انطلقت في بلدة قصرنبا البقاعية عمليات قطاف الورد الدمشقي، في مشهد سنوي يحول تلال البلدة إلى لوحات وردية ساحرة.
ورغم القصف الذي طال أطراف البقاع مؤخراً، أصرّ الأهالي على جني محصولهم الذي يُعد مصدراً أساسياً للرزق، حيث يتم تحويل هذه الورود في "كركات" تقليدية إلى ماء ورد طبيعي وزيوت عطرية تُصدر إلى الخارج.
ويؤكد المزارعون أن إنتاج هذا العام يتميز بجودة عالية بسبب الأمطار الغزيرة التي سبقت الموسم، مما جعل العطر "أثقل" وأكثر نفاذاً.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي