"وضعنا تدهور كثيرًا"، هكذا وصف اللواء احتياط غيورا آيلاند، الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي "الإســ..ـرائيلي"، ما يجري على الحدود اللبنانية في مقابلة أجراها صباح اليوم (الأربعاء) مع إذاعة 103FM.
وبحسب آيلاند، فإن الخطأ بدأ منذ بداية عــ..ــمـلـية "زئير الأسد" (الحر ب على إيران) عندما أطلق حـ.ـزب الله ستة صوا ريخ.
وقال: ""إســ..ـرائيل"، بدلًا من احتواء هذا الحدث، اندفعت بحمـ..ـاس وبخطاب متعالٍ جدًا معتبرة أن حـ.ـزب الله وقع في الفخ. لكن النتيجة بعد شهرين ونصف بعيدة جدًا عن ذلك".
ورأى أن "حـ.ـزب الله يشعر اليوم بالتشجيع لسببيْن: "فعالية الطا ئرات المسـ..ـيّرة الانتـ..ـحارية، وهو سـ..ـلاح تكتيكي لا يملك الجيش "الإســ..ـرائيلي" حلًا له، وهذا يمنح حـ.ـزب الله شعورًا بالإنجاز وكثيرًا من الثقة، أما الأمر الثاني فهو أن الأميركيين يعتقدون، بشكل غريب، بأن تصرفنا "باعتـ.ـدال" في لبنان سيساعدهم على إنهاء وقف إطلاق النار في إيران، بينما لا توجد أي علاقة بين الأمرين".
الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي "الإســ..ـرائيلي" أعرب عن اعتقاده بأن الأمر مشابه أيضًا فيما يتعلق بالجبهة غير المحسومة في إيران.
ولم يبدُ آيلاند متفاجئًا من التقارير التي تحدثت عن أن الإيرانيين أعادوا ترميم قدراتهم الصا روخية، إذ قال: "لا أفهم لماذا ظنّ أحد أن الأمر سيكون مختلفًا. دول كبيرة وقوية مثل إيران، استعدت لهذه المـ..ـواجهة لأكثر من أربعين عامًا، تبني قدرات مع وجود بدائل وإمكانات للتعافي، وهي لا تنوي التخلي عن ذلك".
وأضاف آيلاند: "من المبكر إعلان الفشل النهائي، لكن حتى الآن، من الواضح أن المعركة في إيران لم تنجح".
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :