عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الإثنين 18/05/2026

عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الإثنين 18/05/2026

 

 

 

 

عناوين  الصحف الصادره اليوم الإثنين 18/05/2026

 
النهار 
 
 
-التمديد الثالث للنار والدبلوماسية 
 
الديار
 
-أكثر من 100 إصابة خلال أسبوع في صفوف «الجيش الإسرائيلي» جنوباً
 
-تصعيد يُسابق مساعي تثبيت هدنة شاملة
 
الأخبار 
 
-عون يبيع الوهم: الحل بالتزام حزب الله العلني بوقف إطلاق النار
 
-لا تسألوا عن عقل جوزيف عون؟
 
-«الجمارك» أمام امتحان مفصلي: هل تصدر التعيينات العسكرية قريباً؟
 
الشرق
 
 
-شعبان لا يموتان: اللبناني والفلسطيني
 
-اتفاق وقف إطلاق النار على كف عفريت
 
اللواء
 
-إنتظار وقف النار على النار في بعبدا وعين التينة
 
-نتنياهو يعترف بمشكلة المحلّقات.. وجيش الاحتلال يقرّ بالعجز عن وقف الهجمات ولو احتل كل الجنوب!
 
نداء الوطن
 
-ليلة سقوط وقف إطلاق النار…حزب الله يجهز لـ “الإسناد الثالث”
 
الجمهورية
 
-لبنان يحضّر مشروع الاتفاق الأمني
 
-ما المقصود بالمسار التفاوضي الأمني؟  
 
-تدمير الثقة والرؤية أخطر من الأزمة الاقتصادية.
 
-لبنان: هل يخرج من وظيفة الساحة إلى رحاب الوطن؟
 
البناء
 
-ترامب يرفع نبرة الحرب فهل يعيد الكرة أم يوجه طلباً لوساطة بوتين وجين بينغ؟ | دخل تمديد 17 أيار ولم يتوقف إطلاق النار وسقطت ضمانة واشنطن التفاوضية | الاحتلال يعلن عن 1500 إصابة منذ بدء الحرب منهم 105 في الأسبوع الأخير
 
ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم 
 
الانباء الكويتية 
 
-لبنان مُصرّ على التوصل لاتفاق يسمح ببسط سيادته على كامل أراضيه
 
-إسرائيل ترفع سقف التفاوض ولبنان يدفع نحو وقف شامل للنار
 
 
-وزير الداخلية أحمد الحجار لـ «الأنباء»: موقف الحكومة إيجابي من مشروع قانون العفو العام
 
-«الكومبوست» الزراعي حل لمواجهة غلاء الأسمدة وحماية التربة
 
الراي الكويتيه
 
-تَحدّي «الهدنة المشتعلة» على جبهة لبنان يؤرق مسار مفاوضات واشنطن 
 
الجريدة الكويتية 
 
-الأمير وعون: بذل كل الجهود لإرساء السلام في المنطقة
 
الشرق الاوسط 
 
-الجيش الإسرائيلي يطالب الحكومة بإحداث اختراق سياسي في لبنان… ونتنياهو يتهمه بالقصور
 
اسرار الصحف الصادره اليوم الإثنين 18/05/2026
 
النهار
 
■علم أن لقاء تصفية قلوب حصل بين رئيس مجلس القضاء الأعلى سهيل عبود ومدعي عام التمييز أحمد رامي الحاج قبل يوم واحد من الصعود إلى قصر بعبدا لأداء الحاج قسم اليمين أمام رئيس الجمهورية
 
■بعد قيامها بضبط مواد غذائية وفواكه مهربة علم أن إدارة الجمارك عمدت إلى توزيع أكثر من 2 طن من هذه الفواكه الموسمية المصادرة على المهجّرين قسراً بسبب الحرب في نطاق مدينة بيروت وضواحيها.
 
■لوحظ أن بيان رئاسة الجمهورية بعد لقاء عون وسلام الأخير تحدث عن مواكبة رئاسية ثنائية للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل.
 
■ردد مرجع سياسي في مجلسه قائلاً: لقد واكبت ما جرى قبل 17 أيار وبعده، التاريخ يعيد نفسه، لأن التصعيد الإسرائيلي سيكون جنونياً، والمفاوضات ستستغرق وقتاً طويلاً.
 
■تزداد الأصوات الشيعية المعترضة على إقحام لبنان في الحرب وتحمل حزب الله المسؤولية عن التهجير والدمار وتظهر عبر تسجيلات صوتية ومصورة تجري محاولات لإسكاتها
 
.■لم تتراجع إدارة مدرسة كبرى عريقة في بيروت عن شكوى قضائية بعد التخريب الذي حصل عمداً في صفوفها على رغم تحضير الأهالي للقيام بزيارة اعتذار مع أبنائهم إلى الإدارة صباح اليوم
 
نداء الوطن
 
■تُشير أوساط إلى دور سعودي إيجابي غير معلن، يركّز على تشجيع الاستقرار وتفعيل العلاقات العربية – العربية على أسس أكثر توازناً بما يخدم أمن المنطقة ويخفف من حدة التوترات والعودة المرتقبة للأمير يزيد بن فرحان وزيارة الرئيس سلام إلى سوريا في هذا السياق. 
 
■حذر معنيون من تعرض خط الغاز الممتد من الحدود السورية إلى معمل دير عمار للتعديات، بهدف عرقلة استجرار الغاز من مصر، علما أن النظام السوري السابق كان سببًا أساسيًا في إعاقة عملية الاستجرار، إلى جانب تحفظات حزب الله.
 
■لاحظت أوساط سياسية أن مقدار الترحيب برئيس الحكومة نواف سلام في عشاء “جمعية المقاصد” والتصفيق أثناء كلمته أظهرا الدعم السياسي والروحي والشعبي لمواقفه الوطنية
 
اللواء
 
 ■تعمَّد السفير السعودي الجواب بسخرية على ما نُشر في صحيفة يومية حول إستقالته من السلك الدبلوماسي والإنصراف لإنشاء سلسلة مطاعم في لبنان، مؤكداً حرصه على خدمة بلده بمتابعة مهامه في الخارجية السعودية !
 
■إنسحب نائبان من الثنائي الشيعي قبل أن يبدأ رئيس الحكومة في إلقاء كلمته في إحتفال بيروتي كبير أقيم الأسبوع الماضي، وتناول فيه الوضع في البلاد والتأكيد على عدم التراجع عن القرارات السيادية التي إتخذتها الحكومة!
 
 
■إستغرب مرجع رسمي إقتراح نائب سابق بدعوة وزراء الخارجية لعقد جلسة طارئة في بيروت لتأييد موقف لبنان في المفاوضات المباشرة لأن الأوضاع الحالية سواءٌ في لبنان أم في العديد من الدول العربية لا تساعد على ضمان نجاح هذه الخطوة! 
 
الجمهورية 
 
■سُجّل اهتمام غير مسبوق من شركات استثمار واستشارات أجنبية، بمتابعة ملف المرافئ والاتصالات في لبنان، وسط تقديرات بأنّ مرحلة ما بعد التسويات قد تشهد خصخصات أو شراكات واسعة النطاق.
 
■لجأت مؤسسة مالية رسمية كبرى إلى زيادة استثماراتها في سندات تُعتبر من الأكثر أماناً في العالم، وذلك لتعويض الخسائر بالسيولة التي تعرّضت لها خلال الحرب، ومنعاً لإفقاد الموجودات الحالية من قيمتها بفعل عدم تحريكها.
 
 
■تنوي مجموعة من أصحاب الحقوق غير المدفوعة من قبل الدولة، العودة إلى الشارع في الأيام المقبلة، إذا لم تجتمع مؤسسة دستورية لإقرار مستحقاتهم
 
البناء
 
■يقول مصدر نيابي إن عدداً من النواب الذين تربطهم بسفارة دولة غربية علاقة منتظمة ويجاهرون بالدعوة للسلام مع كيان الاحتلال ويدعو بعضهم لتأييد ما يقوم به الاحتلال باعتباره تنفيذاً لمهمة يريدها لبنان ولا يستطيع تنفيذها قد بدأوا بالتشاور لجمع تواقيع على اقتراح قانون يدعو إلى إلغاء قانون أحكام مقاطعة “إسرائيل” واعتبار ذلك ملاقاة لمسار التفاوض الجاري في واشنطن حتى قبل أن يؤتي بثمار تحقق المصالح اللبنانية. ويبدي مصدر نيابي خشيته من أن تكون حركة عدد محدود من النواب مقدّمة لضغوط أميركية على كتل نيابية أخرى لتوقيع الاقتراح وبداية مسار ضغط على مجلس النواب ورئيسه في هذا الاتجاه.
 
■قال مرجع قانوني واكب مناقشات اتفاق 17 أيار قبل 43 سنة إنه يتوقع ربط الانسحاب الإسرائيلي بالتحقق من نزع سلاح المقاومة وهو أمر مستحيل لو قبلت المقاومة بتسليم سلاحها حيث يبقى لـ”إسرائيل” أن تشكك بالنتيجة وتضع لوائح بأماكن تقول إنه يجب تفتيشها كأماكن محتملة لمخازن أسلحة وتعيد الكرة مراراً بحيث ينزع السلاح ويبقى الاحتلال أسوة بما فعلته بربط انسحابها بانسحاب القوات السورية في اتفاق 17 أيار، بحيث يحوّل الاتفاق إلى غطاء شرعي لبقاء الاحتلال ويجري إلقاء اللوم على سورية لعدم انسحاب قواتها كي تنسحب “إسرائيل”؛ وكذلك هذه المرة يبقى الاحتلال بغطاء شرعيّ ويلقى اللوم على المقاومة لأنها لم تسلّم سلاحها وإن سلّمت يبقى الاحتلال لأنه لم يتحقق من أن كل السلاح قد تمّ تسليمه.
 
ابرز ما تناولته الصحف اليوم
 
النهار
 
على “عدّاد” رقمي تراكمي بات معه عدد الضحايا من دون المقاتلين يناهز الثلاثة آلاف قتيل والجرحى بحدود 9215، دخل لبنان أمس منعطفاً اختبارياً جديداً يجمع النار والديبلوماسية، الحرب المقنعة بهدنة لفظية اسمية مع السباق الساخن الذي تخوضه المفاوضات الديبلوماسية تحت الضغط الميداني، وذلك بعد يومين من انتهاء الجولة الثالثة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في واشنطن إلى اعلان التمديد لوقف النار لمدة 45 يوماً. وإذا كان”المكتوب يُقرأ من عنوانه” أو إذا كان استشراف المرحلة يجري عبر مقدماتها، فإن الاشتعال المخيف الذي سجّلته الجبهة الجنوبية في الساعات الـ48 التي أعقبت جولة واشنطن الثالثة يكفي لإثبات التقديرات الأشدّ تشاؤماً التي أعقبت الجولة لجهة توقّع بقاء الميدان على سخونته في سباق تصاعدي مع الأجندة الزمنية المحددة للمسارين السياسي والأمني التي أقرّت في الجولة الثالثة. ويترقب لبنان الذي لم يستكن وواصل محاولاته الجاهدة بين واشنطن وبيروت طوال الساعات الأخيرة لثبيت الهدنة الممددة، فترة تجريبية جديدة علّها تعكس قوة ضغط أميركية إضافية على إسرائيل واستجابة واضحة من “حزب الله” لوقف نار يوقف توسيع المناطق المحتلة دماراً وناراً وتهجيرا ،علماً أن التجربة هذه تحمل الرقم ثلاثة منذ 2 آذار الماضي. وقف النار الأول أُعلن بعد الجولة الأولى من مفاوضات واشنطن في 14 نيسان لمدة عشرة أيام، والتمديد له حصل في الجولة الثانية في 24 نيسان على لسان الرئيس الأميركي دونالد ترامب نفسه لمدة ثلاثة أسابيع، والتمديد الثاني أُعلن بعد الجولة الثالثة في 14 و15 أيار الحالي لمدة 45 يوماً
 
وقف نار شامل
 
وتحدثت معلومات ديبلوماسية عن أنّ لبنان تبلّغ عبر سفارته في واشنطن طرحاً يرتبط بمساعٍٍ لتحقيق وقف تام وشامل لإطلاق النار خلال 24 إلى 48 ساعة من منتصف ليل السبت – الأحد بين “حزب الله” وإسرائيل. وأشارت إلى أنّ الاتصالات تكثّفت بين لبنان وأميركا وتالياً إسرائيل، وبين لبنان الرسمي و”حزب الله” عبر رئيس مجلس النواب نبيه بري. وأبلغ رئيس الجمهوريّة جوزف عون رئيس مجلس النواب نبيه برّي أن فكرة وقف النار جدية، وكرّر برّي تاكيده أن “إحصلوا على وقف اطلاق نار تام والباقي عليّ”. وبحسب هذه المعلومات فإن الهدنة المعلنة لن تتحقق عملياً بشكل فوري بل يرجّح تخفيف وتيرة التصعيد تدريجاً، وهذا يشترط معطيين غير واضحين بعد:
 
الأول: التزام إسرائيل بوقف النار، ومن غير الواضح بعد ما إذا كانت ستشترط “الاحتفاظ بحقها” في استهداف أي تهديد ترصده، أم أن الضغط الأميركي سينجح في لجمها كلياً.
 
 
الشرط الثاني: أن يعطي “حزب الله” فرصة لتخفيف الضربات الإسرائيلية وصولاً الى وقفها إذا ما حصل ذلك.
 
ولكن “هيئة البث الإسرائيلية” نقلت عن مصدر أمني قوله: “لن نوقف هجمات المسيّرات والصواريخ حتى وإن احتللنا جنوب لبنان بأكمله”، مشيراً إلى أنّه “يجب تحقيق اختراق سياسي مع حفظ هيبة الردع لتغيير الواقع جنوب لبنان”
 
تصعيد أمني جنوباً
 
في غضون ذلك، سجّل تصعيد ميداني واسع وعنيف في الساعات الأخيرة بحيث شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي عشرات الغارات على مناطق الجنوب بعدما وجّه إنذاراً بإخلاء بلدات وقرى أرزي (صيدا) المروانية، البابلية والبيسارية، وأفيد عن 5 غارات استهدفت محيط بلدة يحمر في البقاع الغربي. ووجّه إنذار آخر استهدف بلدات في البقاع الغربي والنبطية.
 
وأعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض عدد من الصواريخ التي أطلقها “حزب الله” نحو قواته في جنوب لبنان، فيما سُجلت عمليات كثيفة لـ”حزب الله” بالمسيّرات الانقضاضية والصواريخ على تجمّعات الجيش الإسرائيلي في الجنوب، ووزعت معلومات عن أربعة جرحى أمس بين الجنود الإسرائيليين وإصابة أربعة آخرين مساء السبت بينهم ضابطان وجنديان
 
توسيع إسرائيلي للحرب
 
من جهتها، أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” بأنّ “الجيش الإسرائيلي يدرس توسعة الحرب البريّة جنوب لبنان في ظل غياب حلّ إسرائيلي لمسيّرات حزب الله”. وأفادت مصادر إسرائيلية مطلعة بأن التفاهمات مع لبنان تحدثت عن إنشاء آلية تنسيق عسكري بإشراف أميركي. كما أشارت معلومات إلى أنّه من المقرر مناقشة آلية التنسيق العسكري مطلع حزيران المقبل ويُفترض أن تشمل هذه الآلية أيضاً تعاوناً استخبارياً. 
 
وكشفت مصادر أمنية في تل أبيب شروط إسرائيل للانسحاب من جنوب لبنان، مشيرة إلى إدراج الوفد الإسرائيلي المفاوض في واشنطن 5 بنود ضمن أي اتفاق لبناني وشيك مع إسرائيل؛ وقالت إن الشروط الإسرائيلية خلقت فجوة واسعة في المحادثات بين الطرفين.
 
 
ووفق مواقع اخبارية إسرائيلية نص البند الأول على: رفض إسرائيلي قاطع لوعود الجيش اللبناني، أو قوات اليونيفيل، وإصرار على ضرورة ترسيخ تدخلها العسكري ضد أي “تهديد ناشئ”. فيما تضمّن البند الثاني، مطالبة إسرائيلية بإنشاء منطقة عازلة تمتد حتى نهر الليطاني؛ وحظر عودة سكان القرى اللبنانية الواقعة على خط التماس مع إسرائيل. وينصّ الشرط الثالث على مطالبة إسرائيل بآلية مراقبة أكثر صرامة من اليونيفيل، بما في ذلك مشاركة مباشرة من الولايات المتحدة وفرنسا. وينص البند الرابع على المطالبة بفرض رقابة مشدّدة على جميع طرق دخول الأسلحة إلى لبنان. ولا تتنازل إسرائيل في البند الخامس عن انسحابها من النقاط العسكرية الخمس التي تحتلها في جنوب لبنان لضمان المراقبة والإنذار المبكر

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي