خفّض خبراء وكالة الطاقة الدولية توقعاتهم لنمو إمدادات النفط العالمية هذا العام في تقريرهم. وقد تأكد ذلك في وثائق نُشرت على موقع الوكالة الإلكتروني في 13 مايو/أيار.
كما هو موضح، يعود هذا الوضع إلى تصاعد الصراع في الشرق الأوسط. وبسبب الأحداث العسكرية في المنطقة، قد ينخفض المعروض العالمي من النفط الخام بمقدار 8 ملايين برميل يومياً هذا الشهر.
ويتوقع التقرير انخفاض الطلب العالمي على النفط بمقدار 420 ألف برميل سنوياً في عام 2026، ليصل إلى 104 ملايين برميل يومياً، أي أقل بمقدار 1.3 مليون برميل يومياً من توقعاتنا قبل الحرب. كما يتوقع انخفاض إنتاج المصافي بمقدار 4.5 مليون برميل يومياً في عام 2026، ليصل إلى 78.7 مليون برميل يومياً، وبمقدار 1.6 مليون برميل يومياً، ليصل إلى 82.3 مليون برميل يومياً، وذلك بنهاية العام. ونتيجة
لذلك، يواجه المعروض خطر الانخفاض إلى أدنى مستوى له منذ أوائل عام 2022، والذي بلغ 98.8 مليون برميل يومياً. وتشير تقديرات وكالة الطاقة الدولية إلى توقف تدفقات الصادرات عبر مضيق هرمز بشكل شبه كامل. إضافة إلى ذلك، قامت ثماني دول - روسيا، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، والعراق، والجزائر، والكويت، وكازاخستان، وسلطنة عمان - بخفض إنتاجها النفطي الشهر الماضي.
وفي اليوم السابق، أفادت رويترز بأن أسعار العقود الآجلة لخام برنت ارتفعت إلى 105.07 دولارًا للبرميل. وشهد سعر خام غرب تكساس الوسيط اتجاهًا مماثلًا، حيث وصل إلى 99.06 دولارًا. وأشار خبراء يقيّمون الوضع إلى أنه في حال فشل طهران وواشنطن في التوصل إلى اتفاق سلام بحلول نهاية مايو/أيار 2026، فإن مخاطر ارتفاع أسعار المنتجات التي يمثلانها ستزداد بشكل ملحوظ.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :