أكد محمد العبار أن قطاع العقارات والأعمال في المنطقة أثبت "مرونة فائقة" رغم التوترات الجيوسياسية مع طهران، مشيراً إلى أن المستثمرين العالميين باتوا يدركون أن دبي تمثل "ملاذاً آمناً" حتى في ذروة الأزمات. وأوضح العبار أن الصراع الحالي قد يؤدي إلى تباطؤ مؤقت في اتخاذ القرارات الاستثمارية الكبرى، لكنه لم يوقف التدفقات الرأسمالية. وفيما يخص قطاع الضيافة، توقع العبار أن يشهد شهر أكتوبر 2026 عودة قوية للسياح الدوليين، مدفوعاً بآمال التهدئة وتدشين مشاريع سياحية وترفيهية عملاقة قيد الإنجاز.ركز "عرّاب العقارات" على 3 نقاط جوهرية في رؤيته للمستقبل:إدارة المخاطر: صرّح العبار بأن "إعمار" وغيرها من الشركات الكبرى تعلمت كيفية العمل تحت ضغط التوترات الإقليمية، وأن "النمو الحقيقي يُبنى في الأوقات الصعبة"سوق العقارات: أكد أن الطلب على العقارات الفاخرة لا يزال قوياً، خاصة من قبل المستثمرين الباحثين عن تنويع محافظهم بعيداً عن تقلبات الأسواق الأوروبية والآسيوية.رسالة للمتفائلين: العبار يرى أن "عجلة الاقتصاد أقوى من لغة الصواريخ"، مراهناً على أن البنية التحتية المتطورة لدبي ستظل عامل الجذب الأول عالمياً.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :