة بهذا الحجم يحمل دلالات تتجاوز البروتوكول الجامعي، خصوصًا أن العائلة لطالما كانت تحت المجهر الإعلامي العالمي.
ويرى متابعون أن هذه الخطوة تعكس تحوّلًا أعمق داخل صورة العائلة التي شكّلت يومًا نموذجًا للحياة المثالية في هوليوود، قبل أن تتحول إلى عنوان دائم للخلافات القضائية والنزاعات العائلية والإعلامية.
وبينما يلتزم براد بيت الصمت حيال التطورات الأخيرة، تواصل أنجلينا جولي الظهور بصورة الأم القريبة من أبنائها، وهو ما ينعكس باستمرار على صورة الطرفين أمام الرأي العام العالمي.
وفي هوليوود، لا تمرّ الأسماء مرورًا عابرًا… فحين تُحذف كلمة من اسم عائلة، قد تكون أحيانًا أبلغ من سنوات من التصريحات والخلافات.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :